مساحة إعلانية
آمنت بالفن وكان يسير في مجرى الدم، وكانت موهبتها الفنية تشع في كل أدوارها، ورغم كثرة هذه الأدوار إلا أن المشاهد يحفظهم عن ظهر قلب، إنها الفنانة والمُنتجة ماجدة الصباحي.

بموهبتها، لم تتردد لحظة حينما طلب منها المخرج يوسف شاهين أن تحلق شعرها لتجسد شخصية المناضلة الفلسطينية العظيمة جميلة بوحيرد، لإيمانها أولًا بفنها، ولأن هذه الشخصية (جميلة بوحيرد) تستحق فعلًا أن يُبذل كل مجهود من أجل أن تخرج الشخصية كما ينبغي.

كان لها علامات مميزة في الإنتاج الفني، وكان لها شركة تحمل اسمها شركة أفلام ماجدة للإنتاج، وقدمت أعمالًا مميزة منها «جميلة» و«هجرة الرسول» ومثّلت مصر في معظم المهرجانات العالمية وأسابيع الأفلام الدولية واختيرت كعضو لجنة السينما بالمجالس القومية المتخصصة.
وحصلت على العديد من الجوائز من مهرجانات دمشق الدولي وبرلين وفينيسيا الدولي، كما حصلت على جائزة وزارة الثقافة والإرشاد.
ويُحسب لها، أنها خاطبت مؤسسة نوبل لكي تخصص جائزة سنوية للفن والفنانين، على غرار جوائز الطب والهندسة والأدب والعلوم والكيمياء، وجاء في ملخص الرسالة بعد الثناء على المؤسسة وأدائها وجوائزها: "أتقدم باقتراح بعد أن شغلتني هذه المسألة بأن تبدأ مؤسستكم بالتفكير في اعتماد الجائزة في حقل الفن تكريما لعظماء الفنانين في العالم أسوة برفاق الدرب من المبدعين والعلماء والادباء ودعاة السلام.. راجية أن ينال اقتراحي منكم كل اهتمام".

ووقعت الفنانة ماجدة على الرسالة: "الفنانة المصرية العربية ماجدة الصباحى".
تزوجت من الممثل والطيار إيهاب نافع، ونتج عن هذه الزيجة ابنتهما غادة، وتطلقا فيما بعد، ولم تتزوج مرة أخرى، وقدمت إسهامات ومجهودات في جمعية السينمائيات، واعتبرت من أبرز الممثلات في السينما المصرية، إذ اتسم أداؤها بتقمص الشخصية.

رحلت في مثل هذا اليوم 16 يناير عام 2020، تاركة إرثًا فنيًا سيظل شاهدًا على عظمتها.