مساحة إعلانية

منبر

ثقافة x ثقافة

رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي بمجلة مصر المحروسة

2026-06-03 02:11 AM  - 
رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي بمجلة مصر المحروسة
مجلة مصر المحروسة

كتب: مصطفى علي عمار


صدر أمس الثلاثاء  2 مايو 2026،  العدد الأسبوعي الجديد رقم 434 من مجلة "مصر المحروسة" الإلكترونية، وهي مجلة ثقافية تعني بالآداب والفنون، تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هسام عطوة، ورئيس التحرير د. هويدا صالح.

الرئيسي:
رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي
الفرعي:
ـ روايات تعاند الرياح
ـ رحلة البحث عن الموريسكيين
 في مقال رئيس التحرير تكتب د. هويدا صالح عن فلسفة الزمن وتجلياته في القصيدة الشعرية متخذة من ديوان" رأيت بروك شيلدز" أنموذجا، وتبرر استخدام الشاعر عبد الرحمن الشهري لاسم الممثلة الأمريكية عنوانا للديوان، حيث يستدعى اسم شيلدز ليؤدي وظيفة رمزية تتجاوز الشخص إلى المعنى، فهو ليس مجرد عتبة نصية تشير إلى محتوى الديوان، بل مفتاح تأويلي يختزل رؤيته الشعرية العميقة. فالشاعر يستحضر صورة امرأة كانت في الذاكرة رمزا للجمال والشباب والفتنة، ثم يراها بعد سنوات وقد ترك الزمن بصماته عليها، لتتحول تلك اللحظة إلى مواجهة مؤلمة مع حقيقة التغيّر الإنساني.
وترى صالح أن الشهري لا يكتب عن بروك شيلدز ذاتها، بل عن الزمن حين يبدد أوهام الخلود، وعن الذاكرة حين تكتشف أن صورها الأكثر رسوخًا ليست بمنأى عن التحول. إن الاسم يتحول إلى رمز لفقدان البراءة الأولى، وللشرخ الذي يصيب يقين الإنسان عندما تتهاوى الصور المثالية التي احتفظ بها طويلاً، وإلى استعارة للحنين الذي يرافق إدراك هشاشة كل ما نظنه ثابتاً ودائمًا

في باب"كتاب مصر المحروسة" تكتب إيناس عثمان عن رواية"الجريمة والعقاب" للكاتب الروسي دوستويفسكي
وترى أنها لا تتمحور حول الجريمة ذاتها بقدر ما تكشف الصراع العميق داخل النفس البشرية.  فالمعركة الحقيقية التي خاضها راسكولنيكوف كانت مع ذاته، بين الكبرياء والندم، وهو ما يعكس حقيقة أن أعنف صراعات الإنسان تدور في داخله لا في العالم الخارجي. كما ترى الكاتبة أن دوستوفسكي يكشف كيف يمكن للذات مواجهة العالم في إشارة إلى الإنسان المعاصر.

في باب "دراسات نقدية" يكتب محمد عطية عن فن الرواية  ويعتبر فنًا ملازمًا للوجود الإنساني، يرصد تحولات الإنسان وصراعاته عبر المكان والزمان، ويكشف أعماق الشخصيات وما تعانيه من تعقيدات نفسية ووجودية. وهي لا تكتفي بتسجيل الواقع، بل تبحث عن المتناقض والمختلف في التجربة البشرية، وتضع الإنسان في مواجهة أسئلته الكبرى وتحدياته المصيرية دون إصدار أحكام جاهزة. 
كذلك يشير محمد عطية إلى أن فن الرواية  تؤدي دورًا نقديًا وتمرديًا؛ إذ تسير غالبًا ضد التيار السائد، وتسعى إلى كشف الحقائق الخفية في الواقع والخيال، ومقاومة السطحية والروتين. ومن خلال إثارة الأسئلة وخلخلة الصور النمطية، تعمل على إعادة قراءة الواقع واستكشاف أبعاده العميقة، بدرجات متفاوتة تختلف من رواية إلى أخرى ومن كاتب إلى آخر.
وفي باب"مسرح" تكتب أميرة عز الدين عن  تحولات التراجيديا الإغريقية في "إلكترا"بين إسخيلوس ويوربيديس، حيث تبدو التراجيديا الإغريقية وكأنها رحلة إبداعية انتقلت من استخدام الأسطورة في بناء التراجيديا لتقوم على القدر والنبوءات وعدالة الآلهة عند إسخيلوس، إلى النزعة الإنسانية العقلانية عند يوربيديس؛ الذي نقل الأسطورة من عالمها المقدس إلى أرض الواقع ومنح شخصياته بعدًا نفسيًا أكثر شكًا وتعقيدًا.
كما يكتب محمد السيد في نفس الباب عن مهرجان نوادي المسرح، مستعرضا النصوص التي تم عرضها، ومن أبرزها عروض "تحت السلم" التي تحكي عن معاناة أسرة فقيرة وهو ما يتضح من اسمها. واتسم العرض بديكور متواضع جدا عبارة عن ورق حائط استخدمت كل ورقة منه لتعبر عن لبنة داخل لبنات الجدار، إلا أنه لا بأس به. فيما كان أداء الممثلين سيئا وبه مبالغة وصوتهم عالٍ جدا، بينما لم يكن اختيارهم من الأساس في محله؛ فعلى سبيل المثال تبدو البطلة أكبر سنا من أمها وأبيها.
وفي باب"كتب ومجلات" يكتب عاطف عبد المجيد عن كتاب" وجوه طنجة: رحلة البحث عن الموريسكيين" للكاتب صبحي موسى الذي يكتب عن رحلته إلى طنجة التي أدهشته نظافتها حتى أنك لا ترى فيها ماسح أحذية، ولماذا يوجد ماسحو الأحذية في مدينة لا تتسخ فيها الأحذية من شدة نظافتها،  لكنه يرصد ففي المقابل مفارقة تلفت النظر حيث  لا توجد شطافات مياه في حمامات فنادقها لأنها تتبع الأسلوب الفرنسي والفرنسيون لا يستخدمون إلا المناديل الورقية. 
 وفي باب" آثار" يكتب حسين عبد البصير عن "ساكوجي يوشيمورا" وهو عالم ياباني قدم إلى مصر  الذي لم يأتِ إلى مصر زائرًا، بل جاء باحثًا عن الزمن نفسه، وكأنه كان يبحث عن جذورٍ أقدم من التاريخ المكتوب.
ويؤكد عبد البصير أن يوشيمورا  لم يكن مجرد عالم آثار تقليدي، بل كان حالة فكرية وروحية خاصة، تمزج بين الدقة اليابانية الصارمة، والدهشة الشرقية أمام الحضارة المصرية القديمة. حين وقف لأول مرة أمام أهرامات الجيزة، لم يرَ حجارة ضخمة، بل رأى سؤالًا مفتوحًا على السماء، وسرًا ينتظر من يصغي إليه لا من يقتحمه.

وفي باب فن تشكيلي تكتب أميرة السمني عن رحلة العائلة المقدسة في الفن التشكيلي العالم، وتحلل لوحات لفنانين عالميين تناولوا هذه الرحلة في لوحات عديدة تعبر عن احتواء أهل مصر للمسيح وأمه السيدة العذراء.

وفي باب "خواطر وآراء" تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى "الكوكب التاني"، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ الذي تطلب منه في بداية كل مقال أن يرافقها إلى كوكب آخر، هروبا من مأساوية الواقع، وتضع حلولا متخيلة لما تناقشه من قضاي

مساحة إعلانية