مساحة إعلانية
هناك مرآة تقف على الحافة الفاصلة بينك وبين العالم
تلك المساحة الواسعة التي لا يدركها أي أحد، لكنها تسكن كل شيء.
تغوص في سرَّها لترسو بك إلى قانون عطائها، ثم تخرج للعالم بلحنٍ واضح.
حينها تدرك أن حضورك هو أثمن هدية للأيام...
وأنه ينتظر التفعيل ليبدأ معك رحلتك. كأنه يهمس لنفسك:
على حافة عينيك تُبحر سفينة آمالك.
كُن أنتَ الحُب بجماله لنفسك. لتزهر به ألوان تفاصيلك.
من لم يفهم مسؤلية نفسه فاليوفّر كلامه، فالكلام الكثير يملأ الكتب.
حُب نفسك بطريقة لا يفهما العالم... لا يفهمها إلا نظراتك حين تعانق نفسك بوعي.
على حافة عينيك حديثٌ لا يُقال. اجعله كنسمة فجرٍ تسرق من الليل هدوئه، لتُؤسس لها وطنًا لا يغادره النهار. لترسو على مرفأ حضورك المُترف، وتهدأ كل العواصف في صدر الأوهام.