مساحة إعلانية
غرس روح الإنتماء إلي واحات الوادي الجديد المصرية العريقة تراث عميق ولا تستطيع الكلمات وصف قدر مقاومة الإنسان المصري العائش في واحاتها البعيدة عن كل شيء إلا الجمال الإلهي والمحبة الصادقة المتجردة لذكرى وفاة الوالدين مثلاً أو لأخ أكبر تعلمت منه الكثير والكثير في رحلة الواحات المصرية إلي أن تكون في مكانة مرموقة بفضل الله تعالى اولأ وأخيراً ثم بقوة بدائية هائلة نقوم بإزالة غرود الرمال آلتي تسكن فوق أرواحنا ونغرس نحيل المحبة أن احترام الصغير للكبير أمر مقدس في الواحات حتى أن العم يقال له يا أبويه بلهجة أهل مصر في واحاتها العبقرية ثم أضيف أبويه الشيخ رحمة الله تعالى على الجميع إن هذه البلاد المباركة كانت تزرع الأرز والقمح والذرة مرتين في العام ثم إن تواريخ من المقاومة الشعبية المنتمية الي لحم مصر الطاهر ردت غزاة ونهابة وليس أصدق من الرحالة الفرعوني خو حر الذي سجل على جدران مقبرته انتصار مصري خالص من أهل مصر في واحاتها العريقة على قبائل التمحو والتحنو كما ينبغي على كل زائر لبلادنا الغالية على قلوبنا جميعا أن يقف طويلاً أمام وثيقة هامة جدا في معبد هيبس الشهير بواحة الخارجة يسمي ديكرتو 66وهو انتصار مصري كبير حيث أعترض أهالي بلادنا على قوانين الحكومة الرومانية المستبدة ورفعوا شكواهم إلي محافظ الإقليم جولياس ديمتراس ولم يكن من الممكن أن يكون عائقا أمام كل هذه القلوب والأرواح المتوحدة في تجرد نبيل لله ثم لبلادها فقد رفع أهل الواحات شكواهم إلي الامبراطور الروماني جالبا الذي اقرهم على شكواهم في طريقه جمع الضرائب والرسوم آلتي تتوافق معهم
