مساحة إعلانية
ترجمة - دراسات علمية
نصحت دراسة حديثة للجوء إلى تمرين غاية في البساطة من أجل تذكر مجموعة من الأسماء الجديدة خلال حضور مناسبة اجتماعية أو عرض تقديمي مهم في العمل
وكشفت أن الحصول على استراحة هادئة لمدة تتراوح بين 8 و12 دقيقة بعد تعلم معلومات جديدة قد يساعد الدماغ على ترسيخها والاحتفاظ بها لفترة أطول.
وتُعرف هذه الظاهرة علميا بتأثير الراحة أثناء اليقظة إذ يمنح الابتعاد عن الأنشطة والمشتتات الذهنية الدماغ فرصة لمعالجة المعلومات الجديدة وتثبيتها في الذاكرة.
كما خلص تحليل أجراه باحثون من جامعة "نوتردام"، ونُشر في مجلة "Psychonomic Bulletin & Review" في يناير الماضي إلى أن هذه الممارسة تفيد مختلف الفئات العمرية مع تأثير أكبر لدى كبار السن والأشخاص الذين يعانون فقدان الذاكرة التقدمي.
واستند التحليل إلى مراجعة 51 دراسة أظهرت أن من حصلوا على استراحة هادئة بعد التعلم تذكروا معلومات أكثر ممن انتقلوا مباشرة إلى أنشطة تتطلب مجهودًا ذهنيًا.
وشمل التحسن تذكر الأسماء والقصص والصور والوجوه وطرق التنقل فيما أشارت إحدى الدراسات إلى أن 6 دقائق من الراحة قد تساعد أيضا الأشخاص المصابين بفقدان الذاكرة.
وأوضح باحثون أن المعلومات لا تتحول إلى ذكريات مستقرة فور تلقيها بل تحتاج إلى وقت لترسيخها وهي عملية يمكن أن تبدأ خلال الراحة الهادئة وليس النوم فقط.