مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منبر

تأمين واستثمار

بالصور : التفاصيل الكاملة لملتقى شرم الشيخ السابع للتأمين وإعادة التأمين

2025-11-17 03:47 PM  - 
بالصور : التفاصيل الكاملة لملتقى شرم الشيخ السابع للتأمين وإعادة التأمين
ملتقى شرم الشيخ السابع للتأمين وإعادة التأمين
منبر

تغطية - عاطف طلب 


قام اتحاد شركات التأمين المصرية بتنظيم ملتقى شرم الشيخ السابع للتأمين وإعادة التأمين تحت رعاية دولة رئيس الوزراء المصرى والهيئة العامة للرقابة المالية وبحضور معالى السيد الدكتور الوزير/ محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية ومعالى السيد الدكتور/ محمد معيط، المدير التنفيذى وعضو مجلس المديرين التنفيذين ممثل المجموعة العربية والمالديف لدى صندوق النقد الدولى ووزير المالية السابق ومعالى السيد الدكتور/ أحمد السبكى، رئيس هيئة الرعاية الصحية والسيد اللواء/ نادر علام، رئيس مدينة شرم الشيخ ممثلاً عن معالى اللواء الدكتور المحافظ/ خالد مبارك.. وقد إنعقد الملتقى بفندق فندق ريكسوس راداميس بمدينة شرم الشيخ خلال الفترة من 8 إلى 10 نوفمبر 2025، وقد تم اختيار شعار الملتقى فى هذا العام  ليكون تحت عنوان:
التأمين فى ظل المتغيرات العالمية
شهد الملتقى مشاركة واسعة شملت جميع الجهات الفاعلة والداعمة لصناعة التأمين وإعادة التأمين من الأسواق المصرية والإقليمية والعالمية؛ حيث نجح الملتقى في تدعيم التعاون بين أسواق التأمين العالمية وذلك من خلال تبادل المعلومات والخبرات وتعزيز الشراكات التجارية. كما وفّر منصة فريدة للوفود المشاركة لعرض إنجازاتهم فى المجال، ومناقشة أبرز الفرص والتحديات التي تواجه السوق المصرى والأسواق العالمية.


وقد شهد الملتقى إقبالاً إيجابياً من المشاركين على كافة المستويات المحلية والإقليمية والعالمية حيث تجاوز عدد المشاركين 1000 مشارك من أكثر من 40 دولة على مستوى العالم يمثلون 263 شركة من شركات التامين وإعادة التأمين وشركات الوساطة العالمية والجهات المنظمة والرقابية وخبراء التأمين الدوليين والجهات ذات العلاقة بالتأمين والمعنية بشكل مباشر وغير مباشر بصناعة التأمين ومسئولى الإدارة العليا وصناع القرار بأسواق التأمين العالمية ووسائل الاعلام المحلية والعالمية.
وقد شهد الملتقى العديد من الفعاليات والتى إستمرت على مدى ثلاثة أيام؛ وذلك على النحو التالى:

اليوم الأول الموافق 8/نوفمبر/2025
بدأ اليوم الأول للملتقى بقيام السادة المشاركين بالتسجيل فى المؤتمر ثم حضور حفل الإستقبال الرسمى فى المساء والذى أقيم برعاية شركة Lockton. 

اليوم الثانى الموافق 9/نوفمبر/2025
بدأ اليوم الثانى للملتقى بالفعاليات التالية:

 اتحاد شركات التأمين المصرية يستكمل المرحلة الثانية من مبادرة دعم الاستدامة والحفاظ على البيئة Go Green 
 
إستكمالاً للمبادرة التي بدأها الاتحاد في العام الماضى لدعم الاستدامة والحفاظ على البيئة go green فقد تم زراعة 50 شجرة بحديقة الصداقة بمدينة شرم الشيخ تحت رعاية الشركة المصرية للتأمين التكافلى ممتلكات. وتهدف تلك المبادرة لتعويض تأثير انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناشئة عن وسائل النقل المستخدمة خلال الملتقى، وذلك في إطار الحرص على حماية البيئة وتعزيز الاستدامة، مما يعكس الالتزام بتقليل الأثر البيئي لمثل هذه الفعاليات وتشجيع الممارسات الصديقة للبيئة.

وقد شارك في تلك المبادرة معالى السيد الدكتور/ محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، والسيد الأستاذ/علاء الزهيرى، رئيس اتحاد شركات التأمين المصرية، ومعالى السيد الدكتور/ محمد معيط، المدير التنفيذى وعضو مجلس المديرين التنفيذين ممثل المجموعة العربية والمالديف لدى صندوق النقد الدولى والسيد الدكتور/ إسلام عزام، رئيس البورصة المصرية، والسيد الأستاذ/ خالد عبدالصادق، نائب رئيس الاتحاد، والسيد الأستاذ/حسام علما، العضو المنتدب لشركة المصرية للتأمين التكافلي ممتلكات وراعى مبادرة دعم الاستدامة والحفاظ على البيئة، وعدد من قيادات الهيئة العامة للرقابة المالية قطاع التامين وقيادات محافظة جنوب سيناء.

 عرض فيلم تسجيلى قصير
تم عرض فيلم تسجيلى قصيرعن تطور نشاط التأمين في السوق المصرى وإنجازات اتحاد شركات التأمين المصرية خلال الفترة 2024-2025.
يمكن مشاهدة الفيلم التسجيلى على قنوات التواصل الاجتماعى الخاصة بالاتحاد أو من خلال الرابط التالى:
https://www.linkedin.com/feed/update/urn:li:activity:7393265652540706816

 الافتتاح الرسمى للملتقى:

قام كل من السادة بإلقاء الكلمات الإفتتاحية للمؤتمر:

السيد الأستاذ/ علاء الزهيرى - رئيس اتحاد شركات التأمين المصرية

بدأ السيد/ رئيس الاتحاد كلمته مشيراً إلى أن ملتقى هذا العام يأتى في مرحلة استثنائية، حيث شهد الاقتصاد المصري تقدماً ملحوظاً انعكس بشكل إيجابى على مختلف القطاعات، بما فى ذلك قطاع التأمين، وذلك بفضل الجهود المشتركة لجميع الأطراف المعنية والدعم المستمر من الهيئة العامة للرقابة المالية؛ حيث أسفرت هذه الجهود عن نتائج ملموسة، والتى منها:
• ارتفاع إجمالى أقساط التامين إلى 82.3 مليار جنيه في نهاية العام المالي 2023/2024 مقابل 61 مليار جنيه في العام السابق بنسبة نمو بلغت 34% 
• وبلغ إجمالي التعويضات المسددة 37 مليار جنيه مقابل 27 مليار جنيه فى العام السابق بنسبة نمو 34%
• كما ارتفعت استثمارات شركات التأمين إلى 298 مليار جنيه بمعدل نمو 43% مقارنة بالعام الماضى.
وأشار سيادته إلى أن الاتحاد قد احتفل في مطلع هذا العام باليوبيل البلاتينى حيث مر أكثر من 70 عام على إنشاء الاتحاد موضحاً أن الاتحاد يقف على أعتاب مرحلة جديدة من التطوير المؤسسي، والرؤية الواضحة للمستقبل، حيث كان صدور قانون التأمين الموحد لعام 2024 بمثابة تحول جذري، ليس فقط في الهيكل التنظيمى للاتحاد بل فى الفكر والرؤية.
وأضاف سيادته أن الاتحاد خلال هذا العام قد نجح في تنظيم مجموعة من الفعاليات المهمة بالشراكة مع مؤسسات تأمينية دولية، من أبرزها:
• المؤتمر الرابع للتأمين متناهي الصغر والمؤتمر الإقليمي العاشر للتأمين الشامل في أفريقيا بالتعاون مع Munich Re Foundation وFinProbity Solutions وMicroinsurance Network.
• منتدى الشرق الأوسط للتأمين البحرى (IUMI MENA FORUM) الذي أُقيم لأول مرة في تاريخ الاتحاد الدولي للتأمين البحرى في مصر.
• المشاركة في المنتدى الإقليمى لجمعية الخبراء الاكتواريين كشريك استراتيجى.
• تنظيم النسخة السادسة من الماراثون السنوي للتأمين تحت شعار «نجري معاً… نسبق الخطر بالتأمين»، برعاية الهيئة العامة للرقابة المالية.
واهتم الاتحاد كذلك بتطوير الكوادر المهنية من خلال لجانه الفنية المتخصصة، حيث تم تنظيم ورش عمل نصف شهرية حول أحدث الاتجاهات والممارسات العالمية في مختلف فروع التأمين.
كما أولى الاتحاد أهمية خاصة لتأهيل الكوادر الاكتوارية، فقام بتوقيع بروتوكول تعاون مع كلية التجارة بجامعة القاهرة لتقديم منح دراسية إلى 40 طالباً في برنامج العلوم الاكتوارية.
كما نظم بالتعاون مع الكلية كذلك ملتقى التوظيف السنوي لتوظيف خريجي كلية التجارة، وبدأ تنفيذ المرحلة الثانية من بروتوكول التعاون مع الجامعة الأمريكية بالقاهرة لإطلاق أول دبلوم مهني متخصص في العلوم الاكتوارية تحت رعاية الهيئة العامة للرقابة المالية.
ثم قام سيادته بتقديم الشكر لمجلس إدارة الاتحاد السابق الذى تحققت في عهده تلك الإنجازات مشيداً بالمجهودات التي قدمها المجلس السابق من أجل دعم وتعزيز صناعة التأمين؛ وانتقل سيادته إلى إلقاء الضوء على الخطة المستقبلية  للأربع سنوات القادمة التي وضعها مجلس إدارة الاتحاد في تشكيله الجديد والتى ترتكز على الاستمرارية والتطوير، وتتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي والابتكار والاستدامة.
حيث أوضح سيادته أن هذه الاستراتيجية تعتمد على أربعة محاور رئيسية:
1. توسيع نطاق الحماية التأمينية لتشمل شرائح جديدة من المجتمع.
2. دعم الابتكار والتكنولوجيا التأمينية
3. دمج مبادئ الاستدامة والحوكمة البيئية والاجتماعية.
4. تعزيز الشفافية في السوق التأميني.
وأضاف سيادته إلى أن الاتحاد قد بدأ بالفعل في تنفيذ هذه المحاور من خلال خطوات عملية، والتي منها:
 توقيع بروتوكول تعاون مع هيئة الرعاية الصحية لدمج خدمات التأمين والرعاية الصحية وتعزيز التأمين الطبي في مصر.
 يستعد الاتحاد لتنظيم المؤتمر السنوي الـ52 والجمعية العامة للمنظمة الأفريقية للتأمين (AIO) في مايو 2026 بالقاهرة.
 كما أطلق الاتحاد، بدعم من الهيئة العامة للرقابة المالية وصندوق حماية حملة الوثائق، حملة توعية إعلامية لمدة عامين عبر مختلف وسائل الإعلام لتعزيز الثقافة التأمينية وتسليط الضوء على الدور الحيوي للتأمين في حماية الأفراد والمؤسسات والمجتمع، وقد حققت الحملة انتشاراً واسعاً ونتائج قوية.
وقد اختتم سيادته الكلمة بتوجيه الشكر إلى جميع السادة الرعاة والمتحدثين والاعلامين وكذلك السادة المشاركين على حرصهم على دعم هذا الحدث الهام. 

السيد الدكتور/ كورنيل كراكيزى، العضو المنتدب، شركة أفريكا رى 
والراعى الرئيسى للملتقى

بدأ السيد الدكتور/ كورنيل كراكيزى، العضو المنتدب لشركة أفريكا رى Africa Re والراعى الرئيسى للملتقى، كلمته معرباً عن سعادته برعاية هذا الحدث الهام. وأشار سيادته إلى أن شعار الملتقى هذا العام جاء معبراً عما يواجه عالمنا اليوم من حالة عدم اليقين بسبب التغيرات المتلاحقة التي تطرأ على الموضوعات المتصدرة للمشهد العالمى مثل؛ الذكاء الاصطناعى وتغير المناخ والتوترات الجيوسياسية وغيرها من الموضوعات.
وأضاف سيادته أنه بصفتنا شركات تأمين وإعادة تأمين، فإن الأخطار وحالة عدم اليقين ليسا بالأمر الغريب علينا؛ حيث أنهما أساس أعمالنا. واستطرد سيادته موضحاً أن عدم اليقين بشأن الغد هو بالتحديد سبب وجود التأمين - لتوفير الاستقرار وسط التقلبات، والثقة وسط الشك وهو ما يدعو إلى التفاؤل بأن أهمية التأمين ستظل قائمة.
واختتم سيادته الكلمة مؤكداً على أن هذا العصر يتطلب من قطاع التأمين أن يكون على قدر المسئولية  لتعزيز مرونة الاقتصاد الكلي وتحفيز النمو المستدام، وهو ما يتطلب تحقيق التركيز والابتكار والشراكة واللوائح التنظيمية الملائمة لتحقيق ذلك.

معالى السيد/ عبد الرحيم الشافعى، رئيس هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعى بالمغرب

بدأ معالى السيد/ عبد الرحيم الشافعى، رئيس هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعى بالمغرب كلمته بتوجيه الشكر إلى السيد/ رئيس الاتحاد  على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة. وأشار سيادته إلى أن هذا الملتقى قد أصبح، وفى سنواتٍ قليلة، مِنصّةً مرجعيةً في المنطقة لتبادل الخبرات العَمَلِية، وتنسيق الرُؤى التنظيمية، واستشراف نماذج عملٍ قادرة على الصُّمود في وجه دَوْرَةٍ عالَميةٍ تعيش على وقع المُتغيرات، فهو يجمع قادةَ وخبراءَ قطاع التأمين وإعادة التأمين من المنطقة والعالم، يُناقِشُون التحديات والفرص التي تُواجه الصناعة، وتعزيز التعاون، وتقديم حلول مُبتكرة، سيما في قضايا تَهُمُّنا جميعا، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي وتأثيرهِ على الصناعة والتكنولوجيا الرقمية والتطورات المُصاحبة لها التي يَتَعيّنُ علينا مواجهتها، من أجل بِناء أسواقِ تأمينٍ أكثرِ صلابة وشُمولا وقُدرة على مُواجهة التحديات التي تَفْرِضُها المرحلة من جهة، وكفيلة بخدمة وحماية حقوق حاملي الوثائق من جهة أخرى.
وأضاف سيادته أنه يتعين على القائمين على صناعة التامين العمل على ابتكار نماذجَ تنمويةٍ مرنة والتي من شأنها تمكين قطاع التأمين أن يضطلع بدورٍ اجتماعي-اقتصادي محوريّ؛ وكذلك التفكير في حلولٍ للحفاظ على التأمين ودعمه، حتى يُواصل أداءَ أدواره ويستطيع امتصاص أو على الأقل الحد من الصدمات الاجتماعية والاقتصادية.
واختتم سيادته الكلمة مؤكداً بأنه على يقين بأن هذا الملتقى سيكون مناسبةً لتبادل الأفكار وتقاسُم المُمارسات الجيّدة، وتعزيز الالتزام المشترك من أجل قطاع تأمينٍ في خدمة الجميع وأكثر قدرة على الصمود.

السيد الدكتور/ طارق النور هدى، الأمين العام لجهاز الرقابة على التأمين بالسودان

بدأ الدكتور/ طارق النور هدى، الأمين العام لجهاز الرقابة على التأمين بالسودان كلمته معرباً عن سعادته بالمشاركة فى هذا الملتقى المتميز، الذى يجمع نخبة من الخبراء والمسئولين وصنّاع القرار فى قطاع التأمين. وإن مشاركتي بينكم تمثّل فرصة نسعد بها في جهاز الرقابة على التأمين بالسودان لتعزيز جسور التواصل وتبادل الخبرات بما يساهم في دعم الروابط المهنية وتطوير آليات العمل المشترك بين مصر والسودان، بما يسهم في الارتقاء بصناعة التأمين ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات واغتنام الفرص.

واختتم سيادته الكلمة بتوجيه الشكر للقائمين على تنظيم هذا الملتقى، مؤكداً على أن مثل هذه الفعاليات تسهم في دعم مسيرة التطوير في قطاع التأمين.

معالى السيد الدكتور/ أحمد السبكى، رئيس هيئة الرعاية الصحية

بدأ معالى الدكتور/ أحمد السبكى، رئيس هيئة الرعاية الصحية كلمته مشيراً إلى أن هذا الملتقى يعد منصة دولية كبرى لصناعة التأمين.. ثم قام سيادته بالإشارة إلى أن صدور قانون التأمين الموحد لسنة 2024 يعد بمثابة نقلة نوعية تدعم النمو والاستدامة في مجال التأمين الطبي وشركات الوساطة وفق رؤية مصر 2030
وأضاف سيادته أن التأمين الطبي الخاص في مصر يسجل نمواً غير مسبوق بأكثر من 13 مليار جنيه ويستحوذ على 26% من إجمالي اقتصاد التأمين بمعدل زيادة 15% مقارنة بالعام الماضى. وأضاف سيادته أنه قد تم الانتهاء من المرحلة الأولى لإعداد الورقة البيضاء لإشراك شركات التأمين الطبي الخاص بمنظومة التأمين الصحي الشامل وفق بروتوكول تعاون مع اتحاد شركات التأمين المصرية. 
وأكد سيادته على أن مصر نجحت في تطبيق منظومة التأمين الصحى الشامل، التى أنهت المرحلة الأولى منها، وتتجه حالياً إلى المرحلة الثانية والتي ستشهد إصدار منتجات تأمينية طبية جديدة بالتعاون مع شركات التأمين الطبي الخاص ومقدمي الخدمات الصحية من القطاعين العام والخاص. وأضاف أن الهيئة تتعاون حالياً مع أكثر من (30 شركة تأمين طبي خاصة) وشركات وساطة، مؤكداً أهمية إطلاق منصة رقمية وطنية لربط شركات التأمين بمقدمى خدمات الرعاية الصحية، بما يضمن بيئة ذكية لتنمية صناعة التأمين الطبي في مصر.
واختتم سيادته الكلمة مؤكداً على أن هذا الملتقى سيكون له دور محوري في دعم سياسات صناعة التأمين محلياً وإقليمياً وعالمياً.

معالى اللواء الدكتور/  خالد مبارك، محافظ جنوب سيناء

قام معالى اللواء الدكتور/  خالد مبارك، محافظ جنوب سيناء،  بإلقاء كلمة مسجلة رحّب فيها بالمشاركين على أرض مدينة شرم الشيخ، مدينة السلام ومقصد المؤتمرات الدولية الكبرى، مؤكداً أن المدينة ترسخ مكانتها كرمز عالمي للسلام والتنمية المستدامة، ومنصة للحوار بين شعوب العالم.
كما أكد سيادته على أن إستضافة شرم الشيخ للملتقى السابع للتأمين تأتي امتداداً لدورها الرائد في احتضان الفعاليات الدولية الكبرى، مستشهداً بالقمم التي شهدتها المدينة مؤخراً، ومنها قمة شرم الشيخ للسلام التي جمعت أكثر من أربعين من الملوك والرؤساء والقادة، بما يعكس ريادة مصر وقدرتها على ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وأضاف سيادته أن المدينة احتضنت أيضاً في الفترة الأخيرة المؤتمر الدولي للمؤسسات العليا للرقابة والمحاسبة (INCOSAI)والمؤتمر العربي الرابع للاقتصاد الأزرق والتنمية المستدامة، ما يعزز مكانة شرم الشيخ كمنصة عربية ودولية للحوار حول قضايا البيئة والتنمية والاقتصاد الأخضر والأزرق.
وأكد المحافظ أن انعقاد ملتقى التأمين السابع في شرم الشيخ يعكس الثقة المتجددة فى المدينة واستمرارية دورها العالمى، كما يبرز الدور المحورى لقطاع التأمين في دعم الاقتصاد الوطني وحماية مكتسبات التنمية.
وشدّد على أن القيادة السياسية برئاسة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي تولي اهتماماً بالغاً بتطوير قطاع التأمين ودعم استقراره، إيماناً بدوره الحيوي في تحقيق الحماية الاجتماعية وتعزيز بيئة الاستثمار الآمن.
واختتم سيادته الكلمة بالتأكيد على أن المحاور الطموحة للملتقى، من مواجهة المخاطر المناخية إلى التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، تؤكد أن مستقبل صناعة التأمين في مصر يسير بخطى ثابتة نحو التحديث والتكامل مع التجارب الإقليمية والدولية.


معالي الدكتور/ محمد معيط، المدير التنفيذى وعضو مجلس المديرين التنفيذين ممثل المجموعة العربية والمالديف لدى صندوق النقد الدولى ووزير المالية السابق

بدأ معالي الدكتور/ محمد معيط كلمته مشيراً إلى أن حالة عدم اليقين في مختلف المجالات تمثل عاملاً مؤثراً على صناعة التأمين في الوقت الحالي، خاصة في ظل الأخطار الجيوسياسية مثل الحروب والنزاعات وما يترتب عليها من تأثيرات على الاقتصاد.
وأشار سيادته إلى أن الأخطار التجارية والاقتصادية التي نتجت عن جائحة كورونا، والحرب الروسية - الأوكرانية، بالإضافة إلى التعريفات الجمركية الأمريكية، أدت إلى خلق حالة كبيرة من عدم اليقين وارتفاع تقلبات الأسواق العالمية. وأضاف أن النمو الاقتصادي لا يزال أقل من مستوى التعافي المتوقع بعد جائحة كورونا، كما ارتفع معدل الديون السيادية، ما يجعل التنبؤ بالمستقبل الاقتصادي والمالي أكثر صعوبة.

وأوضح سيادته أن تأثير التعريفات الجمركية السلبي قد يكون الأكبر مقارنة بالمخاطر الأخرى، خاصة مع الأخطار التكنولوجية الناتجة عن تطور الذكاء الاصطناعي، الذي من المتوقع أن يؤثر على نحو 40% من حجم العمالة الحالية. وأكد ضرورة استثمار الذكاء الاصطناعي بشكل فعال لدعم صناعة التأمين والمساهمة في اتخاذ القرارات بشكل أفضل.
واختتم سيادته الكلمة متمنياً لقطاع التأمين دوام التطور وتحقيق النمو المنشود.

 معالى الدكتور/ محمد فريد - رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية

بدأ معالى السيد الدكتور/ محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، كلمته مشيراً إلى أن الهيئة تمضى بخطوات متسارعة نحو بناء سوق تأميني يتمتع بالمرونة والابتكار والشمول، ويضمن حماية حقوق حملة الوثائق، ويسهم في تعزيز الاستقرار المالي والتنمية الاقتصادية.
وكشف الدكتور محمد فريد، عن اعتماد الهيئة لوثيقة تأمين سند الملكية وإرسالها لاتحاد شركات التأمين المصرية لتصبح متاحة أمام شركات القطاع، مؤكدًا على ضرورة تسويق هذه الوثيقة عبر التعاون مع المطورين العقاريين، إذ تشكل فرصة لزيادة حصيلة أقساط الشركات.وألقى سيادته الضوء عن محور جديد في ثورة التطوير، معلنا عن قرب إصدار قرار بشأن قواعد ونسب استثمار أموال صناديق التأمين الحكومية، ومنها تحديد 5% حد أدنى للاستثمار في البورصة وصناديق الاستثمار المفتوحة.
كما  أكد سيادته أن تطوير قدرات الكوادر هو مفتاح نجاح الثورة التأمينية، مشيراً إلى قرب إطلاق الموقع الإلكتروني المخصص لمنح دراسة العلوم الإلكترونية بالتعاون مع الجامعة الأمريكية، وبدء الدورات التدريبية لقيادات الصف الثاني بشركات التأمين عبر البروتوكول الموقع بين معهد الخدمات المالية والمؤسسات العالمية.
كما أشاد سيادته بجهود الدكتور إسلام عزام، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، عندما كان نائباً لرئيس الهيئة، وقدّم الشكر لكافة العاملين بالهيئة ممن آمنوا بالدور المهم الذي يلعبه قطاع التأمين.
واختتم سيادته الكلمة مؤكداً على أن الهيئة ماضية في تحديث منظومة الرقابة والإشراف على سوق التأمين بما يحقق التوازن بين حماية المتعاملين وتحفيز الابتكار والنمو، ويعزز من دور القطاع التأميني كأحد ركائز الاستقرار المالي والتنمية الاقتصادية في مصر.


 التكريمات:
خلال فعاليات الجلسة الافتتاحية للملتقى تم تكريم عدد من الشخصيات البارزة في صناعة التأمين سواء في مصر أو الوطن العربى وذلك عرفاناً لما قدمته تلك الشخصيات الهامة خلال مسيرتها المهنية من دعم وتعزيز لصناعة التامين. ومن هذا المنطلق تم تكريم:
 السيد الدكتور/ إسلام عزام، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية

 السيد الأستاذ/ حبيب جعلوك، المدير التنفيذي وعضو مجلس الإدارة لشركة شديد رى

 السيدة الأستاذة/ هدى مشيش، مدير إدارة بشركة إعادة التأمين المغربية SCR

 اسم السيد الأستاذ/ حسن نجيب رئيس مجلس إدارة شركة فريمير لوساطة إعادة التأمين

 

جلسة ضيف الشرف

كعادته فى كل عام أن يتم إفراد جلسة لإستضافة ضيف شرف الملتقى والتى تعقب الجلسة الإفتتاحية؛ بحيث يتم خلالها إستضافة أحد المتخصصين لتناول أحد الموضوعات الهامة التي تبرز على الساحة في الوقت الحالي. 

فقد قام الملتقى هذا العام بإستضافة الأستاذ الدكتور محمد سلامة بمعهد الصحة العالمية والبيئة البشرية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة؛ وذلك حتى يقوم سيادته بإلقاء الضوء على الموضوع التالى:
ما العلاقة بين ارتفاع متوسط العمر وبين التغيرات في أسلوب حياة الفرد وطبيعة عمله وأسلوبه في التخطيط للمستقبل؟
حيث قام الأستاذ الدكتور محمد سلامة بإلقاء الضوء على النقاط التالية: 
 يشهد العالم تحولاً ديموغرافياً غير مسبوق يتمثل في الانتقال إلى ما يشبه «كوكب طول العمر»، حيث لم يعد التقدم في العمر حالة استثنائية، بل أصبح سمة عامة للمجتمعات، حيث يتميّز هذا التحول بازدياد مستمر في متوسط العمر المتوقع للأفراد بالتوازي مع ارتفاع نسب كبار السن داخل البنى السكانية، الأمر الذي يفرض تحديات وفرصاً عميقة على مستوى الأفراد والدول.
 الفرق بين طول العمر والشيخوخة الديموغرافية
يشير طول العمر إلى زيادة سنوات الحياة للفرد، وهو تطور غالباً ما يُعد نعمة إنسانية. أما الشيخوخة الديموغرافية فتعني ارتفاع حصة كبار السن داخل المجتمع بسبب انخفاض الخصوبة والهجرة وتغير البنى العمرية. 
 من الممكن نظرياً تحقيق طول عمر دون شيخوخة سكانية، لكن الواقع العالمي يشهد تزامن الظاهرتين وتداخل آثارهما.

 هل سنعيش أطول؟
يعد هذا السؤال أحد الأسئلة المحورية فيما يتعلق بموضوع طول العمر؛ حيث تشير الأدلة العلمية والديموغرافية إلى إمكانية استمرار ارتفاع العمر المتوقع، وذلك استناداً لعدد من أبحاث الطب والشيخوخة والابتكار في مكافحة الأمراض.

 كيف ستكون نوعية الحياة في السنوات الإضافية؟
سيعتمد المسار الفعلى للعمر على السلوكيات الفردية والسياسات الصحية؛ حيث أن التغير ليس تلقائياً فهو يتأثر بالقرارات والظروف الاقتصادية وبالسياسات العامة، كما أثبتت التجارب في بعض الدول ظهور تراجعاً في متوسط العمر رغم التقدم العالمي.

 هناك حاجة إلى فهم جديد لمصطلح السن
لم يعد العمر مجرد رقم واحد محدد؛ فهناك العمر البيولوجي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي. كما أن فئة «الشباب كبار السن» (65–80 عاماً) أصبحت أكثر نشاطاً وإنتاجاً، بينما يحتاج «الأكبر سناً» (80+ عامًا) إلى رعاية خاصة. ومن ثم فقد أصبحت تحديات العمر ليست بيولوجية فقط، بل اجتماعية أيضاً بسبب الصور النمطية (Ageism)

واختتم الدكتور/ محمد الجلسة موضحاً أن طول العمر يمثل تحدياً وفرصة في آنٍ واحد. وأن النجاح في هذا العالم الجديد لن يعتمد فقط على الطب أو السياسات، بل على القدرة على التكيف—للأفراد والمجتمعات—مع حياة أطول وأكثر ديناميكية. إن التخطيط المبكر، والاستثمار في الصحة، وتطوير البيانات والسياسات، هو ما سيحدد ما إذا كانت السنوات الإضافية «فرصة ذهبية» أم «عبئًا غير مُدار».

جلسة حول أحدث الوسائل والتقنيات فى مجال الاستثمار الذكى 

 رئيس الجلسة:
السيدة الأستاذة/ إبتسام محمود، الرئيس التنفيذى للاستثمار - مصر لتأمينات الحياة.
▪ المتحدثون:
 السيد الأستاذ/ أحمد أبو السعد، الرئيس التنفيذي لشركة أزيموت_مصر
• السيد الأستاذ/ خليل البواب، رئيس الأسواق المحلية والإقليمية لشركة بلتون
•  السيد الدكتور/ مصطفى خليل، نائب مساعد رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية

خلال الجلسة تم إستعراض الأداء التاريخي لفئات الأصول في السوق المصري والعالمي، مع تسليط الضوء على أهمية التنويع الاستثماري لتحقيق عوائد مستقرة ومتفوقة. وتُظهر المقارنات أن الأسهم تقدم عوائد أعلى على المدى الطويل، بينما يوفر الدخل الثابت مستوى استقرار أعلى، وهو ما يبرز أهمية المزج بين مختلف الأدوات الاستثمارية. 
كما تؤكد البيانات أن صناديق الاستثمار—وخاصة النشطة منها—تفوقت على أذون الخزانة في فئات النقدية والدخل الثابت، بالتزامن مع توسع كبير في صناعة الصناديق في مصر التي بلغت 175 صندوقًا بإجمالي أصول تتجاوز 224 مليار جنيه.
ومن منظور اقتصادى، تدخل مصر مرحلة نمو مرتفع مدعومة بدورة تيسير نقدي قوية من البنك المركزي مما يعزز جاذبية السوق ويخفض تكلفة التمويل.

واختتم اليوم بحضور السادة المشاركين حفل العشاء والذى أقيم برعاية شركة أليانز - مصر.

اليوم الثالث الموافق10/نوفمبر/ 2025

الجلسة الأولى: مواجهة المستقبل: كيفية مواجهة تحديات الذكاء الاصطناعى والتحول الرقمى فى صناعة التأمين

 


 رئيس الجلسة:
السيد الأستاذ/ محمد قطب، العضو المنتدب لقسم الاتفاقيات لشركة UIB.
▪ المتحدثون:
• السيد الأستاذ/ محمد سليمان، رئيس الجمعية العربية للاكتواريين
• السيد الأستاذ/  ماريو فيلهلم، الشريك الإداري، شركة ريفت بارتنرز
• السيد الدكتور/ جوردن الزعبى، خبير اقتصادي في التأمين

إفتتح السيد الأستاذ/ محمد قطب الجلسة موضحاً أن الموضوع الذى ستتناوله الجلسة بدأ الحديث عنه منذ عدة سنوات عندما تم إلقاء الضوء على أن الذكاء الاصطناعى والتحول الرقمى هي اتجاهات آتية لا محالة في صناعة التامين ثم بدأ سيادته بتوجيه عدة أسئلة للسادة المتحدثين والتي من خلالها تم إستعراض النقاط التالية:
 يشهد قطاع التأمين تحولاً جذريًا بفعل الذكاء الاصطناعي الذي انتقل من مرحلة التجريب إلى الاستخدام العملي واسع النطاق، مدفوعًا برغبة الشركات في رفع الكفاءة وتقليل التكاليف وتحسين دقة تقييم المخاطر. 
 تشير البيانات إلى أن 70% من شركات التأمين عالمياً باتت تستكشف أو تستخدم الذكاء الاصطناعي، مع توقعات بوصول حجم السوق إلى 20 مليار دولار بحلول 2029 بمعدل نمو سنوي يبلغ 35%. وتتمثل أهم دوافع التبني في: أتمتة العمليات، تسريع وإضفاء الدقة على الاكتتاب وتسوية المطالبات، تقديم منتجات مخصصة للعملاء، وتعزيز قدرات كشف الاحتيال.
 رغم الفوائد الكبيرة لهذه التقنيات الحديثة إلا أن الشركات تواجه مجموعة من التحديات عند تطبيق الذكاء الاصطناعي والتي من أبرزها ضعف جودة البيانات أو عدم اكتمالها، نقص الكفاءات الفنية المتخصصة، صعوبة دمج التقنيات الحديثة مع الأنظمة القديمة، إضافة إلى مقاومة التغيير داخل المؤسسات.
  كما تثير تطبيقات الذكاء الاصطناعي مخاطر تتعلق بالتحيز الخوارزمي، وعدم الامتثال التنظيمي، وتفسير القرارات، مما يجعل وجود حوكمة قوية ضرورة حتمية لضمان الاستخدام المسؤول.
 يرتكز الذكاء الاصطناعي في التأمين على عدة مبادئ أساسية: تخفيف التحيز عبر التدقيق المنتظم وتنوع البيانات والشفافية وقابلية التفسير عبر نماذج قابلة للفهم وتوثيق منطق القراراتوحماية الخصوصية عبر الامتثال للوائح مثل GDPR وCCPA، وتطبيق سياسات صارمة لإدارة دورة حياة البيانات. ويتقاطع ذلك مع توجهات عالمية مثل قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي (EU AI Act) وإرشادات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) واليونسكو.
 في الجانب التطبيقي، يدخل الذكاء الاصطناعي في العديد من التقنيات المؤثرة: مثل التحليلات التنبؤية لتحسين الاكتتاب والتسعير، وإنترنت الأشياء لتوفير بيانات لحظية تدعم التأمين القائم على الاستخدام. كما تشكل تقنيات تعلم الآلة (Supervised – Unsupervised – Neural Networks – NLP)  نموذجاً عملياً لبناء نظام اكتتاب آلي متكامل يعتمد على الذكاء الاصطناعي، يبدأ من جمع البيانات، مروراً بتحليل الأخطار وتوليد عروض الأسعار، وصولاً إلى دمج النظام مع إدارة الوثائق مع الإبقاء على إمكانية تدخل العنصر البشري في الحالات المعقدة.
 تؤكد التجربة أن النجاح لا يعتمد على التقنية فقط، بل على استعداد المؤسسة عبر: تطوير مهارات العاملين وتبني ثقافة مؤيدة للذكاء الاصطناعي، وإدارة التغيير بفعالية.
 أهمية قياس العائد من تطبيق الذكاء الاصطناعي عبر ثلاثة مؤشرات أساسية: الكفاءة التشغيلية (خفض وقت وتكلفة المعاملات)، تحسين الربحية وإدارة المخاطر (انخفاض نسب الخسائر وكشف الاحتيال)، ورضا العملاء (تحسن الخدمة وزيادة الولاء). 
 ولتحقيق أقصى استفادة، يُوصى باتباع خارطة طريق تشمل: تقييم الوضع الحالي، إطلاق تجارب صغيرة، بناء قدرات مؤسسية، ثم التوسع التدريجي مع تطبيق أعلى معايير الحوكمة والأخلاقيات.

 أن الذكاء الاصطناعي لن يستبدل الخبراء البشريين، بل سيعزز دورهم، وسيكون عنصرًا حاسمًا في مستقبل التأمين بشرط تطبيقه بمسؤولية وتوازن بين الابتكار والرقابة.

ورشة العمل الموازية الأولى: تعزيز تقييم الأخطار: إستعراض الأدوات والنماذج وأفضل ممارسات الذكاء الاصطناعى فيما يتعلق بإدارة المطالبات ومكافحة الاحتيال
  تقديم:
 السيد أنتوني شايليت، الشريك الإداري، ريفت بارتنر


 المهندس/ أحمد عيسى، شركة إيجى انشورتك

تم خلال الورشة إلقاء الضوء على النقاط التالية:
 اختراق التأمين في مصر والمنطقة لا يزال منخفضًا رغم النمو القوي في الأقساط والاستثمارات.
 شركات التأمين تواجه تحديات رئيسية: ضعف الوعي، بطء الاكتتاب، الاعتماد على الوسطاء، وضعف جودة البيانات.
 Insurtech والذكاء الاصطناعي قادران على حل هذه التحديات عبر الأتمتة، تحسين التسعير، وكشف الاحتيال.
 تطبيق AI يتطلب خارطة طريق واضحة تشمل: تحديد الأولويات، تقييم البيانات، بناء نموذج تجريبي، ثم التوسع.
 الفوائد المتحققة كبيرة: تسريع العمليات، خفض التكلفة، تحسين كشف الاحتيال، وزيادة الربحية.
كما تم كذلك إستعراض نماذج لتطبيقات تكنولوجية خلال الورشة.
الجلسة الثانية: الأخطار الناشئة المتشابكة: دور صناعة التأمين فى بناء المرونة ومواجهة الأخطار المناخية والجيوسياسية والاقتصادية


 رئيس الجلسة
السيد الأستاذ/ جمال صقر، المدير الإقليمي للشركة الأفريقية لإعادة التأمين بمنطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط 
▪ المتحدثون:
 السيد الأستاذ/ لارس لانج، الأمين العام، الاتحاد الدولى للتأمين البحرى
 السيد الدكتور ماركوس شمالباخ، الرئيس التنفيذي لشركة ريسكيكس
 السيد الأستاذ/ مؤمن علوان، شركة كلايد أند كو
 السيدة الدكتورة/ سلام موسى، نائب رئيس شركة أوبيس


بدأ الأستاذ/ جمال صقر الجلسه موضحاً أن دور التأمين يبرز في ظل تزايد الأخطار المتشابكة حيث تزداد الحاجة إلى حلول مبتكرة وقادرة على الصمود. ثم بدأ سيادته بتوجيه عدد من الأسئلة للسادة المتحدثين ومن خلال الإجابات على تلك الأسئلة تم إلقاء الضوء على النقاط التالية:
 يتميز العالم الحالي بوجود أخطار مترابطة ومعقدة وتشمل هذه الأخطار:
o المخاطر الكبرى والجوهرية (Macro & Systemic Influences).
o الجائحات والصدمات الصحية (Pandemics & Health Shocks).
o تغير المناخ والتقلبات البيئية (Climate Change & Environmental Volatility).
 أن تغير المناخ أصبح عاملاً جوهريًا في تقييم الأخطار وخاصة الأخطار البحرية، وأن متطلبات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) تفرض التزاماً أكبر على الشركات. 
 كما تستدعي قضايا مثل إزالة الكربون تطوير استراتيجيات تأمين جديدة وتقييمات دقيقة تقلل من الخسائر المحتملة وتدعم أهداف التنمية المستدامة.
 تشهد الممرات البحرية العالمية اضطرابات متزايدة نتيجة التوترات الإقليمية والحروب والقرصنة والعمليات التخريبية، ويؤدي هذا إلى ارتفاع تكاليف الشحن، وطول مسارات الرحلات، وتعطّل سلاسل الإمداد. 
 ويلعب التأمين دورًا رئيسيًا من خلال توفير تغطيات للحرب والإرهاب وتوعية الأطراف المعنية بطبيعة الأخطار، والمساعدة في جعل بعض الأخطار قابلة للتأمين عبر إجراءات التخفيف.
 يتعامل القطاع مع بيئة اقتصادية مضطربة تشمل العقوبات، والرسوم التجارية والنشاطات غير المؤمّنة. وتنعكس هذه التحديات على استقرار التجارة البحرية وعلى قدرة الشركات على تقدير الأخطار بدقة. وهنا يساعد التأمين في التكيف مع هذه التغيرات، من خلال فهم أعمق للسياقات التنظيمية والسوقية، مما يساعد على استمرار حركة التجارة الدولية بشكل آمن وفعال.
 إن التأمين البحري ليس مجرد جهة تغطي الخسائر، بل هو شريك استراتيجي في تعزيز مرونة الصناعة البحرية، والتنبؤ بالأخطار، وتوجيه أصحاب المصلحة نحو قرارات أفضل وأكثر أمانًا. 
 لمواجهة طبيعة الأخطار المتشابكة يجب تبنى نهج منظم والذى يشمل ما يلى:
o الاكتتاب الآلي المدعوم بالذكاء الاصطناعي (AI-Driven Underwriting).
o بناء بنية تحتية عابرة للحدود (Cross-Border Infrastructure).
o توجيه رأس مال الأخطار نحو الاستدامة (Sustainable Risk Capital).
o الهدف النهائي هو التحول من رد الفعل إلى التنبؤ وصولاً إلى التخفيف أو المنع.

الجلسة الثالثة: فهم عملاء اليوم والغد: كيف يمكن لشركات التأمين تصميم المنتجات التى تلائم احتياجات وتوقعات جيل الألفية والجيل الفضى

 رئيس الجلسة
السيد الأستاذ/ أحمد أبو السعود، عضو مجلس الإدارة ورئيس القطاع القانوني والعلاقلات الحكومية بشركة متلايف للتأمين

▪ المتحدثون:
 السيد الدكتور/ مازن أبو شقرا، المدير الإقليمى لشركة Gen Re
 السيد الدكتور/ أحمد حماد، مستشار رئيس مجلس الإدارة للسياسات والأنظمة الصحية، هيئة الرعاية الصحية المصرية
 السيد الدكتور/ أحمد ناجي عثمان، لكس (LUX) للخبراء الاكتواريين والاستشاريين – مصر

 قام السيد الأستاذ/ أحمد أبو السعود بإيضاح أن الهدف من تلك الجلسة هو محاولة التعرف على كيف يمكن لشركة التأمين تصميم المنتجات التي تلائم العملاء على اختلاف أعمارهم. ومن خلال المناقشات تم إلقاء الضوء على النقاط التالية:

 هناك تحول سكاني عالمي يركز على فئتين رئيسيتين: جيل الألفية جيل الكهولة والجيل الفضي.
 لا تفى نماذج التأمين التقليدية الموحدة باحتياجات الأجيال المختلفة، مما يؤدي إلى:
o فجوات في التغطية التأمينية
o عدم رضا العملاء.
o زيادة العبء على النظام الصحي العام فيما يتعلق بمنتجات التأمين الصحى.
 الإطار الاستراتيجي المقترح لشركات التأمين:
o تجاوز التقسيم العمري إلى تقسيمات دقيقة بناءً على البيانات (عائلات شابة، كبار سن نشطين).
o التكامل الرقمي: تطوير أدوات رقمية إلزامية تخدم كلا الجيلين (مثل تقديم المطالبات لكبار السن، والخدمات عن بُعد لجيل الألفية).
o التركيز على الرعاية الوقائية والمزمنة فيما يتعلق بالتأمين الصحى.
o بناء الشراكات والنظام البيئي: التعاون مع شركات التكنولوجيا وصيدليات ومقدمي الرعاية المنزلية
 تبنى استراتيجيات الاقتصاد السلوكى.
 تصميم منتجات تأمينية تقوم على الاحتياجات الفعلية للعملاء على اختلاف أعمارهم مما يخلق فرص سوقية جديدة وعملاء أوفياء ونموذج عمل مستدام.

وفى نهاية الجلسات قام السيد رئيس الاتحاد والسيد نائب رئيس الاتحاد بتوجيه الشكر للسادة المتحدثين على الجهد المبذول من سيادتهم في تقديم المادة العلمية خلال جلسات الملتقى وتقديم دروع التكريم الخاص بالملتقى لسيادتهم.

كما قام سيادتهما كذلك بتقديم دروع التكريم للسادة رعاة الملتقى وتوجيه الشكر لسيادتهم بإعتبارهم شركاء النجاح في هذا الحدث الكبير.

المسابقة البحثية

ككل عام تضمنت فعاليات الملتقى تنظيم مسابقة بحثية باسم "مسابقة عزة عارفين للبحوث" برعاية الجمعية المصرية للتأمين التعاونى.  


وقد تقدّم للمسابقة 65 متسابقاً من العاملين والمهتمين بصناعة التأمين وقد جاء تقييم البحوث المشاركة من قبل لجنة تحكيم خارجية محايدة مكونة من  عدد من الخبراء والمتخصصين في صناعة وقد جاءت النتيجة كما يلي:


 حصلت على المركز الأول: الدكتورة/ رغدة علي عبد الرحمن من كلية التجارة بجامعة القاهرة، عن بحثها بعنوان "تأثر سوق التأمين البحري في مصر بالتغيرات المناخية والجيوسياسية والاقتصادية".

 حصل على المركز الثاني: الأستاذ/ محمد عنتر عيسى من شركة متلايف مصر، عن بحثه بعنوان "مواجهة المستقبل: أخطار الذكاء الاصطناعى والتحول الرقمي في صناعة التأمين".

 حصل على المركز الثالث: الأستاذ/ محمد علوي السمان من الشركة المصرية للتأمين التكافلي، عن بحثه بعنوان "تأثير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي على صناعة التأمين في ظل التغيرات التكنولوجية المتسارعة".

وفي بداية الحفل الختامي قام الأستاذ علاء الزهيري رئيس الاتحاد والأستاذ مصطفى أبو العزم العضو المنتدب للجمعية المصرية للتأمين التعاونى وراعي المسابقة البحثية بتسليم شهادات التقدير والجوائز المالية للفائزين.


الفائز في مسابقة GGI

الأستاذ/ خالد رضا الشماع عن بحثه بعنوان " بناء الجيل القادم من قادة صناعة التأمين في مصر: حلول عملية لرأس المال البشري للفترة 2025-2030"
 


المسابقات الرياضية

تضمنت فعاليات المؤتمر هذا العام تنظيم خمسة مسابقات رياضية أقيمت في ثاني أيام الملتقى، وكانت نتائجها كالتالي:
1- مسابقة التنس الأرضى
 المركز الأول الأستاذ/ محمد موافى - شركة مصر لتأمينات الحياة
 المركز الثانى الأستاذ/ ياسر البحارنةالرئيس التنفيذي لشركة ترست رى 

2- مسابقة تنس الطاولة
 المركز الأول الأستاذ/ ريمون ناجى تادرس- اللبنانية السويسرية
 المركز الثانى الأستاذ/ سامح سمير الشركة الاتحادية للتأمين
 المركز الثالث الأستاذ/ مدحت صابر شركة سلامة للتأمين التكافلى - مصر
3- مسابقة الشطرنج
المركز الأول: الأستاذ/ أحمد عبد العزيز – شركة قناة السويس لتأمينات الحياة

4- مسابقة البادل


 المركز الأول الأستاذ/ أمير عفاسى - شركة سعودى رى والأستاذ/ بن شونبورن – شركة Deutsche Rück
 المركز الثانى الأستاذ/ محمد قطب- شركة UIB  والدكتور/ مازن أبو شقرة  - شركة Gen Re
 المركز الثالث: الأستاذ/ محمود عبد الله- شركة المهندس للتأمين والأستاذة/ بسنت خالد – شركة المهندس لتأمينات الحياة

5- مسابقة كرة القدم
الفريق الفائز:
 الأستاذ/ مصطفى محمود شركة الأهلى ميديكال
 الأستاذ/ محمود عبد الغفور شركة CIB 
 الأستاذ/ أحمد شديد شركة المهندس لتأمينات الحياة
 الأستاذ/ عمرو ياسر شركة يوليس رى
 الأستاذ/ أحمد كامل خلاص -  شركة ليبيا رى
 الأستاذ/ رضا المجدوب – شركة ليبيا رى

وفي بداية الحفل الختامي قام الأستاذ علاء الزهيري رئيس الاتحاد والأستاذ عمرو الشيمي العضو المنتدب لشركة كيو إن بي الأهلي لتأمينات الحياة وراعي المسابقات الرياضية بتسليم الكؤوس للفائزين.


واختتم اليوم بحضور السادة المشاركين حفل العشاء والذى أقيم برعاية شركة مصر لتأمينات الحياة.
 

مساحة إعلانية