مساحة إعلانية
وكالات
أعلن التحالف الذي تقوده السعودية والداعم للحكومة اليمنية، اعتراض صاروخين بالستيين أطلقهما جماعة «أنصار الله» الحوثية باتجاه الرياض، بعد سماع دوي انفجارات قوية في الرياض.
وكتب الناطق باسم التحالف تركي المالكي في منشور على منصة «إكس» صباح اليوم الأحد إن الدفاع الجوي اعترض ودمر صاروخين بالستيين أطلقتهما الحوثيون باتجاه العاصمة السعودية، وفق وكالة «فرانس برس».
قبل ذلك، حذرت السلطات السعودية سكان الرياض، وقالت إن المنطقة تتعرض لتهديد جوي معاد، «ويرجى التصرف بهدوء والبقاء في المنزل أو مكان آمن بعيدا عن النوافذ والأبواب»، فيما قال أحد سكان شمال العاصمة إن منزله اهتز على وقع الانفجارات.
يأتي ذلك فيما يستمر تبادل الضربات بين الحوثيين والمملكة، فقد أعلنت الجماعة الحوثية أمس استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض ومنشآت تابعة لشركة أرامكو النفطية، إضافة الى تجمعات عسكرية سعودية في المملكة واليمن.
وقال الناطق العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إن «القوات المسلحة اليمنية نفذتَ ست عمليات عسكرية نوعية، إحداها استهدفت مطار خالد الدولي وخزانات النفط وبرج التقطير التابعة لشركة أرامكو» في الرياض، إضافة الى منشأة في منطقة الدوادمي قرب العاصمة. كما أعلن استهداف تحشيدات سعودية في نجران بجنوب المملكة، وفي محافظتي الجوف ومأرب اليمنيتين
وأعلن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية دعما للحكومة اليمنية أمس أيضًااعتراض صاروخ كروز أطلقه الحوثيون باتجاه منطقة الرياض.
والجمعة، قُتل عشرات الأشخاص وجرح آخرون في ضربات على سوق شعبية في جنوب غرب اليمن، في وقت تبادل الحوثيون المدعومون من إيران والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا الاتهامات بالوقوف خلف الهجوم.
ووقعت الضربات في محافظة تعز، حيث يحاصر الحوثيون منذ أسابيع المدينة التي تحمل الاسم نفسه.
وتعهد رئيس المجلس السياسي لحركة أنصار الله، مهدي المشاط، السبت، بالانتقام في تصريح لوكالة سبأ قائلا «نتعهد لجميع الشهداء من أبناء شعبنا أننا سننتقم لهم من قاتل الأطفال والنساء» في إشارة إلى السعودية، مضيفاً «سنعاقبه على جرائمه التي يستهدف فيها الأسواق والبيوت الآمنة كما يفعل الصهيوني».
ويسيطر الحوثيون على مساحات واسعة من اليمن، بينها العاصمة صنعاء، وقد تبنوا خلال الأسابيع الأخيرة ضربات عدة على مطارات ومنشآت للطاقة ومواقع عسكرية سعودية، لكنهم ينفون استهداف مكة والمدينة المنورة.