مساحة إعلانية

منبر

قضايانا

ندوة المنتدى المصري لتنمية القيم تحيي ذكرى تحرير سيناء

2026-04-26 05:33 PM  - 
ندوة المنتدى المصري لتنمية القيم تحيي ذكرى تحرير سيناء
ندوة المنتدى المصري لتنمية القيم

كتب: نوفل البرادعي
نظم المنتدى المصري لتنمية القيم الوطنية وذراعه البحثي مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم مائدة مستديرة بعنوان "سيناء... بين الإنجازات والتحديات"  بحضور كبار رجال الدولة والفكر والسياسة، وبمشاركة عدد من مراكز الفكر والمراكز البحثية.
بدأت المائدة بكلمة رئيس المنتدى اللواء/ محمد عبد المقصود، التي استهلها بالترحيب بالسادة الحضور، وأشار سيادته إلى أهمية هذا اليوم العظيم الذي تحتفل به مصر في الخامس والعشرين من إبريل من كل عام، خاصة في ظل التحديات التي تعيشها مصر في الوقت الرهن إثر الحرب الإسرائيلية الأمريكية على  إيران، موجهاً التحية لرجال القوات المسلحة التي بدأت ملحمة التحرير، وباقي مؤسسات الدولة التي تضافرت جهودها من أجل عودة سيناء إلى أحضان مصر، مشيرًا إلى دور جال القانون في مصر، والدور الدبلوماسي الذي لعبته المفاوضات الرئاسية، التي بدأت منذ زيارة الرئيس الراحل محمد أنور السادات إلى القدس، والتي أثمرت عن رجوع شبه جزيرة سيناء كاملة إلى أحضان المصريين.
وأعقب كلمة سيادته، كلمة اللواء علي حفظي، محافظ شمال سيناء الأسبق؛ جاء في مستهلها آيات من الذكر الحكيم "والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون"،  مشيراً إلى أهمية شبه جزيرة سيناء التاريخية، والدينية والوطنية، وأسرد سيادته تجربته في حرب 1967م، والشعور العميق الذي كان يغمر المصريين آنذاك، والرغبة الملحة في استرداد كل شبر من أرض الوطن، حتى تحقيق النصر في أكتوبر 1973م، رغم الصعوبات التي واجهتها مصر على الصعيد السياسي والاقتصادي والمجتمعي، وإصرار الرئيس الراحل/ محمد أنور السادات على استعادة الأرض، وإعادة بناء الجيش المصري، من أجل تحقيق النصر المنشود، وعدم السماح للعدو إلى تكرار أي عمليات عسكرية أخرى داخل مصر.


وأشار سيادته في حديثه حول عظمة سلاح الطيران المصري، الذي نفذ العديد من العمليات العسكرية في عمق سيناء، وسلاح المدفعية، وما قام به من ملحمة عظيمة في الحرب، والدور الذي لعبته قوات الدفاع الجوي  في الحرب، رغم التفوق العسكري لسلاح الطيران الإسرائيلي وقتها؛ حيث أثبت شجاعة وبسالة في ضرب وتنفيذ العديد من العمليات العسكرية في حرب أكتوبر ۱۹۷۳م، ودور خطة الدفاع الاستراتيجي التي لعبتها القيادة المصرية، والتي أثبتت ذكاء العقلية المصرية في إدارة الحرب والتخطيط لها بدقة متناهية .
استفاض اللواء علي حفظي في حديثه حول جلسة المفاوضات المصرية مع الجانب الإسرائيلي، والتي استمرت تسع سنوات، إلا أن المفاوض المصري أثبت قدرة رائعة في الوصول إلى الهدف وتحقيق النصر في المفاوضات، واللجوء إلى التحكيم الدولي، الذي أنصف القضية المصرية، وأعلنها صراحة للجميع "طابا مصرية"، تلك اللحظة الرائعة التي لابد وأن تدرك قيمتها الأجيال الجديدة، وتعي جيدًا الحروب الحديثة، وكيفية التعامل معها. حيث تحولت  سيناء بعد ذلك من مسرح للعمليات العسكرية، لمكان يشهد التعمير والبناء والتطوير في كافة المجالات. وأنهى سيادته الكلمة مؤكدًا على ضرورة مواصلة خطط التنمية الشاملة في سيناء الغالية، واستكمال المشروعات القومية لجمهورية مصر العربية.


من جانبه، أكد د. أيمن عبد الوهاب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، على دور المنتدى المصري لتنمية القيم الوطنية، في ترسيخ القيم الوطنية داخل المجتمع المصري، وأهمية عقد مثل هذه الندوات بشكل مستمر. 
وأشار د. عبد الوهاب إلى الدور التنموي الذي تقوم به الدولة المصرية في شبه جزيرة سيناء، والدور المهم الذي يقوم به أبناء سيناء اليوم لدعم تلك المشروعات، وأكد أيضًا على أهمية توعية جيل الشباب بانتصارات جيل الآباء والأجداد، من خلال التعليم والثقافة والإعلام والبحث العلمي.


وأضاف سيادته أن هذا النوع من التوعية يحافظ على جيل الشباب من أي أخطار، والحروب الرقمية التي تواجهها مصر، بوصفها نوع جديد من الحروب التي قد تضر بعقول ووعي الشباب المصري، في ظل المخططات الإسرائيلية المستمرة نحو تحقيق الحلم المزعوم "حلم إسرائيل الكبرى"، والمحافظة على قوة وتماسك الجبهة الداخلية أمام أي أخطار خارجية، مطالبا بالمزيد من الدراسات العلمية و، ودور الجمعيات الأهلية في الحفاظ على التراث، وتحديدًا التراث السيناوي.
أضاف اللواء/ أحمد زغلول المشرف العام على مركز رع الدراسات الاستراتيجية في كلمته اعترازه بيوم ٢٥ إبريل، الذي يجسد ملحمة مصرية حقيقة في استرداد الأراضي المصرية من جديد، وخاصة بعد الأزمة التي عاشتها مصر في أعقاب حرب يونيو 1967م، وإنشاء منظمة "سيناء العربية"، التي ضمت جماعا…

مساحة إعلانية