مساحة إعلانية

منبر

المبدعون

لعيون امرأة في صربيا.. شعر عبدالباسط الصمدي - اليمن

2026-11-07 05:21 PM  - 
لعيون امرأة في صربيا.. شعر عبدالباسط الصمدي - اليمن
عبد الباسط الصمدي أبو أميمه /اليمن

أنا شاعر أمه اليمن
 التي تحني الأرض رأسها لها 
قد كتبنا وتركنا على التاريخ 
علامات تراها قلوب وبيوت
كتبنا وتركنا على الحجر 
كلمات ترددها مختلف الألسن
غالية هي كتاباتي حب و سلام
و لسوف تنفد مثل أنفاسي 
عن قصد أنا ارسمها تتشابه 
و تتشابك مثل حبات الرمان
لست بمغرور الكبر ماهو بطبعي 
 أنا العاشق الذي لو سلك دربا
درب أخر منه يقترب
بالحب أنا إنسان يفكر بقلبه
و عادة ما يترك الأعين تتكلم
احتفل بالحب في كل لحظة
و احلق بمدى عال بقلب
مثل الجاذبية الأرضية يجذب
قد عشقنا و الحب صببنا 
كصب الخرسانة تحت الماء
ياناس أنا عاشق غمر قلبه 
بالعشق حتى وصل  الحب
حنايا قلب امرأة جميلة تماما 
امرأة غرست حبها في بستان
 الفرح الذي  في صدري
 بليل حالك ظلامه و لعيونها 
زرعت الورد وقت الأغباش 
على أبواب قلبي بابا باب
امرأة أنا أحبها 
و الحب كالشوق يزيد
بكل لحظة يبدأ من جديد
أعشقها والعشق صهارة بركان
 و احساسها في صدري
مثل الأقحوان يزهر و يفوح
امرأة خضت لأجل عينيها
كل بحر و بحر صعب مرساه
حتى تزلجت خيول القلب
ألف مرة و مرة برذاذ عطر 
ورود لم ترى قط مثلها الأعين
رأيتها بأرض من بئر مدين 
ليست بقريب و الثلوج النادر 
تغطي معالم الأرض في قرطبة
رمقت وجهها في ضوء النهار
و هي جميلة كالياسمين 
كأنها القمر في الليل
لا لا بل هي أجمل و أحسن
هي لو طلبت أن تعبر خطا
 من قلبي شارات المرور كلها
 بخطوط القلب على الأخضر
إنه الحب فلا أوردتي لها رأي
مختلف ولا إشارة مرور 
على الأحمر بمدخل شرياني 
رمقت وجهها بعد طلوع الورد
ببضع يوم وقت الشروق
كانت تمشي بقلبها حبة حبة
و أنا أمشي على السريع
كانت تقترب من مجال الحب
في قلبي أكثر فأكثر
قلبي الذي كان يقدم عيناي 
و الذي ما رفع عينه عنها
توالت سنينا و أنفاس تحسب 
و الثلوج التي تغطي معالم الأرض 
التي مرت عليها لا زالت على حالها
توالت سنينا بأنفاس تعد و تحسب
وخطوط القلب تضخ الحب
مع الياسمين وتلك الوردة 
الحمراء التي شهدت حبي لها
بغالي العشق تدمع و تدمع
سيارة الفرح مرت من هنا 
 بابتسامتها السريعة
 على الطرقات و تركت قلبي 
في مجال العشق كالإعصار
سيارة الفرح مرت 
مرت من هنا بقلبها
و بسهامها أحدثت أثارها
و تركتها على صدري

مساحة إعلانية