مساحة إعلانية
الشرقية ـ محمد دياب
في تحرك ميداني يعكس توجهًا واضحًا نحو استعادة الانضباط بالشوارع وفرض سيادة القانون، كثّفت الأجهزة التنفيذية بمحافظة الشرقية حملاتها لإزالة الإشغالات والتعديات، تنفيذًا لتوجيهات المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، في إطار خطة متكاملة تستهدف إعادة الوجه الحضاري للمحافظة وتحسين جودة الحياة اليومية للمواطنين
الحملات، التي امتدت على مدار اليوم بمراكز ومدن وأحياء المحافظة، لم تقتصر على مجرد رفع الإشغالات، بل جاءت كجزء من رؤية أوسع لإعادة تنظيم الفضاء العام، من خلال تحرير الأرصفة من تعديات الباعة الجائلين، وفتح الطرق المغلقة، وفك الاختناقات المرورية التي طالما أثقلت كاهل المواطنين، خاصة في المناطق ذات الكثافات المرتفعة
وشملت التحركات الميدانية عددًا من المحاور الحيوية، حيث تم تنفيذ حملات مكبرة بمركز ومدينة ههيا بشوارع الجمهورية وأحمد عرابي وبحر مويس الشرقي، إلى جانب نطاق السوق الأسبوعي، فيما استهدفت الحملات بمدينة فاقوس شوارع المنيسي وموقف القرين وبورسعيد، وامتدت إلى مدينة بلبيس بشوارع بورسعيد وسعد زغلول وجمعية الجمل، كما شملت مدينة منيا القمح بشارع سعد زغلول، ومدينة صان الحجر بمختلف شوارعها وميادينها الرئيسية
وأسفرت هذه الجهود عن إزالة فورية للإشغالات ورفع التعديات التي تعوق حركة المواطنين، مع تحقيق سيولة مرورية ملحوظة بعد فتح الشوارع أمام حركة السير، في مشهد يعكس جدية الأجهزة التنفيذية في التعامل مع هذا الملف الحيوي
وأكد محافظ الشرقية أن الحفاظ على الشارع العام مسؤولية مشتركة بين الدولة والمواطن، مشددًا على أن ما تحقق من نتائج لن يكتمل دون وعي مجتمعي داعم يحترم القانون ويلتزم بالنظام، لافتًا إلى استمرار المتابعة الميدانية اليومية على مدار الساعة، وعدم التهاون في مواجهة أي مخالفات تعيد الفوضى إلى الشارع
وتأتي هذه الحملات في إطار توجه أوسع تتبناه المحافظة، يقوم على تحقيق التوازن بين حق المواطن في كسب الرزق، وحق المجتمع في بيئة منظمة وآمنة، بما يضمن استدامة المظهر الحضاري ويعزز ثقة المواطنين في قدرة الدولة على فرض النظام وصون الحقوق العامة