مساحة إعلانية
في تحرك برلماني جماعي يثمر عن إستجابة جامعة سوهاج لإنقاذ الأرواح
كتب: أيسر مهران
العمدة عندما تصبح الدقيقة حياة "حياة المواطن ليست ملفًا مؤجلًا".. بهذه الكلمات بدأ نواب محافظة سوهاج تحركهم الأخير، وانتهوا ببشرى طال انتظارها. فقد تمت الموافقة رسميًا على إنشاء مبنى متكامل لقسم الطوارئ بمستشفيات جامعة سوهاج على مساحة 127 ألف متر أمام هيئة تنشيط السياحة، ليكون بمثابة طوق نجاة لأهالي المحافظة ومحافظات جنوب الصعيد. أولاً: من المذكرة إلى الموافقة.. نص المذكرة الرسمية بدأت القصة بمذكرة رسمية تقدمت بها النائبة أسماء حجازي عضو مجلس النواب عن القائمة الوطنية وحزب الإصلاح والتنمية، إلى السيد الأستاذ الدكتور رئيس جامعة سوهاج. وجاء نص المذكرة كالتالي: > معالي السيد الأستاذ الدكتور / رئيس جامعة سوهاج > تحية طيبة وبعد،، > نرجو من سيادتكم التكرم بالموافقة على تشغيل قسم طوارئ متكامل يخدم المرضى من أبناء محافظة سوهاج وسائر المحافظات، سواء بتخصيص دور كامل بالمستشفى الجامعي أو إنشاء مبنى خارجي مستقل، وذلك لسرعة إنقاذ أرواح المواطنين. > ونلتمس من معاليكم النظر لهذا الطلب بعين الرحمة والاهتمام، لما يمثله من أهمية قصوى لأهالي الإقليم. > وتفضلوا سيادتكم بقبول وافر الاحترام والتقدير،، المطلب كان واضحًا وصريحًا: توفير مكان لائق وسريع لاستقبال الحالات الحرجة والتعامل معها فورًا. ثانياً: تكاتف برلماني.. 7 نواب يوقعون على المذكرة لم تكن المذكرة فردية. أدركت النائبة أن ملف الصحة يمس الجميع، فتم جمع توقيعات كوكبة من نواب وشيوخ المحافظة لدعم المطلب وتقوية الموقف أمام الجهات التنفيذية. السادة النواب الموقعين على المذكرة: 1. النائبة / أسماء حجازي عضو مجلس النواب - القائمة الوطنية - حزب الإصلاح والتنمية 2. النائب / محمد عبده عضو مجلس النواب 3. النائب / محمود أبو خروف عضو مجلس النواب 4. النائبة / صباح صابر عضو مجلس النواب 5. النائب / مجدي القاضي عضو مجلس النواب 6. النائب / محمود أبو الخير عضو مجلس النواب 7. النائبة / عبلة الهواري - عضو مجلس النواب هذا التكاتف النادر حول قضية إنسانية هو ما أسفر عن الاستجابة السريعة. ثالثاً: تفاصيل المشروع الجديد - 127 ألف متر لإنقاذ الأرواح أسفر هذا التحرك الجماعي عن الموافقة النهائية. والمفاجأة كانت في حجم المشروع وموقعه: - الموقع: أمام هيئة تنشيط السياحة بسوهاج - موقع استراتيجي وسهل الوصول - المساحة: 127,000 متر مربع - ما يجعله من أكبر مباني الطوارئ على مستوى الجمهورية - الهدف: إنشاء مبنى متكامل بكل التخصصات والأجهزة والفرق الطبية هذا الحجم يعني أننا أمام صرح طبي جديد بالكامل، وليس مجرد "توسعة". مبنى قادر على استيعاب الأعداد المتزايدة وتقديم خدمة على مدار 24 ساعة. رابعاً: لماذا كان هذا المطلب ملحًا؟ 1. *الكثافة السكانية: سوهاج من أكبر محافظات الصعيد سكانًا، والضغط على المستشفيات المركزية أصبح لا يحتمل. 2. البعد الجغرافي: الحالات الحرجة من المراكز والقرى البعيدة كانت تفقد وقتًا ثمينًا في الطريق. 3. دور جامعة سوهاج: المستشفى الجامعي هو المرجعية الطبية الأولى في جنوب الصعيد ويضم كوادر متميزة، وكان ينقصه فقط مبنى طوارئ يليق به. 4. قاعدة إنسانية: كما قالت النائبة أسماء حجازي "المريض الذي يصل إلى باب الطوارئ لا يملك رفاهية الانتظار". خامساً: ماذا سيضيف المبنى الجديد للمواطن السوهاجي؟ الموافقة دي مش رقم على ورق. دي هتغير الواقع: 1. إنقاذ أسرع: تقليل زمن الاستجابة من وصول المريض لبدء العلاج من ساعات لدقائق 2. تخفيف العبء: سحب الضغط من مستشفى سوهاج العام والمستشفيات المركزية ومستشفى الكوامل 3. خدمة إقليمية: حيث أنه يخدم أهالي قنا وأسيوط والبحر الأحمر اللي بيحولوا حالاتهم لسوهاج 4. تخصصات دقيقة: إمكانية وجود غرف عمليات طوارئ وعناية مركزة وأشعة وتحاليل في مكان واحد سادساً: كلمة النائبة أسماء حجازي بعد الموافقة وعقبت النائبة أسماء حجازي قائلة: "نحن لا نطالب برفاهية.. نحن نطالب بحق أساسي للمواطن: أن يجد بابًا مفتوحًا عندما تضيق به الدنيا". وأضافت: "أتوجه بخالص الشكر والتقدير لكل الزملاء النواب والشيوخ الذين شاركوني هذا التحرك، وإلى إدارة جامعة سوهاج على سرعة الاستجابة. هذا التحرك ليس باسمنا فقط، وإنما هو صوت لأهالينا جميعًا". وأكدت أن المتابعة لن تتوقف عند الموافقة: "سنظل نتابع خطوة التنفيذ حتى نرى المبنى يخدم أهلنا على الأرض". سابعاً: المطلوب الآن.. السرعة في التنفيذ الموافقة هي 50% من الطريق. والـ 50% الباقية هي سرعة التنفيذ. أهالي سوهاج ينتظرون بفارغ الصبر وضع حجر الأساس ورؤية الجرافات تعمل في الموقع أمام هيئة تنشيط السياحة. المسئولية الآن على وزارة التعليم العالي والجامعة والمقاولين.. فـ "كل دقيقة تأخير قد تصنع الفارق بين الحياة والموت". في النهاية هذه رسالة أمل فاليوم نكتب خبر الموافقة. وغدًا نأمل أن نكتب خبر الإفتتاح. هذا الإنجاز يثبت أن الصوت الجماعي مسموع، وأن العمل العام عندما يكون خالصًا لوجه الله ولخدمة الناس يؤتي ثماره. تحية تقدير لكل من ساهم في هذا العمل. وتحية لأهالي سوهاج الذين يستحقون خدمة طبية تليق بهم
