مساحة إعلانية
أوَ تمضي راحلاً
دون أن تقول: وداعاً ؟
لتُشيّعك الأقلام ... تباعاً...
مع رحيل كل عزيز
تباغتنا اللطمة...
التي نعلم أنها مقبلة
ولكنها تخفي وقتها دائماً
لنضل في متاهة الأسئلة...
اختطفك الموت..
مثلما يقتات الليل يومياً ، بأشعة النهار
هل يقتات الموت بأشعتنا؟
فنهرول وراءه ، ونحن ندري
أنه لن يرد ما أخذ..
أنت كنت...
كيف اقوي أن أقول
أيها الغائب الحاضر
أيها الغصن العصيّ على الذبول..
شريف...كما يحلو لي أن أدعوك
أوَ حقا مضيت؟
ولم تعد بيننا؟
شريف...
علَّ روحك تطالع هذه السطور المتعثرة
فتبتسم ساخرة....
شريف.....
غفر لك الله ، يا أخي
وسلام على روحك.