2026-08-09 12:14:15
مساحة إعلانية
وكالات
أعلنت إيران، السبت إن التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عمان بشأن السيطرة على مضيق هرمز أصبح قريبا، لكنه لن يكون كافيا لفتح الممر المائي.
وذكر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إيران وعمان «قريبتان جدا» من التوصل إلى اتفاق بشأن مسار ملاحي جديد عبر مضيق هرمز، لكن إعادة فتح المضيق تتوقف على شروط أخرى، بما في ذلك تعويضات الولايات المتحدة لإيران، وفق «رويترز»
وأعلن عراقجي قطع شوط كبير في مفاوضات مع عُمان حول تنظيم الملاحة في «مضيق هرمز»، مشددًا على أن فتح المعبر مرهون بالتعويض عن «الانتهاكات الأميركية» واعتماد مسار إبحار جديد بالكامل.
وأعلن وزير الخارجية الإيرانيعن قطع شوطٍ كبير في المفاوضات الجارية مع سلطنة عُمان حول إدارة الملاحة والتنظيم القانوني لحركة المرور في مضيق هرمز، مؤكدًا في الوقت ذاته أن إعادة فتح المعبر البحري الحيوي تظل مرتبطة بشرط التعويض وجبر الأضرار الناجمة عن «الانتهاكات الأميركية» لمذكرة تفاهم إسلام آباد.
وأوضح عراقجي أن خطة فصل حركة المرور البحرية القديمة لم تعد قائمة أو مقبولة بالنسبة إلى طهران، مشددًا على ضرورة اعتماد مسار إبحار جديد بالكامل، وهو أمر يتطلب إجراءات فنية وقانونية معقدة يجري العمل على ترتيبها بين الجانبين الإيراني والعُماني.
وأضاف عراقجي أنه بالنظر إلى تلك التعقيدات الفنية، يجرى التباحث حاليًا حول اعتماد «مسار موقت» ليكون ركيزة أساسية يمكن السفن من المرور لحين التوصل إلى المسار النهائي ورسم الخرائط الدقيقة.
وأشار عراقجي إلى أن وفودًا من القوات العسكرية والبحرية في كلا البلدين عقدت اجتماعات مكثفة لمراجعة الخرائط والمخططات الميدانية، مؤكدًا أنه سيجرى الإعلان رسميًا عن المسار الجديد فور الفراغ من تلك المباحثات الفنية والعسكرية.
وفي سياق متصل أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر أن مضيق هرمز لن يُفتح ما لم تُصحح الولايات المتحدة سلوكها تجاه إيران، مشدداً على أن طهران لن تتراجع عن مطالبها، سواء في الحرب أو في المفاوضات.
وأفادت وكالة «مهر» للأنباء أن ذو القدر، قال في رسالة بمناسبة يوم المراسل، اليوم السبت، «ما لم تُصحح الولايات المتحدة سلوكها، فلن يُفتح مضيق هرمز»، وأشارت الوكالة إلى أن تصحيح السلوك الأميركي يتمثل في:
1- ألا تهدد إيران بأي شكل من الأشكال، وألا تُسيء إلى مقدسات الشعب الإيران.
2- إنهاء الحرب والعدوان على إيران وحلفائها في لبنان وفلسطين واليمن والعراق بشكل نهائي.
3- رفع الحصار البحري وسحب القوات العسكرية البحرية والجوية الأميركية من محيط إيران.
4- دفع التعويضات كاملة عن الأضرار التي لحقت بإيران جراء الحربين العدوانيتين والمفروضتين عليها.
5 - رفع العقوبات الظالمة وغير القانونية المفروضة على الشعب الإيراني.
6 - الإفراج غير المشروط عن أموال وممتلكات الشعب الإيراني المجمدة والمصادرة.
وأضاف أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن هذه المطالب تمثل مطالب الشعب الإيراني الذي ظل طوال 160 يوماً حاضراً بلا توقف في ميادين المواجهة والشوارع، رافعاً صوته بها.
كما نقلت وكالة «فارس» عن ناطق باسم الحرس الثوري قوله إن فتح مضيق هرمز مرهون بقبول الشروط الإيرانية، وأكد الناطق أن مضيق هرمز يشكل جزءاً من القوة الجيوسياسية والقدرة الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأعلن أن إعادة فتح هذا الممر المائي لا ترتبط بمفاوضات إيران وعُمان، وأنها لن تطرح على جدول الأعمال إلا عندما تقبل الولايات المتحدة بالشروط المعلنة من جانب إيران وتكف عن التدخل في العلاقات الإقليمية.