مساحة إعلانية
تستوقفني في شوارع الواحة هذه الزهور البديعة التي لم تستطع حرارة الشمس في أن توقفني عن رغبتي العارمة في أن احتفي في احترام ودهشة بهذه الكوكبة الرائعة من الزهور التي لا تريد شيئا سوي سعادة أهل مصر في واحاتها العبقرية وهي تتوحد وتترايط وتتعاون في كل لحظة من لحظات التاريخ من أجل نهضة شاملة لواحات الطيبين الطاهرين في غير مجال من مجالات الحياة ولا تستطيع الكلمات وصف قدر محبتي وسعادتي بهذا العرس الجماعي الذي تجمل فيه الحياة زهور من خلق الله تعالى وسبحان الله فانه جميل يحب الجمال إن الله جميل يحب الجمال وفي هذه الأثناء كان من الممكن أن يكون هناك لقاء قريب مع الأحباب من الزهور البديعة إلا أن نداهة تسلم على الرائحة وتتهجي بديع صنع الله تعالى ولا شيء غير أن توقف الشاعر أمام الجمال وظل يتأمل في خشوع ويمتع روحه في سعادة لم تستطع حرارة الشمس أن توقف ثورة الإبداع وفرحة الشاعر برؤية الجمال الإلهي والتفرد الساحر والروعة الصادقة