مساحة إعلانية
كتبت: زينب النجار
في إنجاز جديد يعكس مسيرة من العمل المجتمعي الجاد، حصدت الأستاذة "ليلى سالم" جائزة أثر للتنمية المستدامة للعام الثاني على التوالي، لتؤكد أن الأستمرارية في العمل الإنساني قادرة على صنع فرق حقيقي في حياة الناس، وأن الجهود الصادقة لا تمر دون تقدير.
يأتي هذا التكريم تقديرًا لدورها البارز في دعم العمل الأهلي والمبادرات المجتمعية، خاصة من خلال إسهاماتها في دعم مؤسسة بهية للأكتشاف المبكر وعلاج سرطان الثدي، التي أصبحت نموذجًا ملهمًا للعمل الإنساني في مصر، حيث تقدم خدمات الكشف المبكر والعلاج لآلاف السيدات بالمجان، وتمنح الأمل لكل من يواجه هذا المرض.
وبجانب إنجازاتها، تظل ليلى سالم مثالًا للإنسانية والتواضع، فقد شاركت على مدار السنوات في كافة فعاليات مؤسسة بهية بكل حب وإخلاص، مؤمنة بأن الخير الحقيقي يُقدّم بلا ضجيج، وبروح متواضعة تصل إلى أبعد حد، ما يجعلها شخصية محبوبة ومؤثرة في كل مكان تتواجد فيه.
وعلى مدار السنوات الماضية، كانت ليلى سالم حاضرة بقوة في دعم المبادرات الصحية والإنسانية، إيمانًا منها بأن المسؤولية المجتمعية ليست مجرد شعار، بل عمل حقيقي ينعكس أثره في حياة الناس. كما ساهمت جهودها في تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ودعم البرامج التي تهدف إلى مساندة السيدات وتوفير الرعاية الطبية لهن.
كما يأتي هذا التكريم في إطار دورها الفاعل ضمن التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، الذي يمثل واحدة من أكبر مظلات العمل المجتمعي في مصر، ويضم عشرات المؤسسات والجمعيات التي تعمل معًا لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للفئات الأكثر احتياجًا.
وفي تعليقها على هذا التكريم، أعربت ليلى سالم عن سعادتها الكبيرة بحصولها على الجائزة للعام الثاني على التوالي، مؤكدة أن هذا التقدير يعكس في المقام الأول قيمة العمل الجماعي وروح التعاون بين جميع القائمين على المبادرات المجتمعية. كما شددت على أن وجودها ضمن منظومة العمل الأهلي يمثل شرفًا كبيرًا ومسؤولية تدفعها لمواصلة العطاء.
ويؤكد هذا الإنجاز أن العمل الإنساني الحقيقي لا يقاس فقط بالجوائز، بل بالأثر الذي يتركه في حياة الناس. ومع أستمرار الجهود التي تبذلها ليلى سالم في دعم المبادرات الصحية والأجتماعية، تبقى رسالتها واضحة: أن خدمة الإنسان هي أسمى صور النجاح وأعمقها أثرًا في المجتمع
