مساحة إعلانية
الشرقية ـ محمد دياب
افتتح المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، وحدة العناية المركزة الجديدة بمستشفى ههيا المركزي، عقب الانتهاء من أعمال التطوير ورفع الكفاءة والتجهيزات، بتكلفة تقديرية بلغت 6 ملايين و700 ألف جنيه، وذلك في إطار جهود وزارة الصحة والسكان لتطوير المنظومة الصحية، وبالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني.
وأكد المحافظ أن المشروع يهدف إلى تعزيز جاهزية المستشفى لتقديم خدمات الرعاية الحرجة وفق أحدث المعايير، وزيادة الطاقة الاستيعابية، بما يسهم في تخفيف الضغط على مستشفيات الإحالة بالمحافظة.
وخلال جولته، استمع المحافظ إلى شرح من الدكتور أحمد البيلي، وكيل وزارة الصحة بالشرقية، حول أعمال التطوير التي شملت تجهيز الوحدة بـ13 سريرًا للعناية المركزة، و13 جهاز سيرنج بامب، وجهاز صدمات كهربائية، وعربة إنعاش كاملة التجهيز، و25 فولميتر، إلى جانب توفير كوادر طبية وفنية مدربة لضمان تقديم خدمات علاجية عالية الجودة.
كما تفقد المحافظ أقسام المستشفى، واطمأن على انتظام سير العمل وتوافر الخدمات الطبية، وأجرى حوارًا مع عدد من المرضى للاطمئنان على مستوى الرعاية المقدمة لهم، موجهاً الأطقم الطبية بضرورة توفير جميع أوجه الدعم والرعاية حتى تمام شفائهم.
وشملت الجولة أيضًا متابعة أعمال إنشاء قسم الحقن المجهري، الذي يُقام لأول مرة داخل مستشفيات مديرية الشؤون الصحية بمحافظة الشرقية.
وأشاد محافظ الشرقية بالدور الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية في دعم القطاع الصحي، مؤكدًا أن الشراكة المجتمعية تمثل أحد أهم محاور تطوير الخدمات الطبية وتحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.
رافق المحافظ خلال الافتتاح الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، والأستاذ أيمن هيكل رئيس مركز ومدينة ههيا، والدكتور بهاء أبو شعيشع وكيل مديرية الشؤون الصحية، والدكتور شريف شاهين مدير عام الطب العلاجي، والدكتور إياد درويش مدير إدارة المستشفيات، والدكتور نصر شعبان مدير إدارة الرعاية الحرجة والعاجلة، والدكتور محمد عبد العزيز مدير الحضانات ورعايات الأطفال، والدكتورة هبة الضريبي مديرة مستشفى ههيا المركزي، واللواء مصطفى الباز عضو مجلس الشيوخ.
وأكد المحافظ، في ختام الزيارة، أن دعم المنظومة الصحية والارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين يأتي على رأس أولويات المحافظة، مشددًا على أهمية استمرار التعاون مع المجتمع المدني لتحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بالخدمات الصحية.