مساحة إعلانية
كتب /عبدالناصر مهران
في إنجاز علمي جديد يضاف إلى سجل العلماء المصريين، اختارت جامعة ستانفورد الأمريكية الدكتور/ عاطف السيد الطاهر، أستاذ الفيزياء النووية بكلية العلوم بجامعة الأزهر بأسيوط، ضمن قائمة أفضل 2% من علماء العالم، وذلك للعام السابع على التوالي، وفقًا لمؤشرات الأداء البحثي والاستشهادات العلمية المستندة إلى بيانات قاعدة سكوبس (Scopus).
ويعكس هذا الإنجاز استمرار الحضور البحثي للدكتور /عاطف الطاهر. ابن مركز قوص بمحافظة قنا، على المستوى الدولي، في ضوء مجموعة من المؤشرات العلمية التي تقيس الإنتاج البحثي وتأثيره، من بينها عدد الاستشهادات العلمية، ومؤشر «H-index»، والاستشهادات المعدلة، إلى جانب مؤشرات أخرى مرتبطة بالتأثير العلمي للأبحاث المنشورة في الدوريات الدولية المحكمة.
ويؤكد استمرار إدراج الدكتور/ عاطف الطاهر ضمن هذه القائمة على مدار سبعة أعوام متتالية امتداد عطائه البحثي وإسهاماته العلمية في عدد من المجالات، من بينها الفيزياء النووية، والقياسات الإشعاعية، ومواد الوقاية من الإشعاع، والهندسة النووية.
وخلال مسيرته العلمية، نشر الطاهر العديد من الأبحاث في دوريات علمية دولية، كما أسهم في الإشراف على رسائل الدراسات العليا وتحكيم الأبحاث المقدمة إلى عدد من المجلات العلمية العالمية، بما يدعم تبادل المعرفة وتطوير البحث العلمي في تخصصه.
ولا يقتصر هذا الإنجاز على دلالته الرقمية، بل يسلط الضوء أيضًا على أهمية الاستمرارية في العمل البحثي، والحفاظ على مستوى من التأثير العلمي عبر الزمن. فاستمرار ظهور الباحث في التصنيفات الدولية لسنوات متتالية يعكس حضوره البحثي وفقًا للمعايير التي تعتمدها تلك التصنيفات، مع مراعاة أن النتائج قد تتأثر بتحديث قواعد البيانات وتغير المؤشرات والمنهجيات المستخدمة في التقييم.
وفي تصريح خاص، أعرب الدكتور / عاطف السيد الطاهر عن اعتزازه باستمرار إدراجه ضمن القائمة العالمية للعام السابع على التوالي، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يمثل حافزًا لمواصلة البحث العلمي المتميز، وتقديم إسهامات علمية تخدم المجتمع وتسهم في تطوير الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
وأشار إلى أن ما تحقق هو ثمرة العمل الجماعي والتعاون المستمر مع الزملاء والباحثين وطلاب الدراسات العليا، مؤكدًا أهمية تضافر الجهود في دعم مسيرة البحث العلمي وتحقيق نتائج ذات قيمة علمية ومجتمعية.
واختتم الطاهر بالتأكيد أن الاستثمار في البحث العلمي ودعم الباحثين الشباب يمثلان ركيزتين أساسيتين لتحقيق التنمية المستدامة، مشددًا على أن الحفاظ على مكانة مصر العلمية دوليًا يتطلب مواصلة دعم الابتكار، وتوفير بيئة محفزة للباحثين، وتشجيع النشر العلمي في الدوريات الدولية المرموقة.