مساحة إعلانية
يمضي الي فراشه مثقل بالهموم، فيظن أنه عندما يرتاح هذا الشعور لا يدوم، ولكن تأخذه أحلامه الي ما لا يروم، فيقع ضحية في قبضة شلل النوم»الجاثوم» فيهيئ له رؤية الخصوم، فيحاول أن يتخذ وضع الدفاع والهجوم، فيحاول أن يصرخ ولكن صوته مكتوم، فيلجأ الي الفرار فيفاجئ أن جسمه محكوم، فإرتخاء عضلات جسده لا يمكنه من أن يصرخ أو يقوم، مما يضطره الأمر إلي الاستيقاظ وهو مصدوم، وما يزيد نوبات شلل النوم ويساعدها أن تكثر القدوم، وطول فترات السهر والأرق التي تجعل الفرد من النوم محروم، الضغوط النفسية التي مفعولها يفوق السموم، كذلك بعض العلاجات المستخدمة للضرورة واللزوم، ونقص الاكسجين بمثابة منفذ تعبر منه هذة السهوم، والحالة ليست بأمر خطير غير المفهوم، فالعلاج في متناول اليد معلوم، علينا تنظيم فترات النوم والسيطرة علي التقلبات النفسية والمزاج المشؤوم، فهكذا تنقشع الغيوم، التي لشلل النوم فهيا نعرف المزيد عن شلل النوم «الجاثوم»
شلل النوم أو الجاثوم ويعرف بـ عفريت النوم
old hag syndrome ويسمونه أيضا بـ متلازمة الجنية العجوز
وهذه التسمية تُعزي لفولكلور شعبي يُصور جنية عجوز تجلس فوق صدر النائم
الجاثوم يحدث ما بين اليقظة والنوم، فأثناء النوم يمر جسم الإنسان بمرحلتين، مرحلة النوم غير الحالم ومرحلة النوم الحالم، التي ترتخي فيها عضلات الجسم
في الجاثوم يستيقظ الشخص قبل أن تنتهي مرحلة النوم الحالم ، ويكون في حالة يقظة تامة، لكنه لا يستطيع الحركة أو الكلام كأنه مشلول لان عضلات الجسم مازالت مترخية واحيانا يُصاب بنوع من الهلوسة البصرية أو السمعية، فيري ويسمع ما ليس واقعاً كمن يري أحلام مفزعة فيتضاعف الخوف والتوتر، فيري مثلاً شخصاً يهاجمه، ولكن لايستطيع الحركة أو الصراخ لدقائق لانه لم يمكنه التخلص من الارتخاء العضلى
يُعدّ شلل النوم من أشد ما يعانيه المصابون باضطرابات النوم
نوبات شلل النوم تصيب 4 من كل 10 أشخاص وتبدأ ملاحظتها أولاً في سن المراهقة
اسبابه
الحرمان من النوم والسهر لفترات طويلة فعندما ينام الانسان تفرط العضلات في الارتخاء ويطول النوم الحالم فيجعل الشخص اكثر عرضه للجاثوم
الضغوط النفسية والتوتر تزيد الاحلام المفزعة والكبت يخفض من مقاومه الشخص لمخاوفه
الامراض النفسية كالنوم القهري والاكتئاب، والاضطراب ثتائي القطب عوامل تعرض للجاثوم
بعض وضعيات النوم، بعض المنومات والعقاقير النفسية، نقص الاكسجين عن المخ
ولا يعتبر الجاثوم امر مرضي بل نوبة عابرة
العلاج
يتم بتنظيم ساعات النوم وعدم السهر لساعات طويلة ،النوم بوضعية صحيحة لا تمنع وصول الاكسجين الي المخ، تجنب الضغوط النفسية والتوتر والاكتئاب والتدخل العلاجي اللازم بالمهدئات والعلاج السلوكي ،ممارسة الرياضة وتناول طعام صحى، علاج مرض النوم القهري ان وجد.
يا له من أمر مثير للهلع عندما يخلد الانسان الي فراشه ملقيا كل همومه في بحر النوم فيتفاجئ بوحش مريع الهيئة يهاجمه بل ويكمم لسانه عن النطق وجسمه عن الحركة فيحيل النوم من راحة الي هلع ولكن الان حان الوقت لننهي هذة الاسطورة المرعبة ونخلع القناع عن الوحش فأذ به «الجاثوم» الذي يمكننا مواجهته
mareya2000@hotmail.com