مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منبر

محافظاتنا

محافظ أسيوط: التمكين الاقتصادي للأسر خط الدفاع الأول ضد عمالة الأطفال

2026-01-21 01:48 PM  - 
محافظ أسيوط: التمكين الاقتصادي للأسر خط الدفاع الأول ضد عمالة الأطفال
جولات المحافظ
منبر

كتبت: اسماء اسماعيل 
شهد اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، تسليم عدد من المشروعات الإنتاجية للأسر المستفيدة، ضمن مكون التمكين الاقتصادي للأسر، في إطار مشروع مكافحة أسوأ أشكال عمل الأطفال في الصناعات الصغيرة والعاملين في الشوارع، وذلك بديوان عام المحافظة.
ويأتي المشروع في سياق دعم تنفيذ الخطة الوطنية لمكافحة أسوأ أشكال عمل الأطفال في مصر، تحت شعار «التمكين من خلال التعليم والتعلم» (ETEL)، والذي تنفذه منظمة العمل الدولية بدعم من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي، وبالتعاون مع هيئة «تير دي زوم» بمحافظة أسيوط، بما يتسق مع رؤية الدولة المصرية 2030، وتوجيهات القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
حضر فعاليات التسليم الأستاذ خالد عبد الرؤوف السكرتير العام المساعد، وحسن عثمان وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية وممثلي منظمات المجتمع المدني، ومسؤولي المشروع، ومشرفي جمعيات تنمية المجتمع بقرى الحواتكة ونزلة باقور بمركزي أبوتيج ومنفلوط.
وتفقد محافظ أسيوط نماذج المشروعات التي تم تسليمها، والتي تنوعت بين مشروعات حرفية وإنتاجية وتجارية، شملت ماكينات خياطة حديثة، ومعدات للمشغولات اليدوية، فضلًا عن مشروعات في مجالات الملابس الجاهزة، والمفروشات، والأدوات المنزلية، ومستحضرات التجميل، بالإضافة إلى منتجات يدوية موجهة للأطفال فوق سن 15 عامًا من الفئة المستهدفة.
وأكد اللواء هشام أبو النصر أن هذه المشروعات تم تصميمها وفق احتياجات الأسر، بهدف توفير مصدر دخل مستدام، يسهم في الحد من عمالة الأطفال، وتحسين سلوكياتهم، ودعم عودتهم للمنظومة التعليمية، بما ينعكس إيجابًا على استقرار الأسرة والمجتمع.
وأوضح المحافظ أن التمكين الاقتصادي للأسر الأولى بالرعاية يعد أحد المحاور الرئيسية لمواجهة الفقر والبطالة، ودعم جهود التنمية الشاملة، مشيرًا إلى حرص المحافظة على تقديم كافة أوجه الدعم للأسر المنتجة، وموجهًا بعرض منتجاتهم في المعارض التي تنظمها المحافظة مجانًا، دعمًا لتسويقها وزيادة فرص نجاحها.
وشدد محافظ أسيوط على أهمية التنسيق الكامل بين المحافظة، والمديريات الخدمية، والوحدات المحلية، ومؤسسات المجتمع المدني، والجمعيات الأهلية، ورجال الأعمال، لتحقيق التكامل في الجهود، وتسريع وتيرة تنفيذ الأنشطة، مؤكدًا أن حماية الأطفال وتمكين الأسر اقتصاديًا من خلال التدريب والتأهيل تمثل حجر الأساس لإنقاذ جيل المستقبل، وتفعيل النظام الوطني لرصد ومكافحة عمل الأطفال.

مساحة إعلانية