مساحة إعلانية
كتبت: أسماء إسماعيل
أثار شاب غاني في الثلاثين من عمره جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ادعائه النبوة وزعمه تلقيه وحيًا إلهيًا يُنذر بقدوم طوفان عالمي سيغرق الأرض، على غرار قصة سفينة نوح.
وبدأت القصة بظهور الشاب في مقاطع فيديو متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، ادّعى خلالها أن الله أوكله بمهمة بناء سفن خشبية ضخمة لإنقاذ من يؤمنون به، مؤكدًا أن الطوفان سيبدأ في 25 ديسمبر 2025، وأن الأمطار ستستمر لسنوات عدة.
وادّعى الشاب أن هذه السفن ستكون وسيلة النجاة الوحيدة من الكارثة المزعومة، وهو ما دفع عددًا من الأشخاص إلى تصديقه، بل وصل الأمر إلى قيام بعضهم ببيع ممتلكاتهم، بما في ذلك منازلهم، وتسليم أموالهم له مقابل الالتحاق بتلك السفن.
ومع حلول الموعد المعلن وعدم حدوث أي طوفان، خرج الشاب ليبرر فشل نبوءته، مدعيًا أن الله منح البشر فرصة إضافية لبناء عدد أكبر من السفن، وهو ما أثار موجة من الشكوك والغضب بين متابعيه.
وزادت حدة الجدل عقب ظهوره الأخير وهو يقود سيارة فاخرة من طراز مرسيدس، الأمر الذي دفع العديد من المتابعين إلى اتهامه باستغلال المشاعر الدينية لتحقيق مكاسب مالية.
ولا تزال القصة تثير تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بضرورة توعية المواطنين بخطورة الانسياق وراء مثل هذه الادعاءات دون التحقق من صحتها.