مساحة إعلانية
كأنها الأولي الأخيرة
الحنين لها انتهي :
وجعا ينام علي نوافذه السهر
لأنها الأولي الأخيرة
أو لأن الحب هيأها لفرحته بها
لعبورها اقتطفت يداي خمائل الرمان
تنثرها علي خد القمر
و بقيت أنتظر العبير المنتهي بقدومها
قلبي يرف و لا يطير
كظلمة بنجومها لمست زوايا المنحدر
طرف السماء معي و حاشية المحيط
و دحرجات الصمت من جبل السفر
الغنوة الأولي تشق علي ابتسامتها
شبابيك الخلاء الأخضر
اكتمل النهار
و بين عيني المساء أقام خيمته
و حارب و استقر لو انتصر .