مساحة إعلانية
أحُثُّ إليكِ الخُطَا
وألوذُ بِباحةِ
دِفْئكْ
فأنتِ مرافِيءُ أيامِىَ
الجانِحَة ْ
وأنتِ النّمارِق ُ مَصْفوفَة ً ،
والزّرابِىّ ُ مبـْـثــوثة ً ،
والطـــيورُ المُصفِّــقةُ الأجنِحَة ْ
وأنتِ
هَــوَى اليوْم ِ ،
والغَدِ ،
والبارِ حَةْ
*
وأُقسِمُ بالخُبـْـزِ والمِلـْح ِ ،
أُقسمُ بالحُبِّ والجُرحِ ،
أنّ الـطُّـــمُوحَ إلى
غيرِ عيـْنيـْـــكِ
لَــــهْوٌ
ومَضـْيَعَةٌ للزّمان ْ
وأنّ عيونَكِ شَطْر ُ الأمان ْ
عيونُكِ
ليـْسَت ْ كَكُلّ ِ العيون ِ ،
وليس كمِثلِكِ
كُلّ ُ الـنِّســاء ْ
وحين اصـْطفاكِ الفؤادُ
اصـْطـــفَى
الشّجَنَ المُـرّ َ ،
والسّهَرَ المُـتطاوِلَ ،
والــــنّــقْـــشَ
فوقَ جــدارِ المساء ْ
فيا امرأةً مِن عَـبِــيــرٍ ،
ويا امرأةً مِن حَـــرير ٍ،
ويا ا مرأةً مِن
ذهب ْ
ويا امرأةً مِن سُهاد ٍ
ويا امرأةً مِن بِعاد ٍ
ويا امـرأةً مِن
تَــعَب ْ
يُحاصرُنى صَوتُكِ العذْبُ ،
سُلـْطــانُكِ الــــرّ َحْبُ ،
ضِحكَــتُــكِ المَـريَــمِـــيّة ْ
فأُهزَمُ قبلَ شُــروعِىَ فى
هِجْــرَ تِى المَوْسِمِيّة
*
ويا زَهــرَةَ العُــمْـرِ ،
يا وَقْدَةَ الجَـمْر ِ ،
يا سَــفَرَ الحُلْم ِ
فوق َ
لَـهيبِ الـــشّجَـــنْ
نَـــــهارُ الأسَى زمَــنٌ
لا يُقاسُ بِمِزوَلَةِ الوقتِ
مِثـْــلَ الزّمَنْ
وقانُون ُ هــذِى المدينةِ
يَسْـلُبُــنِى رَجْفَــةَ العِشْقِ ،
يَحــــرِمُنِى لَذّ َةَ النّــُـطْقِ ،
يَقتُلُ فوقَ شِفاهِى الكـــلامْ
يُعــــذِّبُنى بالحَـنِـينِ
المُؤطّــَـر ِ،
والسّـــــــيـْرِ
عَــــبـْرَ ثُقوبِ المسَام ْ
*
وحينَ يَفِــيضُ الهوَى
بالــــرّ ُؤَى ،
والمَـدامِع ْ
أحُــثّ ُ إليكِ الخُطَا
وأُرَجِّــعُ لَحْنًا
شَجِـــىّ َ المَــقاطِعْ
لَعَـــــلّ َ الفُــؤادَ يُــبَـلّـــلُ
بالإصـْطِبار ْ
فإنّ تَــــوَ هُّــجَ قِـنـْــديلِ
حُـــبّـِكِ
- فى القلبِ - نور ٌ و نار ْ
*
و طَيـْـفُكِ
آخرُ ما تَشْتهيهِ عــيُو نِـىَ
حينَ أنامْ
و حين يُِـــؤَذّنُ فَجْرُ المدينةِ
أركُـضُ خـــلـْـفَ ابتسامِكِ
- رغْمَ الحِصار ِ -
مَسِــيرَةَ عامْ
و حين أراكِ أُصابُ
بِـداءَ يـْــنِ
داءِ الـتـــمَدّ ُدِ فى دِفْءِ
عيـْنيـْــكِ شَوْقًا
و داءِ تعاطِى الأرَقْ
فأُشطَرُ نِصـْفَـــيـْنِ
نِصـْفًا يَــراكِ
ونِصـْفًا يذوبُ على
صفَحاتِ الوَرَقْ . . . !!