مساحة إعلانية

منبر

فــــن x فــــن

أميرات المغرب وعقيلة الرئيس الفرنسي يشهدن باكورة المسرح الملكي بالرباط

2026-04-25 06:37 PM  - 
أميرات المغرب وعقيلة الرئيس الفرنسي يشهدن باكورة المسرح الملكي بالرباط
أميرات المغرب وعقيلة الرئيس الفرنسي

كتب: أحمد طرابيك 

      حضرت صاحبات السمو الملكي الأميرات للا خديجة، وللا مريم، وللا حسناء، أميرات المملكة المغربية رفقة السيدة بريجيت ماكرون، عقيلة الرئيس الفرنسي، في ليلة استثنائية، العرض الافتتاحي للمسرح الملكي في العاصمة الرباط، في باكورة الأعمال المسرحية للصرح المعماري الأيقوني الذي تم انشائه تجسيدًا لرؤية العاهل المغربي، الملك محمد السادس، للفنون والثقافة. 
      كان في استقبال الأميرات عقيلة الرئيس الفرنسي، رئيسة مؤسسة المسرح الملكي وأعضاء مجلس إدارة مؤسسة المسرح. حيث بدأ الحفل بعرض فيلم تسجيلي مؤسسة المسرح الملكي، التي أبرزت ما يشهده المغرب من تجديد ثقافي وفني، ويعكس الديناميكية الثقافية العصرية التي تشهدها المملكة المغربية، وذلك من خلال تكريس مقاربة حداثية للفن المغربي، بكل ما يترتب عنها من تثمين للقدرات الإبداعية. حيث يشكل المسرح الملكي أيقونة فنية ترتقي إلى مصاف الوجهات الثقافية العالمية الكبرى، كما يعزز مكانة المملكة كأرض للحوار بين الثقافات، والتفاعل الحضاري، وترسيخ القيم والمثل الكونية. 
      استمتع الحضور من الفنانين والفاعلين الثقافيين والمثقفين، ومبدعي العروض الحية والفنون البصرية المغربية من المغرب والعالم، إلى جانب أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد بالرباط، بفقرات موسيقية استثنائية، بعد أن عزفت الأوركسترا والكورال النشيد الوطني المغربي، إذ تعاقب على أداء فقرات الحفل العازف المنفرد، مروان بن عبد الله، الذي قدم باقة من روائع الموسيقى الكلاسيكية، ومغنية الميزو- سوبرانو، حليمة محمدي، في مقاطع أوبرالية رائعة، وسميرة القادري التي أدت مختارات من التراث العربي- الأندلسي، إلى جانب إدريس الملومي، المؤلف الموسيقي وعازف العود، من خلال إبداعات معاصرة مستوحاة من الأنغام المغربية. وبفضل هذه البرمجة التي أحياها فنانون مغاربة، عاش الحضور تجربة فنية وإنسانية مبهرة، حيث التأم الملحنون، والعازفون المنفردون، والمغنون، وأعضاء الكورال، وقادة الأوركسترا والموسيقيون للاحتفاء بغنى وتميز وتنوع المشهد الفني المغربي، المبدع المنفتح على مختلف التعبيرات الموسيقية العالمية. وقد امتزج "كونشيرتو تشايكوفسكي" ومقطوعات الأوبرا لبيزيه وفيردي بالألحان الأندلسية إلى جانب الإبداع المغربي المعاصر، في حوار راق بين الريبرتوار الموسيقي العالمي والتراث الوطني. 
      واحتفاء بهذه اللحظة التاريخية، تحقق انسجام استثنائي، ولأول مرة، بين الأوركسترا الفيلهارمونية للمغرب، التي تستعد للاحتفال بالذكرى 30 لتأسيسها، والأوركسترا السيمفونية الملكية، التي تخلد بدورها عقدين من العطاء الفني؛ حيث امتزجت مواهب 76 عازفا مع 40 مغني كورال على منصة واحدة بقيادة دينا بن سعيد، في عمل فني مشترك. 

مساحة إعلانية