مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منبر

قضايانا

إيمان بدر تكتب : متحور كورونا الجديد خطر حقيقي أم سبوبة لمافيا الأدوية

2024-01-06 01:18 AM  - 
إيمان بدر تكتب : متحور كورونا الجديد خطر حقيقي أم سبوبة لمافيا الأدوية
صورة ارشيفية
منبر

❐ محاولة لإلهاء الرأي العام العالمي علي طريقة الماسونية الصهيونية المعتادة

❐ أطباء أكدوا أنه دور برد عادي ولا يحتاج ذهاب إلي مستشفي

واقتصاديون شددوا علي أن توطين صناعة الدواء واللقاحات هو الحل


بالعودة إلي الماضي القريب وتحديداً أواخر مارس ٢٠٢٠، وقتما صدرت قرارات فرض حظر التجول والاجبار علي ارتداء الكمامة وإغلاق المطاعم والمقاهي والسينمات وما تتبعه من خراب اقتصادي عرف إعلاميا بتداعيات انتشار فيروس كورونا الذي كان وقتها مستجد، ووقتها كانت كاتبة هذه السطور من أوائل الذين كشفوا عن أبعاد البيزنس الغير برئ وراء هذه الأزمة الفيروسية، التي استفادت منها مافيا شركات الأدوية العالمية مئات المليارات من الدولارات علي مستوي العالم، من تجارة أدوية المناعة وعلاجات نزلات البرد وصولاً إلي اللقاحات التي تم إجبار الدول علي استيرادها وتطعيم أبناءها بها، وتذكرت آنذاك عبارة قيلت ضمن أحداث فيلم الكاهن حين قال ممثل جماعة الماسونية الصهيونية العالمية أننا نحن من نصنع المرض ثم نبيع الدواء، ولم تكن تلك الكلمات خيالات مؤلف أو رؤية صحفية مؤمنة بنظرية المؤامرة الدولية التي تحاك ضد الإنسانية عموماً وضد مصر تحديداً، ولكن جاءت تصريحات علي لسان رئيس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي شخصياً قال ضمن خطاب له أننا نواجه حروب متنوعة ومتطورة من بينها حروب إعلامية واليكترونية وفيروسية، وتلك هي الثلاثية البغيضة لأدوات الصهيونية العالمية الماسونية حيث قنوات فضائية بعينها بالإضافة إلي صناعة التريند عبر صفحات التواصل الاجتماعي وصولاً إلي تخليق فيروسات ومتحورات في المعامل ثم تضخيم أعداد الوفيات والاصابات.
بالطبع استرجعت هذه الحقائق حين شاهدت اعلامي متعدد الجنسيات يخرج مؤخراً علي قناة تحيطها علامات استفهام ليؤكد أن فيروس كورونا عائد بقوة في صورة متحور أطلقوا عليه ng1، وبالرغم من تأكيد وزارة الصحة المصرية ومتحدثها الاعلامي في تصريحات هاتفية الاعلامي نفسه علي أن المتحورات المتتالية أقل ضراوة من الفيروس الأصلي ونسب الوفيات تكاد تكون منعدمة، ولكن بعد أن أنهي الإتصال إذا به يقول ( هو مش محتاج ذهاب للمستشفي لكن ممكن يحتاج ومش بيسبب الوفاة لكن ممكن يسبب) وامعانا في بث حالة من الذعر قال نصا ( خطورته أنه بيبهدل العيال يعني بيصيب الأطفال علي عكس المتحورات السابقة).
ورداً علي ذلك سيدفع رافضي هذا التفكير التآمري بأنه بالفعل هناك حالات كثيرة قد توفيت ضمن موجات الجائحة بل ولدينا في مصر حالة وفاة أو إصابة شديدة في كل عائلة أو كل شارع، وعلي هؤلاء العودة إلي أرقام الوفيات التي تسببها سنوياً الانفلونزا الموسمية بل ونزلات البرد الشديدة في حالات ضعف مناعة المريض أو إصابته بأمراض مزمنة أخري ناهيك عن الشيخوخة وتداعياتها، وماهي نسبة الوفيات مقارنة بنسب الشفاء من نفس الإصابة بنفس الفيروس.
وعلي خلفية ذلك يبقي السؤال هو كيف نواجه محاولات الماسونية الصهيونية العالمية إلهاء الرأي العام العالمي عن جرائم بنيامين نتنياهو في غزة وتوجيه الجميع إلي مأساة جديدة، حتي لا يلتفت أحد إلي المطالبة بمحاكمة هذا المجرم والتصعيد دولياً في مواجهة دولة الكيان الصهيوني الإجرامية، ولا يدعو أحد إلي استخدام أسلحة المقاطعة الاقتصادية أو اللعب بورقة النفط علي سبيل المثال ضد من يقفون وراء هذه الدولة الإرهابية، ولأننا أبناء الدولة التي أجهضت مؤامرة التهجير القسري للشعب الفلسطيني وكشف رئيسها تفاصيل المخطط وتصدي جيشها لتنفيذه، كان علينا أن نكون مستعدين للفصل الجديد من مسرحية التآمر وبالفعل استطاعت مصر أن تقيم مصانع وطنية لإنتاج اللقاحات وتعمل علي قدم وساق في اتجاه توطين صناعة الدواء واللقاحات واقامت مدينة دواء متكاملة لماذا لأن لدينا رئيس وقائد هو في الأصل رجل مخابرات تتجمع لديه المعلومات ويدرك خطورة الحروب الجرثومية والفيروسية القادمة، ليصبح الحل الوحيد هو تحقيق الاكتفاء الذاتي من الدواء بالتوازي مع الغذاء.

مساحة إعلانية