مساحة إعلانية
mareya2000@hotmail.com
مختل عقليا،مهتز نفسيا ، مجنون أو غير ذلك من المسميات،،كلمات تبدو علمية ومنطقية لتفسير الجريمة والانفلات،،عبارة مسوغة للمثقف والبسيط ولجميع الفئات،، لكنها مليئة بالغموض مثيرة للتساؤلات،،فنحتاج لازالة اللبس وتقريب المسافات،، بين مقبولية هذة الاعذار للذهن وعدم مطابقتها للعلم والدراسات،، التي حددت معايير وضوابط لسلوك تلك الحالات،، وبالاخص عندما ترتكب الجرائم والجنايات ،،ابرزها عشوائية الايذاء دون تحديد فرد أو جماعات،، فحينما يقوم بتسديد ضربات طائشة ليس المقصود ان يصل بضحيته الي الممات،، أو يحقق الغني اذا قام بسرقات ،، فدافعه الاوهام القائمة علي التخيلات ،،فهيا نعرف المزيد عن اسرار الاختلال العقلى
ليس هناك اضطرابا قائما بذاته يسمي الاختلال العقلي بل هو عرضا يصاحب اضطراب الفصام ، الاضطراب الوجداني الانفعالى، الاعتلالات الدماغية، الزهايمر والخرف ،ذهان البارافرينيا مما يعيق عمل الدماغ بشكل سليم فيصبح الشخص غير قادر علي التمييز، مشوش الادراك والوعي والاختلال العقلي متدرج الشدة بين البسيط والمتوسط والشديد... والحالات الشديدة هي التي تعد خطيرة وتشكل نسبة ضئيلة من اجمالي الحالات ومع العلاج تتعافي البسيطة وتقل حدة الاعراض للحالات المتوسطة والشديدة دون شفاء كامل
مظاهرالاختلال العقلى:
الهلاوس: يدعي المريض سماع أو رؤية أشياء أو اشتمام روائح غير حقيقية
الاوهام: ليست لها صلة بالواقع كمراقبة الاشخاص له وان اخرين يضطهدونه ويسبونه أو ان انه مميز عن الاخرين أو انه المهدي المنتظر أو مرسل من الله لتنفيذ مهمة ما
اضطراب الحديث: يتحدث المريض بسرعة أو ببطء مما يجعل طريقته غير مفهمومة، عدم ترابط الكلام ،الانتقال بين موضوع لاخر بطريقة مشتته، ضعف التعبير
التغييرات السلوكية: العصبية، النشاط أو الخمول المفرط، العزالة الاجتماعية، نوبات ضحك أو حزن غير مبررة
القدرات الذهنية: ضعف التفكير السليم أو اتخاذ القرارات ،الفشل في العمل وكل ما يتطلب مسؤلية ،الافكار غير المترابطة
و قد يكون الشخص تحت تأثير تلك الاعراض مؤقتا.. ان كان يتعاطي المخدرات أو الكحول ، أو يتعرض لمجهود بدني أو نفسي كبير نتيجة احداث صادمة.. وبزوال المؤثر تزول الاعراض اما اذا استمرت طويلا دون مسبب قوي فتشير لعلامات مرضية
اما عن مسببات المرض العقلي
الدراسات تشيرالي انه يرجع لعوامل وراثية،، أو بعض الافراد يولدون باستعدادات عالية للمرض العقلي ويظهر حال التعرض لضغوط نفسية أو اجتماعية الشديدة
يظهر احيانا لاختلال كيمياء المخ والانزيمات العصبية، حوداث الرأس، بعض الامراض الدماغية
التشخيص يتم عبر عدة مقابلات مع المريض مع اجراء الفحوصات الطبية والاختبارات النفسية
بعض مرضي الاضطرابات العقلية يعالجون بالمصحات والاغلب بالمنازل لعدم خطورة غالبية هذة الحالات فليس كل من تلقي علاج نفسي أو دخل المصحة فترة من حياته يعد شخصا خطرا فالاضطرابات العقلية متعددة ومختلفة الحدة
العلاج : يكون بمضادات الذهان التي تخفض مع حدة الاعراض مع جلسات العلاج السلوكي المعرفى، الدعم الاسري وتنمية الثقة والهوايات
هكذا قد نكون ألقينا ومضة تكشف الاسرار الخفية والتساؤلات التي عن طبيعة الاضطرابات العقلية والذي يعد الاختلال العقلي عرضا لها لئلا يصير دائما العبارة المتسعة الشائعة التي يأبي العقل الواعي قبولها وبينما يدرج البعض اي تصرفات طائشة أو افعال اجرامية اوكل ما هو غير مقبول تحت المسمي الذي لمختل عقليا .