مساحة إعلانية
كتب : حاتم عبدالحكيم
في ظل التحديات الاجتماعية المعاصرة، أكد الاستشاري الأسري وخبير تعديل السلوك، د.محمد مجدي أبوالعينين، أن الخطوة الأولى في مشروع الزواج ليست مجرد "شكليات"، بل هي الاختبار الحقيقي لشخصية الرجل وقدرته على تحمل المسؤولية.
الانطباع الأول: باب يُفتح أو يُغلق للأبد
خلال نصائحه للشباب المقبلين على خطوة "التقدم للزواج"، شدد أبوالعينين على أن "الرجل يُربط من لسانه"، وأن الالتزام بالمواعيد هو المؤشر الأول على مدى احترام الشخص للطرف الآخر ولنفسه. وأوضح أن التأخير بدون اعتذار أو الاختفاء بعد الزيارة يرسلان رسالة سلبية للغاية قد تنهي العلاقة قبل أن تبدأ
أبرز النصائح لزيارة "ناجحة":
قدسية الموعد: الالتزام بالوقت المحدد يعكس نضج الشخصية؛ وفي حال حدوث ظرف طارئ، يكون الاعتذار المسبق هو الحل الوحيد الراقي.
الرد الواضح: "الرد بعد الزيارة" ضرورة أخلاقية؛ فترك أهل العروس في حالة حيرة وتوقعات هو تصرف بعيد كل البعد عن الذوقيات العامة.
الرجولة مواقف: أكد أبوالعينين أن الذي لا يستطيع احترام وقت الآخرين وردود أفعالهم، لن يكون قادراً على احترام تفاصيل علاقة زوجية طويلة الأمد.
"الموضوع مش رفاهية.. دي ذوقيات بتقول أنت مين. والتصرفات الصغيرة هي اللي بتكشف كل حاجة عنك قبل ما تتكلم." — د.محمد مجدي أبوالعينين
نحو وعي اجتماعي جديد
واختتم الاستشاري الأسري حديثه بدعوة الشباب لعدم التعامل مع زيارات التعارف كـ "تريند عابر"، بل كخطوة تأسيسية تتطلب الصدق والوضوح. كما أعلن عن استعداده لتقديم استشارات متخصصة لمساعدة الشباب في ترتيب خطواتهم (خطوة بخطوة) لضمان تقديم أنفسهم بأفضل صورة ممكنة، مستنداً إلى خبرته الطويلة في تحليل السلوك والعلاقات الأسرية.
عن محمد مجدي أبوالعينين:
استشاري أسري وخبير في العلاقات وتعديل السلوك، يسعى من خلال منصاته الرقمية وشاشات الإعلام إلى نشر الوعي الاجتماعي وتطوير مهارات التواصل داخل الأسرة المصرية والعربية.