مساحة إعلانية

منبر

عالم السياسة

الحرس الثوري الإيراني: خروج القوات الأمريكية من العراق انتصار تاريخي

2026-10-01 01:09 PM  - 
الحرس الثوري الإيراني: خروج القوات الأمريكية من العراق انتصار تاريخي
صورة أرشيفية

وكالات

رحّب الحرس الثوري الإيراني، اليوم الخميس، بانسحاب قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من العراق، واصفا ذلك بأنه «انتصار تاريخي»، ودعا إلى مغادرة القوات الأميركية منطقة الشرق الأوسط.

وقال الحرس الثوري في بيان نشرته وسائل الإعلام الرسمية التابعة له: «نهنئ الشعب العراقي، والجبهة الإسلامية للمقاومة (العراقية)، والمقاتلين الثوريين في العالم الإسلامي على هذا الانتصار التاريخي»، وفق وكالة «فرانس برس».

وأمس الأربعاء، أعلنت الولايات المتحدة أنها اختتمت مهمة التحالف الدولي الذي كانت تقوده لمحاربة تنظيم «داعش» في العراق، وذلك بعد انسحاب قواتها من قاعدة جوية في أربيل في إقليم كردستان.

في العام 2014، انتشرت في العراق وسورية قوات أجنبية لمحاربة التنظيم المتطرف الذي سيطر على مساحات واسعة من البلدَين وارتكب فظائع ونشر الرعب والدمار.

وعلى الرغم من هزيمة التنظيم في العراق في العام 2017 وفي سورية في العام 2019، بقيت قوات التحالف الدولي منتشرة لمحاربة الخلايا المتبقّية. وغادر التحالف سورية في وقت سابق من العام الجاري.

وبموجب اتفاق بين بغداد وواشنطن في العام 2024، بدأت قوات التحالف الانسحاب تدريجيا من القواعد التي تمركزت فيها في العراق، حتى اقتصر انتشارها بحلول مطلع هذا العام على إقليم كردستان بشمال البلاد.

وتعتبر حكومة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي الذي تولى منصبه هذا العام بمباركة أميركية وتعهد باحتكار الدولة لسلاح الفصائل الموالية لإيران، أن مغادرة التحالف تزيل مبررا رئيسيا تستند إليه هذه المجموعات للاحتفاظ بسلاحها.

حدّد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي تاريخ 30 يونيو 2027 مهلة لإنهاء ملفّ حصر سلاح المجموعات المقربة من إيران بيد الدولة العراقية، في إعلان جاء غداة انتهاء مهمّة التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

وقال الزيدي: «يُعدّ يوم 1 أكتوبر 2026 بداية جادة لمعالجة موضوع السلاح خارج سيطرة الدولة، والالتزام بالاستحقاقات الدستورية، وفقا لخارطة طريق واضحة وجداول زمنية متفق عليها لا تتجاوز يوم 30 يونيو 2027، وعملا بالمبدأ الدستوري القاضي بترك قرار الحرب والسلم للسلطات الدستورية، ومنع أي عمل عسكري خلاف ذلك»، وفق وكالة «فرانس برس».

وفيما أعلنت بعض الفصائل في الأسابيع الأخيرة تسليم سلاحها، تتمسّك أخرى أكثر نفوذا وقربا من الجمهورية الإسلامية، بسلاحها.

 

واستهدفت الفصائل العراقية قوات التحالف بمسيّرات وصواريخ، بوصفها «قوات احتلال». في المقابل، ردّت القوات الأميركية بضربات أودت بعدد من قادة الفصائل.

مساحة إعلانية