مساحة إعلانية
كان أبى
مثل إلهٍ ضحوك
يتجلَّى فى أمسيات الصيف
يطلق النِّكات
و يرتدُّ يقهقه
يفترُ حيناً
ثم يعود يبتسم من وراء غمامةٍ أسيانة
…....................................
كان يأوى إلى ناره
فى الشتاء
فنلتفُّ حوله مستدفئين
و قد اِلتهب
…....................................
صار أبى
كربٍّ خزفىٍّ فى مدينةٍ مهجورة
أتحسَّسُ كَفَّه..
فينطقُ بالفكاهةِ و الأسى.