مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منبر

قضايانا

خطة الدولة لمواجهة تهديدات الإخوان المزعومة قبيل انتخابات الرئاسة

2023-10-11 06:15 PM  - 
خطة الدولة لمواجهة تهديدات الإخوان المزعومة قبيل انتخابات الرئاسة
الموضوع الصحفي
منبر

إيمان بدر تكتب
❐ الجماعة الإرهابية تزعم كذباً قدرتها علي تحريك الشارع والنتيجة فشل جديد يكتب آخر سطر في ٩٥ سنة من الأكاذيب
❐ حاولوا استغلال حادث مديرية أمن الإسماعيلية ووكالات الأنباء البريطانية كشفت أكاذيبهم

ينطبق مصطلح ( حلاوة الروح) علي حال جماعة الإخوان الإرهابية الآن، تلك الجماعة العجوز ذات ال ٩٥ خريفا لا تواجه فقط حبس بعض قياداتها وشتات آخرين هربوا إلي الخارج وباتوا مهددين حالياً بالطرد من الدول التي اوتهم بعد أن انفضح أمرهم وتيقن الجميع من أنها جماعة بلا وجود لفظها الشعب الذي منح كل الشرعية والشعبية لنظام ثورة ٣٠ يونيو الحالي، ولا تواجه الجماعة هذه الازمات فقط ولكن أخطر ما يهدد وجودها هو الانشقاق الداخلى، الذي شهد به وكشف عنه شاهد من داخلها هو حلمي الجزار الذي سكت دهرا ونطق مؤخراً ليفضح فصل جديد من فصول الانشقاق ما بين جبهة لندن بقيادة الراحل ابراهيم منير مسئول التنظيم الدولي التي مازالت تميل إلي اعتزال السياسة لفترة والعودة إلي البحث عن أدوار خدمية ونقابية لتبدأ من نقطة الصفر وتحاول معاودة السيطرة علي المجتمع من القاع أو من العمق، أما الجبهة الثانية فهي جبهة محمود حسين امين عام الجماعة والتي مازالت غالبية عناصرها تقيم في تركيا، وبدلاً من أن ينشغل هؤلاء بالتفكير والبحث عن مكان بديل بعد أن تطردهم أنقرة، عاد بعضهم إلي رفع شعار القصاص ومحاولة إفساد انتخابات الرئاسة المقبلة، من خلال الترويج لمزاعم حول قدرة الجماعة علي إعادة تحريك الشارع من ناحية أو إرتكاب جرائم عنف وتخريب من ناحية أخرى.
وفي إطار حالة الهبل التي أصابت هؤلاء حاولوا استغلال حادث حريق مديرية أمن الإسماعيلية والزعم أنه جريمة إرهابية مدبرة، لترد التحقيقات الأولية علي اكاذيبهم وتكشف عن عدم وجود شبهة إرهابية جنائية، وترجيح أن وراءه ماس كهربائي حركته الرياح التي تتجه دائما من الشمال إلي الجنوب، بدليل أن ألسنة اللهب تحركت من خلفية المبني إلي واجهته حسب إتجاه الرياح وتصاعدت من أسفل إلي أعلي حسبما تتحرك التيارات الحاملة وفق تأكيدات خبراء الأمن والسلامة، والنقطة الأهم هي عدم وجود خسائر في الأرواح بفضل عناية السماء والملحمة الباسلة التي سطرها أبطال الحماية المدنية، وهو ما يفند مزاعم الاستهداف المقصود لأسباب تتعلق بالإرهاب والترويع، لأن من يخطط للإرهاب يستهدف أرواح الناس بشكل مباشر.
وعلي الصعيد العالمي انكشفت أكاذيب الجماعة الإرهابية وابواقها الإعلامية والالكترونية حين ربطت وكالات الأنباء العالمية خاصةً البريطانية بين حريق الاسماعيلية وبين حادث مشابه وقع في قلب العاصمة البريطانية لندن وحادث آخر شهير تعرض له أحد فنادق دبى، في إشارة واضحة علي أن تلك النوعية من الحوادث تقع بشكل قدري لا علاقة له بالتخطيط والاستهداف.
أما عن رد الدولة المصرية فقد جاء بشكل سريع وقوي من خلال مواصلة إجراءات محاكمة الخلية الإرهابية التي تطلق علي نفسها ولاية الاسماعيلية، في أعقاب الحادث وبعد ساعات من السيطرة علي الحريق كانت قيادات تلك الخلية تمثل أمام القضاء، في رسالة صريحة مفادها أن دولة القانون والمؤسسات لن تتوقف عن أداء دورها ولا يوجد من يستطيع إيقاف مسيرتها.
وعلي جانب آخر تواصل الجهات الأمنية والاستخباراتية جهودها لرصد وإحباط أي مخططات لقوي الشر وما تبقي من تيارات التطرف، ناهيك عن جهود باقي أجهزة الدولة لمواجهة الفكر المتطرف نفسه واقتلاعه من جذوره لأن المواجهة الأمنية وحدها لا تكفي ولابد من أن تتم بالتوازي مع منظومة متعددة الأبعاد تهتم بالجوانب التربوية والتعليمية والثقافية والفنية والاقتصادية والاجتماعية، لإجهاض أي محاولات من أصحاب الفكر المتطرف الشاذ لاستعادة التغلغل داخل المجتمع واختراق العقول خاصةً عقول الأجيال الجديدة والشباب.

مساحة إعلانية