مساحة إعلانية
لم تعد العلاقة بين المواطن والمسؤول في ديوان عام محافظة سوهاج مجرد معاملات ورقية أو شكاوى تنتظر دورها في أدراج الروتين بل تحولت بفعل الرؤية الحازمة التي وضعها السيد اللواء طارق راشد، محافظ سوهاج، وبمتابعة ميدانية دقيقة من كمال سليمان، نائب المحافظ، ودعم إداري مستمر من اللواء أحمد السايس، السكرتير العام للمحافظة، إلى منظومة ميدانية حية تشبه "الموجات الصوتية" التي تلتقط الأنين قبل أن يتحول إلى صراخ. خلف هذا التحول غير التقليدي، يبرز مثلث تنفيذي وإعلامي فريد يعمل بتناغم مدهش؛ حيث يلتقي الإعلام الميداني بالإدارة الصارمة ليصنعا معاً فارقاً يلمسه المواطن البسيط في تفاصيل يومه.من موقعنا في "منبر التحرير"، نخترق كواليس العمل داخل ديوان سوهاج، لنتعرف على هندسة إدارة الأزمات التي يقودها الكاتب الصحفي والإعلامي القدير الأستاذ محمد رفعت المستشار الاعلامي لمحافظ سوهاج ومهندس الديناميكية الإدارية محمد فتحي مدير عام مكتب المحافظ وصوت المحافظة النابض بالحقائق الدكتورة مروة الشندويلي مدير عام العلاقات العامة والإعلام.رؤية قيادية ثلاثية.. رعاية تمتد لكل تفاصيل المحافظة..إن هذا الحراك اليومي للاجهزة المختلفة لا يتحرك في فراغ، بل يجري تحت مجهر القيادة العليا للمحافظة وبإشراف مباشر ومتابعة شخصية لا تهدأ:اللواء طارق راشد (محافظ سوهاج): الذي يضع مصلحة المواطن خط أحمر، ويتابع بنفسه التقارير المرفوعة، موجهاً بالحل الفوري دون إبطاء كمال سليمان (نائب المحافظ): الذي يضفي بوجوده الميداني واهتمامه البالغ بملفات التطوير والخدمات طاقة دفع حقيقية لترجمة التوجيهات إلى واقع ملموس.اللواء أحمد السايس (السكرتير العام): الذي يضبط الإيقاع الإداري للمحافظة، ويشرف على تذليل كافة العقبات بين المديريات لضمان تنفيذ القانون بكل حسم ومرونة.عيون لا تنام.. كيف يقرأ "محمد رفعت" نبض الشارع من خلف الشاشات وفي الأزقة.حين تولى الكاتب الصحفي والإعلامي الأستاذ محمد رفعت مستشار المحافظ دفة المسؤولية، ألغى من قاموس العمل مصطلح "المتابعة الروتينية" بل يتابع شكاوى المواطنين من مشكلة انقطاع مياه في قرية نائية، إلى قصور إداري في مستشفى أو وحدة محلية، يتحرك قلم محمد رفعت ليوثق المخالفات بالدليل القاطع، لترتفع فوراً إلى طاولة المحافظ ونائبه والسكرتير العام لإنفاذ القانون ومحاسبة المقصرين. الإنسانية حين تهزم الروتين: "حكاية ثعبان السيدة السوهاجية"تتداخل الصرامة القانونية مع فيض من الجانب الإنساني. وفي واحدة من أطرف القصص التي تبرهن على أن المواطن السوهاجي بات يرى ملاذه الأول والأخير في كل الأزمات،وردت استغاثة غريبة ومثيرة من إحدى السيدات بقلب المحافظة.السيدة، المذعورة من وجود "ثعبان سام" اقتحم منزلها ويهدد أطفالها، لم تفكر في الاتصال بجهات تقليدية، بل لجأت للمستشار الاعلامي الإعلامي يقينًا منها بـ "الفزعة السريعة". ولم يخذلها الإعلامي محمد رفعت؛ حيث جرى التنسيق الفوري مع الحماية المدنية والطب البيطري، وخلال دقائق حوصر المنزل وتم القضاء على الثعبان السام، ليعود الأمان لقلب السيدة، في مشهد يجسد عمق الثقة بين الشارع والمحافظة.محمد فتحي.. العقل التنفيذي الذي يُفكك التعقيدات يحول التوصيات وتوجيهات المحافظ ونائبه والسكرتير العام إلى قرارات نافذة. هذا هو الميدان الذي يتألق فيه الأستاذ محمد فتحي مدير مكتب المحافظ . ميزان الإدارة الدقيقة: طبيعة عمل الأستاذ محمد فتحي تضعه في قلب العاصفة اليومية للملفات؛ فهو حلقة الوصل المحورية واليومية بين اللواء طارق راشد وكافة المديريات والهيئات الخدمية . تنظيم العرض، وفلترة الملفات، ومتابعة تنفيذ التأشيرات العاجلة للمحافظ، كلها مهام تتطلب إنكاراً للذات ودقة متناهية.إجماع على التميز: ما يجعله نموذجاً ملهماً في الديوان العام هو تلك الإشادة الجماعية التي يحظى بها من القيادات والمواطنين على حد سواء. فقد نجح في تحويل مكتب المحافظ إلى واجهة مشرفة تتميز بحسن الاستقبال، وسعة الصدر، وتذليل العقبات البيروقراطية، مما جعل مكتب المحافظ "صمام الأمان" للإدارة الناجحة بالمحافظة.د. مروة الشندويلي.. صياغة الصورة الذهنية لسوهاج من الشروق إلى الغروب لا يمكن لجهد تنفيذي أن يثمر دون حقيقة واضحة تصل للناس، وهنا يأتي دور الدكتورة مروة الشندويلي، مدير عام العلاقات العامة والإعلام ديوان عام محافظة سوهاج، التي أعادت تعريف الإعلام الإقليمي بأسلوب علمي راقٍ.جسر الثقة مع الجماعة الصحفية: نجحت الدكتورة مروة في بناء شراكة حقيقية وقنوات اتصال مفتوحة على مدار الساعة مع الصحفيين والإعلاميين ومراسلي القنوات. باتت المعلومة تتدفق بسلاسة، والبيانات الرسمية تصدر بدقة تحترم عقل القارئ وتغلق الباب أمام الشائعات.ظل المحافظ في الميدان: من جولات الفجر الصباحية لمتابعة الأسواق والمخابز والمستشفيات، وحتى الاجتماعات والمتابعات المسائية المتأخرة، لا تهدأ حركة الدكتورة مروة الشندويلي . ترافق السيد المحافظ خطوة بخطوة، لتنقل بالصوت والصورة نبض العمل والتعمير سواء داخل أروقة الديوان أو في عمق القرى والنجوع، مؤدية رسالتها الإعلامية السامية بكل أمانة واحترافية.خلية نحل تصنع الفارق في النهاية، ما يحدث في سوهاج ليس مجرد طفرة عابرة، بل هو نتاج "فلسفة عمل" جديدة رسختها القيادة الحكيمة ممثلة في اللواء طارق راشد، ونائبه كمال سليمان، وسكرتيره العام اللواء أحمد السايس، ويحميها ويغذيها هذا الثلاثي المخلص بالعمل الميداني والإداري والإعلامي؛ لتبقى سوهاج دائماً في قلب الرعاية، ويبقى المواطن السوهاجي أولاً ودائماً هو "سيد القرار".


