مساحة إعلانية
كتبت: اسماء اسماعيل
في خطوة تعكس التوجه نحو تعميق الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية، عُقد اجتماع تنسيقي بين جامعة أسيوط والمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، وذلك في إطار تفعيل بنود بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين، وبحث آليات تنفيذ الأنشطة والفعاليات المزمع إطلاقها خلال المرحلة المقبلة. جاء الاجتماع تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، وترأسه من جانب الجامعة الدكتور محمد العدوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، فيما مثل المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية الدكتورة هالة رمضان، مدير المركز. وشهد اللقاء مشاركة نخبة من القيادات الأكاديمية والبحثية، حيث حضر من جامعة أسيوط الدكتور علي كمال، مدير مركز رصد ودراسة المشكلات المجتمعية، والدكتورة أسماء جابر مهران، نائب مدير المركز ومنسق البروتوكول، بينما شارك من جانب المركز القومي الدكتور ياسر السيد، والأستاذ الدكتور سامح المحمدي، والدكتورة غادة رياض، الأستاذ المساعد بالمركز. وأكد الدكتور أحمد المنشاوي أن تفعيل بروتوكول التعاون مع المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية يأتي في إطار استراتيجية الجامعة الهادفة إلى ربط البحث العلمي بقضايا المجتمع واحتياجاته الفعلية، مشيرًا إلى أن تكامل الخبرات الأكاديمية والبحثية يمثل ركيزة أساسية لإنتاج حلول علمية تطبيقية تسهم في مواجهة التحديات الاجتماعية والتنموية، وتعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع ودعم جهود التنمية الشاملة. وتناول الاجتماع استعراض مجالات التعاون المنصوص عليها في البروتوكول، وسبل تفعيلها بما يحقق أقصى استفادة ممكنة من الإمكانات البحثية المتاحة لدى الجانبين، خاصة في المجالات الاجتماعية والجنائية والتنموية ذات الأولوية. وشدد الطرفان على أهمية ترجمة بنود البروتوكول إلى برامج عملية ملموسة، تتضمن تنظيم فعاليات علمية، ودورات تدريبية، وورش عمل متخصصة، إلى جانب تنفيذ مشروعات بحثية تطبيقية ذات مردود مجتمعي مباشر. وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على تشكيل آلية تنسيقية مشتركة لمتابعة تنفيذ ما تم التوافق عليه، وضمان استمرارية التواصل والتكامل بين الجهتين، بما يعكس الدور الريادي لجامعة أسيوط والمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في دعم قضايا المجتمع والمساهمة الفاعلة في مسارات التنمية الشاملة.