مساحة إعلانية
تقرير يكتبه: أبو المجد الجمال
يظل الذكاء الاصطناعي أحد أهم روافد الخوارزميات الرقمية، واللاعب الرئيسي في حماية الأمن القومي، وكاتم الأسرار، إلى جانب الإعلام ودوره المركزي في مواجهة حروب الجيلين الخامس والسادس، وأشياء أخرى كثيرة، وهو ما تحتضنه فعاليات المؤتمر الرابع الذي يعقده الاتحاد الدولي للمثقفين والإعلاميين والصحفيين، ومقره الرئيسي «جنيف نورك».
ويعقد المؤتمر في قاعة المؤتمرات الدولية الكبرى بالقاهرة، وعبر منصة «زووم» الدولية ببث مباشر، خلال الفترة من 15 إلى 16 ديسمبر 2026، تحت عنوان: «الإعلام والذكاء الاصطناعي ودوره في حماية الأمن القومي العربي وتعزيز الحوار الحضاري في عصر التحول الرقمي»، بموجب القرار رقم (04/ت.م.د/2026)، الذي أصدره رئيس الاتحاد الدولي، السفير الأممي المستشار الدكتور أحمد حسن علي القشائي.
وتشكل رئاسة المؤتمر واللجنة التحضيرية واللجنة الإعلامية بالتنسيق الكامل مع فرع الاتحاد الدولي في القاهرة، برئاسة رئيس الفرع الدكتور سامح كاظم.
ويتم التحضير للمؤتمر لمدة شهر كامل، بدعوة 600 إلى 700 مشارك من 57 دولة، من الإعلاميين والأكاديميين والاستراتيجيين والاقتصاديين والقادة العسكريين والدكاترة والمثقفين والفنانين والشعراء والكتاب ورؤساء الجامعات والاتحادات والأكاديميات ورؤساء تحرير الصحف والمجلات الدولية.
ويتضمن المؤتمر تسعة بنود، يتفرع كل منها إلى ثلاثة محاور: (أ، ب، ج).
البند الأول: الذكاء الاصطناعي والإعلام – الريادة المصرية
أ. توظيف الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى وتطوير غرف الأخبار الذكية في مصر والعالم العربي.
ب. أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وحماية الملكية الفكرية.
ج. تدريب الإعلاميين العرب على أدوات الذكاء الاصطناعي.
البند الثاني: الأمن القومي العربي ودور الإعلام في حمايته
أ. دور الإعلام في حماية الأمن القومي المصري والعربي من الشائعات.
ب. مواجهة حروب الجيل الخامس والسادس والتضليل الممنهج.
ج. شراكة المؤسسات العسكرية والأمنية مع الإعلام الوطني.
البند الثالث: مكافحة التضليل الإعلامي والأخبار الزائفة
أ. تقنيات كشف الـ«Deepfake» والأخبار الزائفة.
ب. دور الأمم المتحدة واليونسكو في وضع ميثاق دولي لمكافحة التضليل.
ج. التجربة المصرية في مواجهة التضليل الإعلامي.
البند الرابع: حقوق الإنسان وحرية الصحافة المسؤولة
أ. حماية الصحفيين في مناطق النزاع وفق القانون الدولي.
ب. الموازنة بين حرية التعبير والمسؤولية الوطنية.
ج. دور المجلس القومي لحقوق الإنسان والشعوب العربية والإسلامية والدولية.
البند الخامس: الاقتصاد الرقمي والإعلام والتنمية المستدامة
أ. اقتصاديات الإعلام الرقمي وتمويل الصحافة.
ب. دور الإعلام في دعم التنمية والرؤية.
ج. التحول الرقمي للمؤسسات الإعلامية المصرية – تجارب رائدة.
البند السادس: دور المرأة والشباب – التجربة المصرية الرائدة
أ. تمكين المرأة الإعلامية الدولية وتعزيز مشاركتها.
ب. دور الشباب في صناعة الوعي وقيادة التغيير.
ج. مبادرة «شباب الإعلام العربي من أجل السلام» تنطلق من القاهرة.
البند السابع: التشريعات الدولية للإعلام الرقمي
أ. الحاجة إلى ميثاق عربي ودولي للإعلام الرقمي.
ب. حماية البيانات وخصوصية الأفراد.
ج. مكافحة الجرائم الإلكترونية.
البند الثامن: دور الجامعات والأزهر الشريف والأكاديميات
أ. تطوير مناهج كليات الإعلام لمواكبة الذكاء الاصطناعي.
ب. شراكة الاتحاد مع جامعة القاهرة والأزهر والأكاديميات.
ج. إنشاء الأكاديمية الدولية للذكاء الاصطناعي الإعلامي.
البند التاسع: البيان الختامي والتوصيات
أ. صياغة البيان الختامي وترجمته إلى جميع اللغات.
ب. رفعه إلى الأمم المتحدة والمنظمة الإسلامية وجامعة الدول العربية واليونسكو واليونيسف ورئاسة البرلمانات العربية.
ج. تشكيل لجنة متابعة برئاسة فرع مصر لتنفيذ التوصيات.
ويأتي القرار استنادًا إلى النظام الأساسي للاتحاد الدولي للمثقفين والإعلاميين والصحفيين، وتطبيقًا للهيكل التنظيمي المعتمد، وأحكام المادة (12) من اللائحة الداخلية، وبناءً على توصية اللجنة العليا للمؤتمرات الدولية، المشكلة من المجلس الأعلى والمجلس الاستشاري والمجلس التنفيذي والمجلس التشريعي ومندوب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية وهيئة حقوق الإنسان والعشائر والقبائل وهيئة الإعلام والصحافة الدولية، وانطلاقًا من مكانة جمهورية مصر العربية التاريخية كقلب العروبة ومركز الإشعاع الثقافي والإعلامي.
والاتحاد الدولي للإعلاميين والصحفيين (UMJI) هو مؤسسة غير حكومية وغير ربحية، مسجلة في المملكة المتحدة برقم 13973502، ومعتمدة رسميًا لدى الاتحادات والهيئات البريطانية، ويعمل وفق هيكل تنظيمي يمتلك فروعًا وممثلين في عدة دول، لتعزيز الحضور المهني والثقافي.
ويهدف الاتحاد إلى جمع وتأطير وتمثيل النخب الثقافية والإعلامية والصحفية حول العالم، ودعم وتمكين الكفاءات والارتقاء بمهاراتهم وصناع المحتوى عبر برامج تدريبية وورش عمل معتمدة، وحماية حقوق العاملين، إلى جانب توفير بيئة عمل آمنة وتقديم الدعم والحماية المهنية والقانونية للأعضاء في مختلف الدول.

كما يعمل على تعزيز حرية التعبير ونشر ثقافة الإعلام الحر والمسؤول، ودور القلم وفكر المثقفين في خدمة قضايا المجتمع والتنمية المستدامة، ومد جسور التواصل وتوثيق العلاقات والشراكات العابرة للحدود بين الهيئات الثقافية والإعلامية والأكاديمية الدولية، فضلًا عن منح عضويات وهويات وبطاقات مهنية دولية تساعد المنتسبين في تسهيل مهامهم الميدانية والمهنية
.
ويشغل سفير السلام الدكتور فضيل حلمي عبد الله منصب الأمين العام للاتحاد الدولي، بينما يشغل الدكتور خالد عبد العزيز مبروك منصب المدير العام.
وهكذا يظل الاتحاد الدولي للمثقفين والإعلاميين والصحفيين واحدًا من أهم قلاع حاضنة الإعلام والثقافة والأدب، وقاطرة الرقمنة وحماية الفكر والملكية، على إيقاع تبادل الخبرات وصقل المواهب وتنمية إبداعاتهم في مواجهة حروب التكنولوجيا الحديثة.