مساحة إعلانية
أعماله الفنية تتحدث عنه، وظهوره القليل والمؤثر يخطف القلوب وينزلها في بحر من الضحك، لذلك ليس غريبًا أن نقول إنه أعطانا الضحك كالبنج، ولما له وهو في الأصل طبيب أسنان، إنه الممثل العبقري الموهوب فؤاد خليل، الذي تحل اليوم ذكرى مولده.
موهبة مبكرة
موهبته الفنية ظهرت مبكرًا، وكان ذلك وهو ابن 11 عامًا، إذ كون فريقًا للتمثيل مع أصدقاء الطفولة ومنهم محيي إسماعيل، وكان ظهوره الرسمي الأول عام 1968 في مسرحية سوق العصر، كما عمل في المسرح والتلفزيون والسينما لسنوات عديدة.

في بداية حياته الجامعية، انضم إلى فرق المسرح الجامعى أثناء دراسته بجامعة الإسكندرية وشارك في فرقة هواة أسسها الشقيقان منير وممدوح فتح الله، وزامل فيها نور الشريف ومحيى إسماعيل وحسن حسين.
البداية بالطب
كما أنه عمل في طب الأسنان لمدة 5 سنوات، لكنه الفن خطف قلبه، فترك طب الأسنان من أجل عيون الفن.
تقدم فوأد خليل لاختبارات معهد الفنون المسرحية ورسب مرتين من المخرج زكى طليمات والفنان جلال الشرقاوي أعضاء لجنة التحكيم.

الجماهير تتعلق به
تعلقت الجماهير به من مسرحية "مع خالص تحياتي" ليتألق بعد ذلك فى العديد من الأدوار الكوميدية التى ارتبط بها الجمهور وبلغت 15 مسرحية، منها: الدنيا مقلوبة، يا أنا يا أنت، مسرحية راقصة قطاع عام، العسكرى الأخضر، على الرصيف، رجل مجنون جدًّا، وغيرها.
لا أحد يمكن أن ينسى دوره الخالد في فيلم الكيف واسمه الريس ستاموني".

وكان فيلم صايع بحر مع أحمد حلمي ومحمود عبدالمغني وريكو آخر أعماله.
اشتهر الفنان الكوميدي فؤاد خليل بعدة جمل مضحكة "إفيهات" لازال يتذكرها له الجميع، وأبرزها: "آه يا قفا"، و"بحبك يا ستموني"، و"بعترني يا جميل.. أموت واتبعتر".
رحيل محزن
توقف نشاطه الفني عام 2004 بسبب تمكن المرض منه إذ أصيب بشلل رباعي وجلطة في القلب وعانى طويلًا في التنقل بين المستشفيات للحصول على قرار بالعلاج على نفقة الدولة، وتوفي يوم الاثنين 9 إبريل 2012 عن عمر يناهز 72 عاما بعد صراع طويل مع المرض.