مساحة إعلانية
* من أغلاطهم قولهم: (( يذخر البحر )) بالذال, وصحتها بالزاى, وقولهم: يزكى النار, وصحتها (( يذكى )) بالذال لا بالزاى, وقولهم: فلان يريد نوال هذا الشيء أو ذاك, و (( النوال )) هنا خطأ, والصواب (( النَّيْلُ)) بفتح النون وتشديدها وسكون الياء, أما (( النوال )) فهو العطاء .. يقال مثلا: كان هارون الرشيد عظيم النوال, أى عظيم العطاء للناس ! ..
* اعتادت الصحف أن تمنح المرأة العاملة لقب الرجل إذا كانت رئيسة أو مديرة أو أستاذة, فتقول الصحف: فلانة رئيس تحرير مجلة كذا, أو مدير تحرير, أو فلانة أستاذ بالجامعة, ما عدا من تتولى وزارة فإنهم يسمونها (( وزيرة )) ولا يحرمونها من تاء التأنيث, وهو الأصح فى رأينا, والأكثر تحديدا .. فالرجل يسمى شاعرا, والمرأة شاعرة, ويسمى كاتبا, والمرأة كاتبة, ويسمى رئيسا ومديرا وأستاذا, والمرأة رئيسة ومديرة وأستاذة .. والرجل يسمى زوجا, والمرة زوجة, وإذا ولدت المرأة طفلين ذكرين من بطن واحد, فهما توأمان, فإذا كانا أنثيين فهما توأمتان .. وقد أخطأ نحاة آخر الزمن الذين يرون أن أعمال الرجل تبقى مذكّرة حين تتولاها سيدة!
* يقولون: فلان ذاق الأمرَّين فى حياته, ولا يسألون ما هما هذان الأمرَّان – بفتح الميم وفتح الراء وشدها – حتى صار هذا التعبير مجرد((كليشيه)) .. والأمران هما الفقر والشيخوخة, ويستعملان فى هذا التعبير بمعنى الشدة الهائلة والشر العظيم.
* تُوفّىَ فلانُ إلى رحمة الله فهو (( مُتَوَفَّىً)) بضم الميم وفتح التاء والواو وتشديد الفاء المفتوحة وتنوين الحرف الأخير .. وهذا من بديهيات اللغة التي كانت معروفة عند الصحف المصرية والعربية, ولكن إحدى الصحف المصرية الكبرى كتبت فى صحفتها الأولى ذات مرة كلمة (( مُتَوَفٍ )) بكسر الفاء وتنوينها بدلا من (( متوفىً )), فكأنما أحدث الرجل الوفاة بنفسه ولم يُتوَفَّهُ الله تعالى !..
* من الألفاظ التى يتوهمها بعض الأدباء عامية (( زاغ – كع – خنس )) وهى ألفاظ أو أفعال فصيحة .. يقال زاغ عن الشيء ونكص عنه.
* ينطق الفصحاء كلمة (( ترجمان )) بفتح التاء وضم الجيم, وينطقها العامة بضم هذين الحرفين, وكلا النطقين فصيح.
* فى مصر يقول العامة (( سنكر الباب )) أى أغلق الباب, وفى الشام يقول العامة (( سكوا الباب )) بفتح السين وتشديد الكاف المفتوحة, والصواب ما يقوله العامة الشاميون, وهو من الفصيح وللمطربة فيروز أغنية مشهورة عن بيروت تقول فيها ((سكوا الشوارع )) أى أغلقوها.
* تشتهر بين العامة كلمتا ((الطرشى)) و (( المخلل )) لكثرة استعمال هذا اللون من الأكل كفاتح للشهية .. وكلمة ((الطرشى)) دارجة, وكلمة (( المخلل )) فصيحة.
* (( القفة )) التى يستعملها الريفيون الآن كلمة عربية وأصلها الشجرة التى يبست وبليت, ويقال: قف الشجرة إذا يبس .. ومن هنا جاء اسم (( القفة )) لأنها من خوص جاف ..
* ويقولون لمن رفع صوته: (( رفع عقيرته)) .. وأصله أن رجلا قطعت إحدى رجليه فرفعها ووضعها على الأخرى وصرخ بأعلى صوته, فقيل لكل رافع صوته, قد رفع عقيرته, والعقيرة: الساق المقطوعة..