مساحة إعلانية
كتبت- إيمان بدر
ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمرون إرهابيون، اليوم الجمعة، مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس بالضفة الغربية، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، في تصعيد جديد للاعتداءات في الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة استشهاد أربعة مواطنين، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، برصاص الاحتلال، خلال تصدي المواطنين لهجوم مستعمرين على البلدة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وأفاد أمين سر حركة «فتح» في تل، عصام الصيفي، بأن مستعمرين إرهابيين هاجموا منزلين في المنطقة الشرقية من البلدة، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على الانسحاب.
وأضاف: «بعد نصف ساعة، هاجم المستعمرون المنطقة الغربية من البلدة مرة أخرى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأيدي بين الأهالي من جهة، والمستعمرين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المنطقة لتوفير الحماية لهم من جهة أخرى».
وتابع أن جنود الاحتلال والمستعمرين أطلقوا النار بشكل عشوائي باتجاه المواطنين، ما أدى إلى استشهاد أربعة شبان، بينهم شقيقان وابنا عمهما، وإصابة أربعة آخرين. كما حولت قوات الاحتلال البلدة إلى منطقة عسكرية مغلقة، فيما استمر انتشار المستعمرين في محيطها.
واستشهد أمس الخميس أربعة مواطنين، بينهم طفل، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، وهم: الشاب محمود حسين حمدان أبو سمرة (20 عاما)، والطفل محمد سامر محمد مليطات (16 عاما) في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، والشاب يزن فخري صوافطة (25 عاما) قرب دوار حداد شرق جنين. وخليل رشاد حامد الرشق عند حاجز مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة.
وبحسب وزارة الصحة، استشهد 82 مواطنا في محافظات الضفة الغربية، بينهم 21 برصاص مستعمرين إرهابيين، منذ بداية العام الجاري.