مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منبر

منوعات

بنزرت: يوم تحسيسي بالمركز المندمج للشباب والطفولة - تونس

2025-12-21 02:24 PM  - 
بنزرت: يوم تحسيسي بالمركز المندمج للشباب والطفولة  - تونس
يوم تحسيسي بالمركز المندمج للشباب والطفولة
منبر

اليوم حول السلوكات المحفوفة بالمخاطر
تغطية : وئام التركي/تونس
نظّم المركز المندمج للشباب والطفولة بولاية بنزرت يومًا تحسيسيًا توعويًا حول السلوكات المحفوفة بالمخاطر، وذلك في إطار جهوده الرامية إلى تعزيز ثقافة الوقاية وحماية الأطفال والشباب من مختلف التهديدات السلوكية والاجتماعية، بحضور عدد من الإطارات المتخصصة في مجالات التربية وعلم النفس والتنمية البشرية، إلى جانب ممثلين عن الهياكل المعنية بالطفولة.
وافتُتح النشاط بكلمة ترحيبية ألقاها مدير المركز المندمج للشباب والطفولة ببنزرت، مروان الحرباوي، أكّد فيها على أهمية التوعية المبكرة باعتبارها خط الدفاع الأول لحماية الناشئة من الانزلاق في سلوكيات محفوفة بالمخاطر، مشددًا على ضرورة تكاتف جهود الأسرة والمؤسسات التربوية والمجتمع المدني من أجل تنشئة سليمة ومتوازنة.
وتضمّن اليوم التحسيسي سلسلة من المداخلات العلمية والتربوية، من أبرزها مداخلة الدكتورة قرط، الاختصاصية النفسية، التي تناولت التأثيرات النفسية للسلوكات المحفوفة بالمخاطر على الأطفال والمراهقين، مبرزة انعكاساتها على التوازن النفسي والسلوكي، مع تقديم آليات وقائية وأساليب تدخل مبكر.


كما قدّم محمد الحبيب المعروفي، رئيس المكتب الجهوي للمنظمة التونسية للتربية والأسرة ببنزرت، مداخلة ركّز فيها على الدور المحوري للأسرة والمؤسسة التربوية في توجيه الأطفال والشباب، مؤكدًا أهمية المتابعة الأسرية وترسيخ قيم الحوار والانضباط الإيجابي.
وقدّمت نهى البقلوطي، الاختصاصية في التنمية البشرية، مقاربات عملية لتنمية المهارات الشخصية والاجتماعية لدى الشباب، معتبرة أن تعزيز الثقة بالنفس والقدرة على اتخاذ القرار يساهمان في الوقاية من السلوكيات السلبية.
وفي السياق ذاته، قدّم المستشار المختص علي جملة من التوصيات العملية حول كيفية التعامل الإيجابي مع المواقف الصعبة التي قد يواجهها الأطفال والمراهقون.
وقد تولّت الأستاذة حبيبة الشافعي، أستاذة شباب وطفولة، تنظيم هذا اليوم التحسيسي وتقديم فقراته، حيث ساهمت في تأطير النقاش وتنسيق مختلف المداخلات، إلى جانب الأستاذة حياة قداشة التي عرضت تجارب ميدانية وأساليب تربوية في مرافقة الأطفال خلال مرحلة المراهقة، مع التأكيد على أهمية التواصل البنّاء بين الأسرة والمؤسسات التربوية.
وشهد النشاط حضور مندوب حماية الطفولة، الذي شدّد على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف الأطراف المتدخلة لحماية الأطفال من المخاطر المحتملة في المجتمع.
كما أضافت الأستاذة وضحى روابح، المختصة في مجال الشباب والطفولة، بعدًا تربويًا من خلال مداخلة ركّزت على ترسيخ القيم الإيجابية والسلوكيات السليمة لدى الأطفال وتعزيز روح المسؤولية.
واختُتم اليوم التحسيسي بجملة من التوصيات الداعية إلى تكثيف برامج التوعية والتكوين لفائدة الأطفال والشباب، وتعزيز الشراكة بين الأسرة والمؤسسات التربوية والهياكل المختصة، بما يضمن توفير بيئة آمنة ومحفّزة للنمو السليم.
ويأتي هذا النشاط في إطار استراتيجية المركز المندمج للشباب والطفولة ببنزرت الرامية إلى الوقاية والتوجيه الإيجابي، وترسيخ ثقافة حماية الطفولة من السلوكات المحفوفة بالمخاطر.

مساحة إعلانية