مساحة إعلانية
كتب : شحاتة زكريا
إلى الفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل.. إلى محافظ القليوبية، ومحافظ المنوفية، ومحافظ الغربية..
نضع بين أيديكم صرخة آلاف المواطنين وسائقي المركبات الذين يقطعون طريق بنها – زفتى يوميا هذا المحور الحيوي الرابط بين ثلاث من أكبر محافظات الدلتا والذي بات يلقب عن جدارة واستحقاق بطريق الموت.. ليس مقبولا في عصر النهضة الشاملة لشبكة الطرق القومية أن يقف المواطن عاجزا أمام قطاع متهالك وتحديدا في المسافة الممتدة من قرية ميت الحوفيين وحتى قرية تفهنا العزب. أكثر من عامين كاملين مرا منذ أن جرف الأسفلت القديم وأُلقيت طبقات "السن" والركام لتتوقف بعدها الآلات ويُترك الطريق معلقا في طي النسيان وكأن دماء المارة وسلامتهم سقطت من حسابات المتابعة والتنفيذ! تحول الطريق إلى كابوس يومي تكسوه سحب الأتربة والغبار الخانق الذي يهدد صحة الأهالي ويدمر المحاصيل فضلا عن الحفر والنتوءات التي تتربص بإطارات السيارات وتتسبب في حوادث كارثية تزهق فيها الأرواح أسبوعيا التساؤل الملحّ الذي يطرحه كل مواطن يسلك هذا الدرب: لماذا يُترك طريق حيوي يخدم ملايين المواطنين بعد كشطه لأكثر من عامين دون استكمال طبقة الرصف النهائية؟ وأين التنسيق بين الأجهزة التنفيذية للمحافظات الثلاث وهيئة الطرق والكباري؟
إن استمرار هذا الوضع هو إهدار مباشر للمال العام واستنزاف لأرواح الناس وأعصابهم. نرفع إليكم هذا النداء العاجل للتدخل الحاسم وفتح تحقيق عاجل حول أسباب تعثر المقاولين وتأخر المشروع وسرعة وضع طبقة الأسفلت لإنهاء هذه المعاناة قبل أن يحصد الطريق المزيد من الضحايا.