مساحة إعلانية
كتبت : زينب النجار
شاركت جامعة النيل في الزيارة التعليمية الثالثة التي نظمها مركز وشبكة تكنولوجيا المناخ التابعة للأمم المتحدة (CTCN) تحت عنوان "إنتاج الهيدروجين الأخضر وخلايا الوقود"، والتي عُقدت في مدينتي سيول ودايجون بجمهورية كوريا.
ومثلت مصر في هذا الحدث الدولي الدكتورة نادية الأنصاري، الأستاذ المساعد بكلية إدارة التكنولوجيا بجامعة النيل، والمدير التنفيذي للمركز الدولي للهيدروجين الأخضر بالجامعة (IGHC)، وذلك بعد ترشيحها من جهاز شؤون البيئة المصري (EEAA) بصفته الجهة الوطنية المعتمدة لمصر لدى شبكة ومركز تكنولوجيا المناخ التابعة للأمم المتحدة.
وخلال الزيارة، قدمت الدكتورة نادية الأنصاري، الأستاذ المساعد بكلية إدارة التكنولوجيا بجامعة النيل، والمدير التنفيذي للمركز الدولي للهيدروجين الأخضر بالجامعة (IGHC)، عرضًا بعنوان: "مصر منصة عالمية للتعاون في الهيدروجين الأخضر: ربط الحكومات والبحث العلمي والصناعة والابتكار من أجل الاقتصاد العالمي للهيدروجين"، واستعرض العرض التقديمي رؤية مصر في التحول إلى مركز إقليمي وعالمي للهيدروجين الأخضر، مع التركيز على أهمية بناء منظومة متكاملة تجمع بين صناع السياسات، والمؤسسات البحثية، والقطاع الصناعي، والشركاء الدوليين، بما يدعم الابتكار ونقل التكنولوجيا والاستثمار في سلاسل قيمة الهيدروجين الأخضر.

وقد ركزت المشاركة المصرية على الفرص الواعدة في إنتاج الأمونيا الخضراء، وتطوير منصات تصديرية للهيدروجين الأخضر، والدور الذي يقوم به المركز الدولي للهيدروجين الأخضر بجامعة النيل في دعم البحث العلمي، وبناء القدرات، وتعزيز التعاون الدولي.
وشهد البرنامج العلمي للزيارة مشاركة باحثين وصناع سياسات وخبراء من كل من البرازيل، وتشيلي، ومصر، وغينيا، وإندونيسيا، وكينيا، وناميبيا، وباراغواي، وجنوب أفريقيا، حيث ناقش المشاركون أحدث التطورات في سلسلة قيمة الهيدروجين، بما في ذلك تقنيات التحليل الكهربائي المتقدمة، وتخزين الهيدروجين، وخلايا الوقود، والمواد المتقدمة، وتكامل الأنظمة.
كما تبادل المشاركون الخبرات الوطنية حول كيفية تحويل استراتيجيات الهيدروجين إلى مشروعات واقعية، واستعرضت كل دولة نماذجها وتجاربها الوطنية.

واستضافت الزيارة ثلاث من أبرز المؤسسات البحثية في جمهورية كوريا، وهي: المعهد الكوري للعلوم والتكنولوجيا (KIST) - المعهد الكوري لأبحاث الطاقة (KIER) - المعهد الكوري لأبحاث التكنولوجيا الكيميائية (KRICT)
واختتمت الزيارة بورشة عمل تعاونية هدفت إلى تطوير أفكار ومبادرات مشتركة للتقدم بطلبات دعم فني من شبكة ومركز تكنولوجيا المناخ التابعة للأمم المتحدة، بالإضافة إلى إطلاق مشروعات بحثية دولية جديدة، بما يعزز التعاون بين دول الجنوب والتعاون الثلاثي لدعم التحول العالمي نحو اقتصاد الهيدروجين منخفض الانبعاثات.
وتؤكد هذه المشاركة المكانة المتنامية لجامعة النيل كمؤسسة أكاديمية وبحثية رائدة في مجالات الطاقة النظيفة والابتكار وصياغة السياسات، وتعكس الدور الذي يؤديه المركز الدولي للهيدروجين الأخضر في بناء شراكات دولية، ودعم جهود مصر للتحول إلى مركز إقليمي للهيدروجين الأخضر، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر للتحول نحو الاقتصاد الأخضر
