مساحة إعلانية
صُورَةٌ وانعِكَاس
ذِكرَياتٌ بَلتْ
لَم يَزُرهَا النُّعَاس
والهَوَى سَيِّدِي
آسِرٌ
قَد أتَاكَ اخْتِلَاس
يُنْبِتُ الأمَلَ فِيك
يَقْطِفُ الوَجَعَ ذَاكَ
الذِي يَعتَرِيك
هُوَ رَحِيقٌ سَرَى
فِي الجَوارِحِ إِلَى
أَنْ تَنَهْدَتْ بِهِ الأنْفَاس
قُلتُ هَاكِ الفُؤادَ
لَكِ مَا تَشتَهِين
فَاسْقِهِ مِنْ لَذْةِ الفَرَحِ
جُودِي بِمَا تَمْلُكِين
أَنْتِ تَغْرِيدَتِي
أَنْتِ بَعضِي وَكُلِّي
تَرَانِيمُ نَايٍّ شَجِين
أَنْتِ كُلُّ النَّاس
تَائِهٌ كُنتُ حَتَّى أَتَيْتِ
مِثْلَ نَجْمٍ أَضَاءَ سَمَائِي وَلَيْلِي
مُثْقَلٌ بِالوَجَعِ مُكتَسٍ بِالهَمِّ
فَانْفُضِي عَنِّي هَذِي المَآس
أَنَا مَعَكِ لَا أَضِلُّ الطَّرِيق
أَنْتِ جَيْشِي الوَحِيد
مَوْطِنِي
قِبْلَتِي
مَقْصَدِي القَرِيبُ البَعِيد
إِنْ تَجِيئِ تَطِب جِرَاحِي
يَسقُط حُزْنِي فَلَا مِسَاس
لَيْتَكِ بالجِوَارِ
فَتُؤنِس الرُّوح ، وَلَا
ضَرَّنِي المُرُّ فِي الكَاس
لَيْتَ لِي فُلْكُ نُوحٍ
فَأَشُقَ البُعَادَ القَاس
أَقْبِلَي
لَمْلِمِي مَا بَقَى مِنِّي
بِئسَ الشَّتَاتُ قَدِ
اشْتَعَلَ الشِّيبُ بِالرَّاس