مساحة إعلانية
كتب : حازم رفعت
تستعد كنيسة الإسكندرية للروم الأرثوذكس وسائر أفريقيا للاحتفال بذكرى مرور 1700 عام على إنعقاد المجمع المسكوني الأول في نيقية عام 325م، والذي شهد وضع الجزء الأول من قانون الإيمان المسيحي وتأكيد وحدة الآب والابن في الجوهر.
ويترأس قداسة البابا ثيودروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا، القداس الإلهي بهذه المناسبة في دير القديس سابا البطريركي بالإسكندرية، بمشاركة المطارنة والأساقفة التابعين للبطريركية في مصر، وذلك يوم الأحد الأول من شهر يونيو 2025.
ووجهة الكنيسة دعوة عامة لجميع المؤمنين للمشاركة في هذا الحدث التاريخي والروحي الهام.
يذكر أن المجمع انعقد سنة 325م بمدينة نيقية (إزنيق حالياً بتركيا) بدعوة من الإمبراطور قسطنطين الأول، وكان هدفه الأساسي مواجهة بدعة آريوس الذي أنكر ألوهية المسيح واعتبره مخلوقاً وليس من جوهر الله نفسه.
حضر المجمع بين 250 و318 أسقفاً من مختلف أنحاء العالم المسيحي، وكان من أبرز الحاضرين البابا الكسندروس الأول من الإسكندرية وشماسه الشاب أثناسيوس الذي لعب دوراً محورياً في الدفاع عن العقيدة الأرثوذكسية.
أهم قرارات المجمع:
المجمع كان نقطة تحول في تاريخ الكنيسة، لأنه وضع الأساس اللاهوتي لوحدة الإيمان المسيحي وحمى العقيدة من الانقسامات.