مساحة إعلانية
كتب مصطفى علي عمار
صدر اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026 العدد الأسبوعي الجديد رقم 416 من مجلة "مصر المحروسة" الإلكترونية، وهي مجلة ثقافية تعني بالآداب والفنون، تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، ورئيس التحرير د. هويدا صالح.
يتضمن العدد مجموعة من الموضوعات الثقافية المتنوعة، المقدمة بإشراف الدكتور إسلام زكي رئيس الإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية.
العناوين:
الرئيسي
بالحبر الطائر: مرثية الأمومة المؤجلة
الفرعي:
جماليات شعر العامية المصرية
في مقال" رئيس التحرير" تكتب الدكتورة هويدا صالح عن رواية بالحبر الطائر للكاتبة عزة رشاد، حيث ترى أنها تبدو، وكأنها نشيد جنائزي ممتد لعالم معاصر تزعزعت يقيناته، وتصدّعت هوياته، وتآكلت القيم والمعاني الكبرى التي كانت تمنح الأفراد – ولا سيما النساء – إحساسًا بالانتماء والطمأنينة. وهي مرثية لا تُنشد بصوت واحد، بل تتشظّى عبر أصوات أربع نساء يجتمعن في جروب يحمل دلالتين لافتتين: أولاهما أن أسماءهن جميعًا تستهل بحرف "النون" (نعيمة، نسمة، نوجا، نادين)، وثانيتهما إحالة رمزية إلى "نون النسوة" بما تختزنه من أوجاع أنثوية وتجارب مثقلة بالخسارات التي تفرضها الحياة. وإلى جوار هذه الأصوات النسائية، يبرز صوت خامس ذكوري هو صوت الابن "ناجي"، ليُكمل هذا التعدد الصوتي بنيةً بوليفونية تعكس تشظّي الوجود الإنساني في زمن الرقمنة والهجرة والوحدة.
وفي باب "دراسات نقدية" يكتب د. طارق إبراهيم الشناوي عن المجموعة القصصية "عندما تمزق الواقع" لإيمان حجازي، حيث يحلل عتبات النص في المجموعة بدءا من العنوان والغلاف، ثم يحلل بعضا من نصوص المجموعة القصصية، ليكشف للقارئ جماليات السرد فيها.
وفي باب" كتاب مصر" تترجم د. فايزة حلمي الجزء الثاني من مقال جوليا تشايلدز هيل عن تأثير الماضي في الحاضر والمستقبل، وتصفه بـ " الطفل الداخلي"
وترى أن العمل على الطفل الداخلي هو عملية علاجية تساعد الناس على التواصل مع الأجزاء الأصغر سناً من أنفسهم التي شكلتها تجاربهم السابقة، وعلى شفاء تلك الأجزاء.
قد تظهر جروح الطفل الداخلي غير المُعالجة على شكل محفزات وأنماط تؤثر على رفاهيتك وسعادتك وعلاقاتك الحالية.وترى الكاتبة أن يمكن أن يشمل الشفاء من خلال العمل على الطفل الداخلي أنواعاً من العلاج مثل العلاج الداخلي للأنظمة الأسرية، والعلاج النفسي الديناميكي، وتربية نفسك.
وفي باب" كتب ومجلات" يكتب عاطف عبد المجيد عن كتاب" 7 وجوه للجمال" لأحمد جميل الشرقاوي، والذي يصدر له د. سعيد توفيق، أستاذ الفلسفة المعاصرة وعلم الجمال، ويرى أن هذا الكتاب ينطوي على العديد من القضايا المثيرة للجدل والمشوقة في الوقت ذاته، ولكنه ينطوي على كثير من الحقائق المدعومة بالتجارب العلمية، وهو من هذه الناحية يُعد مفيدًا للدراسات الجمالية الفلسفية بقدر ما يستفيد منها المثقف العام، ويُعد هذا في حد ذاته تأكيدًا على انفتاح مجالات المعرفة الإنسانية وتداخلها.
وفي باب ملفات وقضايا يكتب الباحث الفلسطيني حسن العاصي عن أزمة الكاتب العربي بين التهميش وشجع دور النشر، ويرى أن في المشهد الثقافي العربي، تتجلى أزمة عميقة تكاد تكون مزمنة: أزمة الكتّاب وعلاقتهم بدور النشر. فبينما يكدّ المبدعون في صياغة نصوصهم، ويجتهدون في تقديم رؤى جديدة وأساليب مبتكرة، يجد كثير منهم أنفسهم أمام جدار صلب من اللامبالاة أو الحسابات التجارية البحتة. إن دور النشر، التي يُفترض أن تكون جسورًا بين الإبداع والقراء، تحولت في معظمها إلى مؤسسات ربحية لا ترى في الكتاب سوى سلعة قابلة للتسويق، تُقاس قيمتها بعدد النسخ المباعة لا بعمق الفكرة أو أصالة التجربة.
وفي باب "آثار" تكتب سوزان سعد عن الأهرامات التي تقدم درسا قديما في النظام والجمال، حيث تكتب الباحثة عن مدينة العمّال، وتتأمل في جمالياتها ، وتقول:" حين تمشي بالقرب من الأهرامات، لا تشعر أنك أمام معلم أثري بقدر ما تشعر أنك داخل فكرة. فكرة لا تُقال بصوت عالٍ، ولا تحتاج إلى شرح، لكنها تفرض حضورها بهدوء وطمأنينة. لا تطلب منك الأهرامات أن تُعجب بها، ولا تسعى لإبهارك، كأنها واثقة بما يكفي لتترك لك المساحة كي تفكّر، وتتخيل، وتعيد النظر في علاقتك بالزمن والعمل والجمال.في كل مرة تمرّ بها، تجد نفسك تنظر إليها من زاوية مختلفة. أحيانًا تراها كتجسيد للخلود، وأحيانًا ككتلة صامتة من النظام، وأحيانًا—وهو الأهم—كتاريخ إنساني مكتوب بالحجر. هنا، لا يعود السؤال: كيف بُنيت؟ بل: كيف عاش الذين بنوها؟ وكيف أمكن لهذا القدر من التنظيم أن يتحوّل إلى جمال لا يشيخ؟"
وفي باب تراث شعبي يكتب حسن غريب عن جماليات شعر العامية المصرية ، ويرى أن القصيدة العامية المعاصرة لم تعد مجرد استجابة عاطفية عابرة أو استنساخاً لقاموس المأثور الشعبي، بل أضحت "مختبراً شعرياً" يعيد إنتاج العالم من خلال لغة تجمع بين بساطة اللفظ وكثافة الدلالة الرمزية. تكمن قيمة التطور في هذا الفن في قدرته على انتزاع "الدهشة المتوالية" من قلب المألوف، حيث يبتكر الشاعر "مبنى" درامياً يتجاوز الأوزان التقليدية إلى رحاب الصورة السينمائية والمفارقة الشعرية. تحاول هذه الورقة رصد تجليات هذا التجديد في نماذج شعرية (محمد هاني، مصطفى التركي، سيد عربي، درويش السيد) استطاعت أن تخرج عن النسق السائد، لتقدم لغة تتسم بالابتكار في المعنى والجسارة في التشكيل>
وفي باب "سينما" تكتب ضحى محمد السلاب عن "لغز مسلسل الصفارة " الذي يقول:" أنت مش عارف ايه اللي حصل في جمصة" جملة ترددت باستمرار على لسان وجيه " طه الدسوقي" لأخيه " شفيق " أحمد أمين بمسلسل الصفارة ٢٠٢٣ تأليف ورشة كتابة تضم سارة هجرس وشريف عبد الرحمن وعبد الرحمن جاويش وإخراج علاء اسماعيل.
وفي باب "مسرح" يكتب محمد السيد عن عروض المسرح الجامعي الذي تنافست فيه كليات جامعة عين شمس في مسرحيات متنوعة مثلت كليات الطب والزراعة والهندسة والعلوم والإعلام والتربية النوعية والآداب والتجارة والتربية والألسن والحقوق، ومن أكثر العروض لفتا للأنظار كان عرضا "أصل الحكاية و"آدم".
وفي باب"خواطر وآراء" تكتب أمل زيادة في نفس الباب" باب خواطر وآراء" مقالها الثابت بعنوان" كوكب تاني" الذي تكتب فيه خواطرها حول قضايا الساعة ، حيث تناقش قضايا يومية وحياتية وتتساءل ماذا لو كنا في كوكب تاني".