مساحة إعلانية

منبر

المبدعون

أشرف الخمايسي لـ منبر التحرير: منافي الرب تُترجم للفارسية رغم أنف جوائز البوكر

2026-10-01 05:58 PM  - 
أشرف الخمايسي لـ منبر التحرير: منافي الرب تُترجم للفارسية رغم أنف جوائز البوكر
أشرف الخمايسي

الروائي أشرف الخمايسي: أنا ابن الصعيد العميق.. ولستُ في حاجة إلى جوائز مسمومة بالنفعية


حاوره: مصطفى علي عمار


 ترجمة روايته الأشهر "منافي الرب" إلى اللغة الفارسية، ووصولها للعالمية بعد رحلة طويلة من الجدل والنسيان المتعمد، كان لـ "منبر التحرير" هذا الحوار الخاص مع الروائي الكبير أشرف الخمايسي، أحد أبرز أصوات جيل التسعينيات الأدبي.الخمايسي، ابن الأقصر وسوهاج، لا يزال مشاكساً كما عهده الوسط الأدبي، لا يهادن ولا يسكت عن خراب الضمير الثقافي، كما يقول. في هذا الحوار يتحدث عن الصعيد الأب والأم، عن غرور الأدباء وحقيقة لجان التحكيم، عن مشروعه الضخم "سيرة عرب أقدمين"، وعن سر كتابته رواية كاملة في 12 يوماً فقط، ورؤيته لانتصار الرواية على الشعر، ونهايةً عن نصيحته لجيل يكتب الرواية قبل أن يتعلم التحليق.

إلى نص الحوار

★ في البداية نحب التعرف على الخمايسي، الإنسان الصعيدي.
ـ إذا كنت ترغب في التعرف على الإنسان الصعيدي داخل أشرف الخمايسي، فأنا ابن العمق من الصعيد، الصعيد العميق، ابن محافظتين بعيدتين، تزاوجا فأنجباني، محافظة الأقصر ومحافظة سوهاج. أيام نشأتي الأولى لم تكن الأقصر محافظة، كانت أحد مراكز محافظة قنا، مع ذلك كانت الأقصر على الدوام مدينة ذات طابع مميز، بحيث يمكن اعتبارها محافظة مستقلة بنفسها. الأقصر مثلت الأب المحب وشديد القسوة في آن، كانت الأب المتعلم المثقف المتحضر، الذي يرسخ في العبد لله طوال الوقت الاعتزاز بقيمته بصفته إنسانا تاريخيا، الأب الذي تفلسف معي حول جدوى وجود الإنسان، وجدلية الموت والخلود. لم أحب الأقصر في طفولتي ومراهقتي وصدرا من شبابي، كما لم أحب أبي طوال هذه الفترة من عمري، لأن الأطفال بطبيعتهم لا يحبون المعلمين ولا التعليم، ثم كبرت، وفهمت، فأحببت أبي عندما كبرت وفهمت، وهكذا وجدتني أحب الأقصر. أما سوهاج، نجع الخمايسة، التابع لمركز جهينة، فقد مثل لي الأم، التي لا تجهدك، ولا تقسرك، ولا تعنيك، تقدم لك أسمى معاني الحياة دونما اضطرار لأن تجلس أمامها مكتفا ذراعيك في جلسة تعليمية ثقيلة. الأم هي من يرفد ابنها بإحساس الحرية. هي رافد الحرية الأول والأهم، لذلك تجد الإنسان أكثر حرية مع أمه منه مع أبيه. أنا الصعيدي ابن هاتين المحافظتين الصعيديتين.

★ معروف عن حضرتك المشاكسة في الوسط الأدبي، يا ترى ليه؟ هل هو غرور الأدباء، أم كما يقول البعض إنك تحب الشو والأضواء؟
ـ لا يمكن إنكار الإحساس العالي بالأنا لدى الأديب، وحقه، فهو إنسان متفوق عن غيره من البشر، فقد وهبه الله من ذات الهبات التي لا توهب إلا للأنبياء والرسل، وهبه القدرة على استقبال الوحي، على صنع حيوات، وكتابتها على الورق. ولن يكتب الروائي أو الشاعر إلا إذا امتلك القدرة على سبر أبعد أغوار الإنسان، هذه القدرة لا تتأتى لبشر عاديين. الأديب إنسان فارق فائق، أو هكذا يفترض به، وإذا استعلى بأناه بعض الشيء فله من الأسباب ما يبرر ذلك. والوضع الطبيعي لهذا الإنسان الفارق أن يكون في دائرة ساطعة الضوء، ألا يكون مهمشا، أو منكورا، أو محجوبا. هذه حقوق المبدع الطبيعية، إذ لا يمكن لخالق أن يكون متواضعا مغمورا؟! لكن إذا لم تتكئ الأنا العالية والرغبة في الظهور والسطوع على منجز إبداعي حقيقي شديد الثراء فالأنا العالية هنا مجرد غرور مريض، والرغبة في الأضواء مجرد تفاهة لا قيمة لها. ثم: لماذا لا تضع أسبابا أخرى تدفع الخمايسي للتمرد على الوسط الأدبي ومشاكسته؟ أسبابا حقيقية لا مدعاة كالتي سقتها في سؤالك؟ ألا ترى معي أن الوسط الأدبي مليء بالخراب، ومثلما هناك كتاب ذوو طبيعة نفعية، يهادن ويسكت منتظرا ثمرة ما، قد تسقط في حجره يوما ما، فهناك أغنياء لا تسوقهم أمانيهم، ولن يتواءموا مع وسط مكتظ بكل الموبقات المنوط به محاربتها! هل ترتقي الأمم إلا بالضمير الثقافي؟ طيب ضميرنا الثقافي خرب، ما المنتظر مني؟ أن أسكت حتى لا أتهم بحب الشو والأضواء!

هل حضرتك فزت بجائزة للرواية سابقا، وهل هذا دليل على مصداقية المسابقات الأدبية من وجهة نظرك؟
ـ لم أفز بأي جائزة للرواية، إلا إذا اعتبرنا الوصول لقائمة البوكر والشيخ زايد فوزا، إذ وصلت روايتا "منافي الرب" و"انحراف حاد" لقائمة البوكر الطويلة على التوالي، وامتازت "انحراف حاد" بوصولها لقائمتي البوكر والشيخ زايد في نفس العام. لكني فزت بأول مسابقة نظمتها جريدة "أخبار الأدب" للقصة القصيرة على مستوى الوطن العربي. وكانت مسابقة كبرى، أشرف عليها الأستاذ نجيب محفوظ، ونظمتها مؤسسة "أخبار اليوم" العريقة، ووزع جوائزها وزير الثقافة وقتها، فاروق حسني، بحضور لفيف من أدباء الوطن العربي، وكان محفوظ حاضرا حفل تسليم الجوائز أيضا، والتقطنا الصور معه، واهتم التلفزيون المصري بالمناسبة فنوه عنها في أهم نشراته الإخبارية، وكانت نشرة التاسعة مساء. ومسابقة "أخبار الأدب" الأولى دليل ناصع على أن للمسابقات الأدبية دور مهم جدا في المحافظة على حيوية ونشاط الإبداع والوسط الأدبي لو أن للمسابقة مصداقية، وتخلص للإبداع فقط، أبرزت مسابقة "أخبار الأدب" جيلا مهما من الكتاب، يتربع الكثير منهم الآن على كراسي إبداعية حقيقية، جيلنا الذي سمي بجيل التسعينيات، والذي لم يظهر بعده جيل متماسك إبداعيا، ولا أعتقد أن مثل هذا الجيل سيظهر قريبا، لأن كل الآليات اختلفت، كل شيء ذاهب إلى التفكيك.

هل فوز روايتك كان متوقعا منك وخاصة أن حضرتك تقبض على تلابيب الموهبة وتمتلك أدوات الكتابة؟
ـ هناك شيء في نفس المبدع يجعله غير راض عن كتابته مهما كتب جيدا ومميزا، ينتابني هذا الشعور الطبيعي تجاه أعمالي، مع ذلك لا أشك لحظة في أن أيا من أعمالي، لو قدر له المنافسة في مسابقة، فسيفوز إذا تم تحكيم الروايات المقدمة بمقاييس الإبداع فقط. "منافي الرب" وقبل أن أتقدم بها لجائزة البوكر، قبل عشر سنوات تقريبا، كتبت على صفحتي أنني أتقدم برواية ستحصد المركز الأول. وبالفعل، ظهرت في القائمة الطويلة، ولم أشك لحظة في أن طريقها ممهد للتتويج، فإذا بترتيبات غير مفهومة تتم لصالح رواية لا يمكن مقارنتها بـ"منافي الرب". وقامت حريقة داخل لجنة التحكيم، ووصلتني أخبار الحريقة، ثم أثبت الوقت تفوق "منافي الرب"، وها هي تجد طريقها للعالمية بشكل طبيعي، فقد ترجمت هذا العام للفارسية ترجمة حرة نزيهة، لا بتوجيهات شللية ولا ترتيبات بروتوكولية. لقد ترجمت فقط لأنها لاقت احترام وتقدير المترجم، ورأى أنها تستحق سبر أغوار العالمية، فيما ابتلع النسيان الرواية التي فازت بالبوكر وقتها. وكم رواية فازت بمسابقات كبرى، مع ذلك يقتلها الزمن، وكم رواية لم تفز بشيء، بل ربما طواها النسيان لفترة طويلة، ثم يبعثها الزمن بكامل رونقها وعنفوانها. رواية مثل "البيدرو بارامو"، كتبها خوان رولفو ومات، وماتت معه أكثر من ثلاثين سنة، ثم إذا بها تبعث، ويتم اعتبارها الرواية المؤسسة للواقعية السحرية في رواية أمريكا اللاتينية، ويقر جابريل جارثيا ماركيز بفضل هذه الرواية على سلوكه الواقعي السحري.

برنامج "سيرة عرب أقدمين" الذي قدمته على يوتيوب، ما فكرته؟ ولماذا قل بثه؟
ـ "سيرة عرب أقدمين" ليس مجرد برنامج على قناة يوتيوب، إنه مشروع أدبي وثقافي كبير، فكرته: تلخيص، وتبسيط، وإعادة كتابة أمهات الكتب العربية القديمة، تلك الكتب الضخمة، متعددة الأجزاء، التي لن تتاح أبدا قراءتها إلا لمتخصصين وباحثين يأخذون منها ولا يقرأونها أيضا، في تلك الكتب سر النهوض العربي، وإعادة بعث القومية العربية، ووضع اليد على سر الانطلاقة الإسلامية، يجب أن يكون ذلك الكنز بمتناول القارئ العربي، هذا ما أحاول فعله، تقديم الكتاب القديم في أبسط صورة معاصرة مختصرة غير مخلة بأصله، ودائما ما احتفظ بلغة الكاتب الأصلي، فعندما تقرأ "الأغاني" لن تجد أسلوب الخمايسي، بل هو أسلوب وخط الأصفهاني، وهكذا ابن عبد ربه في "العقد الفريد"، والسيوطي في "حسن المحاضرة في تاريخ مصر والقاهرة"، والمقري التلمساني في "نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب". أما ما قدمته على قناة اليوتيوب فشيء أقرب للحكاية، قعدة على مصطبة، وقل بثه لأني بطبعي لا ألتزم، لا أحب الالتزام بتوقيت معين، لكن إذا تحمست أشتغل، وإذا لم أتحمس أنام في الخط.

حضرتك كتبت رواية في شهرين، مع ذلك أشاد بها النقاد، هل لسهولة كتابة الرواية، أم كانت موجودة فكرتها بالأدراج لديك واستخرجتها؟
ـ لم أكتبها في شهرين، كتبتها في أقل من أسبوعين، إنها رواية "تحت ضغط الظروف"، كتبتها في اثني عشر يوما بالضبط، وهي أقرب للنوفيلا منها للرواية. ولم يسبق لي أن كتبت رواية في أيام قليلة مثل هذه، كانت "تحت ضغط الظروف" أشبه بلوحة مكتوبة أمام عيني، وليس علي سوى إعادة نسخها. لم تكن فكرتها محفوظة في الأدراج، فكرتها انبلجت من الزلزال الذي ضرب تركيا وهز مصر، لقد رأيت مروحة السقف تتأرجح أمام عيني، وكان ذلك كافيا لاقتناص فكرة هذه الرواية.

ما هو تفسيرك لانتشار الرواية على الشعر مؤخرا؟
ـ الرواية أطاحت بالشعر قبل منتصف تسعينيات القرن الماضي، أي منذ ثلاثة عقود تقريبا، وكان السبب وقتها اتجاه الشعر للتلغيز، صار كلاما مشفرا، يحتاج إلى مجهود كبير من أجل فك شفرته، وصار الشاعر متعجرفا، يطلب من المتلقي الارتقاء إلى معانيه الملغزة! والشعر أصلا ليس شيئا ملغزا، إنه مشاعر، فرواية التسعينيات استعدت لتكون إناء المشاعر، كما أن المقلب نفسه كان في انتظار الرواية على يد روائيين معقدين، غير أن الرواية أفلتت بقدرة قادر، وسمعنا مقولة دكتور جابر عصفور الشهيرة "زمن الرواية"، ثم ردم الزمن آخر الآبار التي كان بإمكان الشعر أن ينهل منها ليعيش، أقصد الرومانسية، فإذا الزمان لم يعد زمان الرومانسية والمشاعر الفياضة الخالصة، اختلف الزمان، طغت المادة جدا، وصار على الإنسان أن يكون أكثر واقعية، وهذا ما توفره الرواية للقارئ المعاصر، الشعر لو صار واقعيا فقد جمالياته، الشعر رومانسية وخيال ومشاعر غير مصطنعة، لكن الرواية يمكن اصطناعها. هناك ورش لتعليم كتابة الرواية، لكن هل سمعت عن ورش لتعليم كتابة الشعر!

كيف يمكنك إرشاد الجيل الجديد لكتابة وإتقان الرواية؟
ـ لا يُرشد فرخ الصقر إلى التحليق، إنه يحلق من تلقاء نفسه، وأي دور مساعد لفرخ الصقر هو في غنى عنه بالأساس. نحن لسنا في حاجة إلى روايات بقدر حاجتنا إلى روائيين، الساحة تضج بآلاف آلاف الروايات، لكن ليس فيها روائي يمثل إضافة حقيقية لعالم المبادئ، أوطاننا تمر بمرحلة صعبة، وتنتظر من ينفخ الروح فيها، من يعيد صياغة شخصياتها، هذه مهام جليلة تحتاج إلى نوعية خاصة جدا من الروائيين، أما هؤلاء الساعين إلى المكتسبات إياها، من جوائز ومبيعات وهلم جرا، فلن يقدموا سوى روايات مسممة بنفعيتهم. النوعية الخاصة من الروائيين لا يمكن إرشادها لشيء، هؤلاء الروائيون الأفذاذ مُرشدون بالفطرة، مثلما فرخ الصقر سيحلق في الفضاء بالفطرة.

ما هي الرواية التي قرأتها وتركت في فكرك إرشادا عن الرواية واحترافها؟
ـ لم أقرأ رواية بنية التعلم منها، ولا أتخيل أنه يمكن لروائي تحديد مدى استفادته من قراءة رواية ما، أعتقد أن الإفادة من القراءات الروائية تتراكم في لاوعي المبدع بما يشبه عملية الترسيب الكيميائي، تحقق له طبقة الطمي اللازمة لزراعة أفكاره المستقبلية. هكذا لا يمكنني الإشارة إلى رواية بعينها قدمت لي عونا وإرشادا حول فن الرواية واحترافه، لكن أستطيع أن أذكر لك عناوين لروايات عديدة عربية وغير عربية قرأتها بحب شديد، ولا بد أن هذا الحب كان له تأثيره في مشواري مع الرواية.

ما هي دوافع قراءتك للروايات، هل اختيار كتاب معينين، أم هناك شيء آخر يستهويك للقراءة؟
ـ لا أقرأ لكتاب معينين، أعني: ليس معنى أن رواية أعجبتني لكاتب ما فبالضرورة سأقرأ بقية أعماله، فليس بالضرورة أنه إذا كانت للمبدع رواية رائعة فستكون كل أعماله الروائية رائعة. لقد قرأت لجابريل جارثيا ماركيز "الحب في زمن الكوليرا" وأعجبتني، وقرأت له "في ذكرى عاهراتي الحزانى" وأعجبتني، ولم تكن "وقائع موت معلن" على نفس المستوى، ولم أستطع استكمال أشهر أعماله "مائة عام من العزلة". وأعجبتني "التحول" لكافكا، ولم تعجبني "المحاكمة" بنفس الدرجة، وقد صرحت في حوارات قديمة بأنني قرأت عددا قليلا جدا من الروايات، لكن من فترة قرأت عددا كبيرا، لأسباب عديدة، منها متابعة ما يدور حولي، الاطلاع على كتابة الآخرين، وأيضا لرغبة بعض الأصدقاء والصديقات في التعرف على رأيي بخصوص كتاباتهم، والدافع العام لقراءة رواية هو الاستمتاع بقدرة الروائي على خلق عالم. إذا أقنعني الروائي بهذه القدرة أستمر، غير ذلك فغير ذلك.

ما هي الرواية التي يعتبرها الخمايسي أنموذجا للرواية، سواء كانت له أو لغيره؟
ـ لا يصح أن تكون هناك الرواية الأنموذج، كما لا يصح أن يكون هناك الروائي الأنموذج، الصحيح هو أن تكون هناك رواية مختلفة يكتبها روائي مختلف، الأنموذج يعني النسخ والتكرار والاستعباد والإطار، الإبداع تفرد وحرية وتحليق، والسماء واسعة، وكل مساحة من الأرض ليست بنفس التضاريس والشكل والألوان إذا كان كل مبدع يراها من مكان تحليقه المختلف عن الآخرين. لكني أحببت كثيرا رواية "فساد الأمكنة" لصبري موسى، أعجبتني روايات عربية عديدة، لكن فساد الأمكنة شيء آخر، وأعجبتني رواية "العطر" لباتريك زوسكيند، وروايات عديدة عالمية، لكن تبقى العطر بالغة العبقرية.

أيهما أسهل من وجهة نظرك كتابة مجموعة قصصية، أم كتابة رواية؟
ـ في التسعينيات كانت الكتابة الروائية أصعب، كان أساتذتنا يعتبرون كتابة رواية عملا أشبه ما يكون بالملحمة، وكانت القصة القصيرة هي الأوسع انتشارا في أوساط المثقفين. ولن يجرؤ أحد على كتابة رواية قبل المرور على مرحلة كتابة القصة القصيرة، ليس لأن فن القصة القصيرة أسهل، بل لأنه الأصعب، تتعلم منه حرفية التكثيف، وبراعة اللقطة، واختلاف الزاوية، ودهشة المفارقة، وسلاسة الأسلوب، وجميعها آليات نحتاجها كثيرا إذا شرعنا في كتابة رواية. الآن تجد الولد، أو البنت، لم يتجاوز المرحلة التعليمية الثانوية من عمره وقد كتب رواية، إذا لم يكن نشرها أيضا، وربما هذا يفسر سببا من أسباب تعرض الرواية الآن لانحطاط خطير.

وفي النهاية هل يمكنك أن تلخص إرشادات كتابة الرواية الناجحة في بعض الكلمات؟
ـ اللبيب سيرى إجابة هذا السؤال في إجابة السؤال السابق.

مساحة إعلانية