مساحة إعلانية
كتبت: أسماء إسماعيل
استطاعت الفضة أن تستعيد بريقها بعد سنوات من الغياب في ظل هيمنة الذهب، حيث ارتفعت أسعارها بنحو 150% منذ بداية العام، متجاوزة اليوم حاجز 75 دولارًا للأونصة، وهو أعلى مستوى تسجله منذ بدء احتساب التعديل على التضخم، وإن لم يكن الأعلى تاريخيًا.
وبحسب فوربس، يعود هذا الارتفاع إلى ثلاثة أسباب رئيسية:
تحول حاد في التدفقات الاستثمارية، مع زيادة حيازات الصناديق المتداولة المدعومة بالفضة.
عودة الطلب الصناعي على الفضة باعتبارها عنصرًا أساسيًا في عدد من الصناعات الحيوية، أبرزها صناعة الخلايا الشمسية.
ضعف الدولار الأمريكي إلى جانب توجه البنوك المركزية نحو خفض أسعار الفائدة.
ورغم هذا الصعود اللافت، يرى خبراء أن الفضة لا تزال أقل استقرارًا من الذهب كملاذ آمن، نظرًا لتأثرها السريع بتقلبات التضخم والأوضاع الاقتصادية.