مساحة إعلانية
وكالات
أعلن الحرس الثوري الإيراني مسؤوليته، اليوم الأربعاء، عن الهجمات التي استهدفت الكويت والبحرين، مشيرا إلى أنها جاءت ردا على هجمات أميركية على ناقلة نفط إيرانية وجزيرة قشم في مضيق هرمز.
وقال الحرس في بيان: «ردا على هذا العدوان، تعرّضت قاعدة علي السالم الجوية في الكويت، التي تضم طائرات مروحية، وكذلك مقر الأسطول الخامس الأميركي في البحرين، لهجوم بالصواريخ وطائرات مسيرة من قِبل قوات الحرس»، وفق وكالة «فرانس برس».
تأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه الولايات المتحدة وإيران في حالة حرب منذ 28 فبراير الماضي، حيث تفرض واشنطن حصارا بحريا خانقا على الموانئ الإيرانية. وعلى الرغم من دخول هدنة هشة حيز التنفيذ في الثامن من أبريل الماضي، فإن القتال لا يزال متقطعا، مع اتهامات متبادلة بالمسؤولية عن انتهاك وقف إطلاق النار.
وحذر الحرس الثوري الإيراني من أن «أي حماقة جديدة، أو اعتداء آخر، أو تحرك يمس شبرا واحدا من حدود وسيادة البلاد، سيجابه برد زلزالي يتجاوز القواعد والحدود المعمول بها، ولن تتوانى القوات الباسلة في تحويل كل مقار المعتدين ومصالحهم في المنطقة إلى رماد».
نددت طهران بشدة، الأربعاء، بالهجمات الأميركية التي استهدفت خلال الليل ناقلة نفط وجزيرة إيرانيتين، محمّلة المسؤولية عنها إلى الكويت والبحرين.
وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، أنها «تدين بشدة الخطوات العدائية للجيش الأميركي الإرهابي، الذي هاجم ناقلة نفط إيرانية في مضيق هرمز، ومحطة اتصال على جزيرة قشم، في وقت مبكر صباح الأربعاء»، وفق وكالة «فرانس برس».
وزعمت «المسؤولية المباشرة والصريحة لقادة الكويت والبحرين في الخطوات العدائية التي نُفذت الليلة الماضية».
وأعلن الجيش الأميركي، أمس الثلاثاء، أنه أطلق صاروخا على ناقلة نفط كانت تحاول الإبحار باتجاه ميناء إيراني على الرغم من الحصار الذي تفرضه واشنطن. كما أكد، لاحقا، اعتراض هجمات إيرانية بالصواريخ والمسيّرات على الكويت والبحرين، وشنّ ضربات على «محطة تحكم أرضية عسكرية» إيرانية في جزيرة قشم.