مساحة إعلانية
كتبت: زينب النجار
في مشهد يفيض بالفخر والأعتزاز، أحتفلت جامعة سيناء بعيدها العشرين، تزامنًا مع تخريج دفعة جديدة من أبنائها، في أحتفالية كبرى جمعت نخبة من القيادات الأكاديمية والوطنية، وشخصيات عامة، وأهالي وشيوخ سيناء، في رسالة واضحة بأن العلم هو حجر الأساس لبناء المستقبل.
وشهدت الأحتفالية تكريم رجل الأعمال المصري الدكتور: علي الدكروري، تقديرًا لمسيرته المهنية الملهمة وإسهاماته المؤثرة، في لحظة إنسانية راقية عكست قيمة العطاء، وأكدت أن النجاح الحقيقي هو ما يُصنع بالأثر قبل الألقاب.
جاء ذلك بحضور الدكتور حسن راتب، والدكتور محمود حسن راتب، والأستاذة الدكتورة جيهان فكري رئيسة جامعة سيناء، إلى جانب اللواء مهاب مشيش، واللواء نبيل أبو النجا، والدكتور حسام بدراوي، والمستشار الدكتور هشام الجيار ،والدكتور أحمد فتحي طمارة، ولفيف من قيادات الجامعة، وشخصيات المجتمع، وأهالي وشيوخ سيناء، الذين أضفوا على المناسبة طابعًا وطنيًا وإنسانيًا خاصًا.
وخلال التكريم، ألقى الدكتور علي الدكروري كلمة عبّر فيها عن بالغ أمتنانه للدعوة الكريمة وهذا التكريم، مؤكدًا سعادته بالوجود وسط هذه النخبة الراقية من القيادات والعقول المؤثرة، وقال في كلمته:
الشباب هم الثروة الحقيقية لهذا الوطن، وكل إستثمار في عقولهم هو إستثمار في المستقبل ، آمنوا بأنفسكم، وأجعلوا من العلم طريقًا، ومن الأخلاق منهجًا، ولا تتخلّوا عن أحلامكم مهما كانت التحديات.
كما وجّه رسالة صادقة إلى الطلاب والخريجين، دعاهم فيها إلى الإيمان بقدراتهم، والأجتهاد في تحقيق طموحاتهم، وأن يجعلوا من الطموح وقودًا لمسيرتهم القادمة، متمنيًا لهم دوام التوفيق والنجاح.
ويُعد الدكتور علي الدكروري من النماذج المشرفة في دعم الشباب وتمكين الخريجين، إذ لم تقتصر إسهاماته على النجاح المهني فحسب، بل أمتدت لتشمل مبادرات مستمرة لأحتضان الطاقات الواعدة، وتشجيع الخطوات الأولى للخريجين في سوق العمل، إيمانًا منه بأن الإستثمار الحقيقي يبدأ بالإنسان ، وقد حرص دائمًا على أن يكون قريبًا من الشباب، يشاركهم خبرته، ويمنحهم من وقته ونصائحه الصادقة، فاتحًا أمامهم أبواب الأمل، ومؤكدًا أن الطريق قد يكون طويلًا، لكنه يستحق السعي.
وجاءت الأحتفالية لتؤكد دور جامعة سيناء الرائد في صناعة أجيال واعية قادرة على حمل الراية ومواصلة البناء، في ظل قيادة أكاديمية تؤمن بأن الإنسان هو محور التنمية.
ويبقى هذا التكريم رسالة واضحة لكل شاب وطالب:
أن المثابرة تصنع الفارق، وأن الحلم حين يُروى بالإصرار يتحول إلى واقع، وأن الوطن ينهض بسواعد أبنائه، وبالعقول التي تؤمن بأن النجاح مسؤولية قبل أن يكون إنجازًا..