2026-08-06 22:48:24
مساحة إعلانية
الجامعة تتوج الفائزين بأكبر مسابقة لإدارة المخلفات برعاية صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ
الدكتور/ محمد عبدالعزيز مهلل: القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان الجديد - نؤمن بأن أفكار الشباب هي الوقود الحقيقي للتنمية.. ونسعى لتحويل الابتكارات إلى شركات ناشئة تقود الاقتصاد الأخضر
كتب /عبدالناصر حسن مهران
تؤكد ريادة جامعة أسوان في خطوة جديدة علي دعم الابتكار وريادة الأعمال وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع، اختتمت الجامعة اليوم فعاليات أكبر مسابقة لإدارة المخلفات داخل الجامعات المصرية، والتي أقيمت برعاية صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ بالتعاون مع معهد إعداد القادة بحلوان، وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور/ محمد عبدالعزيز مهلل القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، والدكتور/ أشرف إمام نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وشهدت الاحتفالية الختامية، التي أقيمت بالحرم الجامعي بمدينة صحاري، حضورًا متميزًا من القيادات الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس والطلاب، حيث جرى إعلان الفرق الفائزة بعد انتهاء مراحل التدريب والتقييم، في إطار دعم الأفكار الابتكارية القابلة للتطبيق في مجال الإدارة المستدامة للمخلفات.
وأسفرت النتائج عن فوز فريق Pome Care بالمركز الأول، فيما جاء فريق Eco Campus AI في المركز الثاني، وحصل فريق Compo Aswan على المركز الثالث، وذلك بعد التصعيد ومشاركة عشرون فريق بالمسابقة، وسط إشادة كبيرة بالمستوى العلمي والإبداعي للمشروعات المشاركة.
وتعد هذه المسابقة فرصة ذهبية للمشاركة الأكبر بين الجامعات المصرية والتي يتم لها رصد جوائز مالية قيمة بلغت 200 ألف جنيه للمركز الأول، و150 ألف جنيه للمركز الثاني، و100 ألف جنيه للمركز الثالث، إلى جانب برامج احتضان وتدريب وإرشاد متخصصة لتحويل الأفكار الفائزة إلى شركات ناشئة قادرة على المنافسة والمساهمة في دعم الاقتصاد الوطني.
وأكد الدكتور/ محمد عبدالعزيز مهلل، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، أن الجامعة تنطلق من رؤية واضحة تقوم على الاستثمار في العقول المبدعة، باعتبارها الثروة الحقيقية لبناء المستقبل، مشيرًا إلى أن دعم الابتكار وريادة الأعمال يمثل أحد المحاور الاستراتيجية للجامعة في ضوء رؤية مصر 2030.
وقال الدكتور/ محمد عبدالعزيز،إن الجامعة تعمل على توفير بيئة جامعية محفزة للإبداع، تربط بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، وتسهم في تحويل المشروعات الطلابية إلى كيانات إنتاجية وشركات ناشئة توفر حلولًا مبتكرة للتحديات البيئية والتنموية، مؤكدًا أن الجامعة ستواصل دعم كل فكرة تحمل قيمة مضافة للمجتمع وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
من جانبه، أوضح الدكتور/ أشرف إمام، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن قطاع خدمة المجتمع يؤدي دورًا محوريًا في نقل مخرجات البحث العلمي من قاعات الدراسة والمعامل إلى الواقع العملي، مؤكدًا أن التنمية الحقيقية تبدأ من تحويل الأفكار إلى تطبيقات ومشروعات تخدم المجتمع وتدعم الاقتصاد.
وأضاف أن الجامعة ترحب بجميع المبادرات والأفكار الخلاقة التي يقدمها الطلاب والباحثون، وتسعى إلى صقل مهاراتهم بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل، مع تعزيز الشراكات مع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص لخلق فرص تدريب وتشغيل تسهم في إعداد خريج قادر على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأشار الدكتور/ أحمد مصطفى عويس، مدير صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ بجامعة أسوان، إلى أن الصندوق يواصل أداء رسالته في اكتشاف ورعاية الموهوبين والمبتكرين، من خلال توفير الدعم الفني والمالي وبرامج الاحتضان والإرشاد، مؤكدًا أن الأفكار المتميزة تمثل نواة لمشروعات تنموية واعدة وشركات ناشئة تحقق أثرًا اقتصاديًا ومجتمعيًا ملموسًا.
وأوضح الدكتور/ محمود عبدالعزيز بسطاوي أن الجامعة تشهد مرحلة جديدة من نشر ثقافة الابتكار والاستدامة، موضحًا أن إدارة المخلفات أصبحت أحد أهم مجالات الاستثمار الأخضر، وأن المشروعات الطلابية المشاركة أثبتت قدرة الشباب المصري على تقديم حلول مبتكرة قابلة للتطبيق، بما يعزز دور الجامعات في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم الأستاذ الدكتور/ محمد عبدالعزيز مهلل القائم بأعمال رئيس الجامعة، والأستاذ الدكتور أشرف إمام، الفرق الفائزة، كما وجها الشكر لجميع القائمين على تنظيم المسابقة، وفي مقدمتهم الأستاذ الدكتور أحمد مصطفى عويس، والأستاذ الدكتور/ محمود عبدالعزيز بسطاوي، والدكتور/ العطار محمد علي ، والدكتور/ سعيد صديق، والأستاذ الدكتور/ محمد أبو الليل عميد كلية الزراعة والموارد الطبيعية، تقديرًا لجهودهم في إنجاح هذا الحدث النوعي.
واختتمت الفعاليات بالتقاط الصور التذكارية مع الطلاب الفائزين، في رسالة تؤكد أن جامعة أسوان تمضي بخطى ثابتة نحو ترسيخ ثقافة الابتكار، وتحويل الطاقات الشبابية إلى مشروعات رائدة تسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا لمصر.