مساحة إعلانية

منبر

قضايانا

سيد طه: دعوة السيسي لتسوية الأزمة بين أمريكا و إيران تؤكد دور مصر المحوري

2026-11-04 12:57 PM  - 
سيد طه: دعوة السيسي لتسوية الأزمة بين أمريكا و إيران تؤكد دور مصر المحوري
سيد طه

كتبت هدى العيسوى 

قال سيد طه فايز ، سكرتير الهيئة العليا لحزب الوفد ومسؤول الاتصال السياسي بالحزب ، أنه في إطار الدبلوماسية المصرية الحكيمة ورؤيتها الاستراتيجية الشاملة للسلام الإقليمي والدولي، تأتي دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتسوية الأزمة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران والتحرك العجل لخفض التصعيد «قبل فوات الأوان»، كشهادة جديدة على المحورية التاريخية للدور المصري في صون الأمن القومي العربي والاستقرار العالمي.

وأشار طه في بيان له إلى أن الموقف والدعوة المصرية تعد صرخة تحذير ورؤية استراتيجية واعية ب​أن تحذير القيادة السياسية المصرية وإطلاق عبارتها الحازمة «قبل فوات الأوان» لا يمثل مجرد موقف دبلوماسي تقليدي، بل هو قراءة استراتيجية عميقة ودقيقة لمخاطر اللحظة الفارقة؛ حيث إن اندلاع أي مواجهة شاسعة النطاق بين واشنطن وطهران لن تقتصر تداعياتها على طرفي النزاع، بل ستتجاوز الحدود لتطال أمن الملاحة البحرية، وسلاسل الإمداد، وأسواق الطاقة العالمية، فضلاً عن تقويض فرص النمو والاستقرار الاقتصادي لكافة شعوب المنطقة.

وتابع سكرتير الهيئة العليا لحزب الوفد ومسؤول الاتصال السياسي بالحزب ، تؤكد دعوة مصر للطرفين بإبداء أكبر قدر ممكن من المرونة السياسية وفتح قنوات التواصل المباشر أن الدولة المصرية تدرك يقيناً أن الخيارات العسكرية لا تنتج حكماً مستقراً، وأن الحلول السلمية والتفاوضية هي السبيل الوحيد المعادل والمستدام لضمان تحقق المطالب المشروعة لجميع الأطراف وتجنيب المنطقة تداعيات كارثية.

كما أوضح أنه ​تنسجم هذه الدعوة مع المرتكزات الثابتة للسياسة الخارجية المصرية، القائمة على البناء والإعمار وليس الهدم ، و إيمان مصر الرسوخ بأن الشعوب تنشد التنمية والازدهار، وأن حروب المنطقة تعطل طاقات الشباب وتستنزف المقدرات ، وإطفاء الحرائق والوساطة الشريفة وتحرك القاهرة المستمر كقوة تعادل ودبلوماسية بناءة تعمل على إيجاد مساحات مشتركة لخفض التصعيد ونزع فتيل الأزمات ، واحترام سيادة الدول والحفاظ على الدولة الوطنية ، بالإضافة إلى الدعوة الدائمة لمنع الانزلاق نحو الفوضى والتفكك والتهجير القسري.

واختتم بيانه قائلا ​إن الموقف المصري الحاسم والأصيل يثبت من جديد أن القاهرة لم تكن يوماً مجرد مراقب للأحداث، بل هي دائماً صانعة للسلام وصوت العقل والحكمة ، مشيرا إلى إن الدعوة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي تتجاوز مجرد التهدئة الموقتة، لتضع خطة عمل سياسية شاملة تجعل من الحوار والإعمار خياراً استراتيجياً لا بديل عنه لحماية مستقبل الأجيال القادمة وإرساء دعائم السلام الشامل في المنطقة والعالم.

مساحة إعلانية