مساحة إعلانية
أَبَا هِنْدٍ.. لِمَاذَا عَجَّلْتَ عَلَيْنَا وَآثَرْتَ الرَّحِيلْ؟
رُوحٌ كَأَنَّهَا جَبَلٌ.. مَا عَادَ يَقْوَى عَلَيْهَا جَسَدُكَ النَّحِيلْ
عُيُونٌ بِلَوْنِ الدَّهْشَةِ.. وَكَفٌّ كَانَ بِالإِبْدَاعِ يَسِيلْ
"أَشْرَفُ".. تَبْكِي العُيُونُ دَمَاً، وَنَحْتَاجُ بَعْدَكَ صَبْرَاً طَوِيلْ
خَذَلُوكَ أَرْبَابُ الحُرُوفِ.. وَأَنْكَرُوا الضَّوْءَ النَّبِيلْ
بَخِلُوا عَلَيْكَ بِإِنْصَافِهِمْ.. وَكُنْتَ لِلإِبْدَاعِ دَلِيلْ
رَحَلْتَ وَمَا رَحَلَ الأَثَرُ.. فِيكَ الطِّيبُ وَالأَصْلُ الأَصِيلْ
وَدَاعَاً يَا مَنْ كُنْتَ بَيْنَنَا.. كَالغَيْثِ، لَا يُعْرَفُ لِجُودِهِ مَثِيلْ