مساحة إعلانية
بين القباب القديمة
و النوافذ
تسير احلامي فوق تراب الماضي
وصومعة الخير الدا
تصافح المنارة
وعلى ضفاف الوادي الكبير
نمشي
نسائل الحالمين
عن رجال ضاعوا
عن أصوات المآذن
ورائحة الياسمين
اجراس الكنائس
تصادر أوهام الحاضر
وتوقظ مضاجع الضائعين
هنا نبحث عنا، عن شيء منا
عن وجه يشبهنا
والعرافة تتعبني
تقرأ في عيوني حلما بعيدا
وتمدني بغصن الزعتر
تسألنا عن خطونا
نحو قصر كان لنا
والحدائق تناجي الأمس البعيد
ونحن نردد اناشيد الغريب
ثلاثة كانوا وأنا
اغصاني الجميلة تلهم حروفي
في مقهى la Moderna
حيث النادل العربي
يكمل صورة أجداده
بوجهه ولغاته المكتملة
تفنن يا ولدي في رسم صورة الماضي
وابتسم كثيرا كثيرا
عل الوقت يغير وجهته
ونعيد افراحا ماتت
وعادت صورا
تشهد ان
الماضي كان لنا.
*ليلى المليس ( شاعرة مغربية تقيم في باريس )