مساحة إعلانية
اعترف الاتحاد الدولي للسكري (IDF) رسميًا هذا العام بوجود نوع خامس من داء السكري، والذي يُعرف في الأدبيات الطبية باسم «داء السكري المرتبط بسوء التغذية».
ويختلف هذا النوع عن السكري من النوع الأول الناتج عن مهاجمة الجهاز المناعي لخلايا البنكرياس، وعن النوع الثاني الذي يرتبط غالبًا بمقاومة الإنسولين، بالإضافة إلى الأنواع الأخرى المعروفة مثل سكري الحمل.
وتأتي سوء التغذية على رأس الأسباب الرئيسية لظهور هذا النوع، إذ يؤدي نقص التغذية المزمن خلال مراحل النمو، خاصة الطفولة والمراهقة، إلى التأثير السلبي على تطور البنكرياس، ما يقلل من قدرته على إنتاج الإنسولين بصورة طبيعية.
ويُعد المراهقون والشباب دون سن الثلاثين عامًا من أكثر الفئات عرضة للإصابة، خاصة الأشخاص النحيفون أو الذين عانوا من تغذية غير كافية خلال مرحلة الطفولة.
وتتشابه أعراض النوع الخامس مع أعراض الأنواع الأخرى من السكري، حيث تشمل العطش الشديد، التبول المتكرر، فقدان الوزن غير المبرر، والشعور بالإرهاق.
وحتى الآن، لا يوجد علاج رسمي محدد لهذا النوع، إلا أن التعامل معه يعتمد غالبًا على استخدام الإنسولين بجرعات منخفضة، أو بعض الأدوية الفموية، إلى جانب تحسين الحالة الغذائية وتعويض نقص العناصر الأساسية.